قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

والدة الأسير العامودي تلازم خيمة الاعتصام لتخيف آلام البعد عن ابنها

والدة الأسير العامودي القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 لم تفارق والدة الأسير محمد عامودي من بلدة برقين، خيمة الاعتصام التضامني مع الأسرى في ميدان الشهيد ياسر عرفات بمدينة جنين، ولو ليوم واحد.
وتجد المرأة الصامدة الصابرة في خيمة الاعتصام هذه وسيلة للتخفيف من آلام بعد ابنها الأسير المحكوم بستة عشر مؤبدا.
وقالت أمينة عامودي لـ"وفا"، ماذا أفعل سوى الجلوس بهذه الخيمة للتخفيف عن نفسي، ببعد ابني الأسير الذي يقضي حكما عاليا في سجن شطة؟.
وتابعت، "أعيش بإهانة، حتى شربة الماء أتناولها بصعوبة من حسرتي على ابني"، مناشدة كافة المؤسسات الدولية والإنسانية العمل لوضع حد لمعاناة الأسرى والوقوف إلى جانبهم للإفراج عنهم حتى يرتاح جميع أهالي الأسرى.
أما الأسير عامودي فأبرق رسالة عبر والدته، أكد فيها تضامنه مع الأسرى المضربين عن الطعام، مطالبا بمزيد من الحراك الشعبي لتكون دائرة التضامن أوسع، وليس فقط من داخل السجون.
وأشار عامودي إلى أن وضع الأسرى مأساوي داخل السجون، وهناك كثير من المرضى لا يتلقون العلاج المناسب.
وتمارس سلطة السجون أساليب تعسفية ضد الأسرى، فالأسير أحمد عبد الله السعدي من جنين المحكوم بأربعة مؤبدات وعشرين عاما هو الآن في سجن تحقيق الجلمة، كما أفادت والدته آمنة السعدي.
وقالت: اتصل بنا شخص قال إنه محقق وأخبرنا أن أحمد يخضع للتحقيق وهو مضرب عن الطعام.
وقال مدير نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك"، ما زالت الفعاليات التضامنية مع الأسرى مستمرة، وتحديدا المضربين عن الطعام، وذلك من خلال العمل على عدة محاور أبرزها الحراك الشعبي والقانوني والسياسي، من أجل إبقاء قضية الأسرى في المقدمة على طريق تحقيق مطالبهم
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026