والدة الأسير العامودي تلازم خيمة الاعتصام لتخيف آلام البعد عن ابنها
والدة الأسير العامودي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
sh لم تفارق والدة الأسير محمد عامودي من بلدة برقين، خيمة الاعتصام التضامني مع الأسرى في ميدان الشهيد ياسر عرفات بمدينة جنين، ولو ليوم واحد.
وتجد المرأة الصامدة الصابرة في خيمة الاعتصام هذه وسيلة للتخفيف من آلام بعد ابنها الأسير المحكوم بستة عشر مؤبدا.
وقالت أمينة عامودي لـ"وفا"، ماذا أفعل سوى الجلوس بهذه الخيمة للتخفيف عن نفسي، ببعد ابني الأسير الذي يقضي حكما عاليا في سجن شطة؟.
وتابعت، "أعيش بإهانة، حتى شربة الماء أتناولها بصعوبة من حسرتي على ابني"، مناشدة كافة المؤسسات الدولية والإنسانية العمل لوضع حد لمعاناة الأسرى والوقوف إلى جانبهم للإفراج عنهم حتى يرتاح جميع أهالي الأسرى.
أما الأسير عامودي فأبرق رسالة عبر والدته، أكد فيها تضامنه مع الأسرى المضربين عن الطعام، مطالبا بمزيد من الحراك الشعبي لتكون دائرة التضامن أوسع، وليس فقط من داخل السجون.
وأشار عامودي إلى أن وضع الأسرى مأساوي داخل السجون، وهناك كثير من المرضى لا يتلقون العلاج المناسب.
وتمارس سلطة السجون أساليب تعسفية ضد الأسرى، فالأسير أحمد عبد الله السعدي من جنين المحكوم بأربعة مؤبدات وعشرين عاما هو الآن في سجن تحقيق الجلمة، كما أفادت والدته آمنة السعدي.
وقالت: اتصل بنا شخص قال إنه محقق وأخبرنا أن أحمد يخضع للتحقيق وهو مضرب عن الطعام.
وقال مدير نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك"، ما زالت الفعاليات التضامنية مع الأسرى مستمرة، وتحديدا المضربين عن الطعام، وذلك من خلال العمل على عدة محاور أبرزها الحراك الشعبي والقانوني والسياسي، من أجل إبقاء قضية الأسرى في المقدمة على طريق تحقيق مطالبهم

الاسرى
2013-02-10 | 13:51
1449