الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أمسية أدبية في رام الله حول الكتاب الفرنسي "الحياة تحت الاحتلال"

أمسية أدبية للباحثة الفرنسية فيرونيك بونتم عن كتابها الحياة تحت الإحتلال القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أحيا المركز الثقافي الألماني الفرنسي، مساء اليوم الثلاثاء، أمسية أدبية للباحثة الفرنسية فيرونيك بونتم تمحورت حول كتابها المشترك مع الكاتبة أود سينول "الحياة تحت الاحتلال".
وقالت بونتم، في معرض حديثها عن الكتاب الذي يقع في 128 صفحة باللغة الفرنسية، إن الكتاب يتكون من أطروحتين، الأولى للباحثة أود التي تمحورت حول البلديات ومؤسسات الحكم المحلي في الضفة الغربية وغزة بين الأعوام 1996-2004، والأطروحة الثانية حول الصناعات المحلية الصغيرة خلال عملها اليومي من خلال مصنع الصابون في نابلس بين الأعوام 2004-2008.
وأضافت أن الكتاب يخاطب قطاعا عريضا من الجمهور الفرنسي الذي لا يعرف شيئا عن فلسطين، والصراع الدائر، إلا عبر ما تتناقله وسائل الإعلام التي في أغلب الأحيان تركز على الجوانب الجيوسياسية للصراع، أو على أحداث مهمة مثل غزو أو هجوم إسرائيلي ضد المدن الفلسطينية.
وأشارت بونتم إلى أن الكتاب لا يقدم وجهة نظر جديدة ولا يطرح قضية شائكة، بل يقدم صورة عن مجريات الحياة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون في المناطق المحتلة، عبر تسليط الضوء على تفاصيل صغيرة للحياة اليومية.
وأوضحت أن الكتاب صدر بتكليف من دار الشرق الفرنسية (غينكو للنشر) عام 2010، من خلال تقديم الأطروحات التي قمنا بها سابقا، ومقابلات أجرينها خلال البحث، مبتعدين نوعا ما عن المسار الجيوسياسي موجهين الاهتمام إلى الدينميات المجتمعية التي تميز المجتمع الفلسطيني.
وقالت بونتم: "وصلت مدينة نابلس أول مرة عام 2001 لتدريس اللغة الفرنسية في جامعة النجاح، حيث كانت الانتفاضة الثانية في أوجها، وتقع نابلس تحت الحصار، ثم بدأت عملية غزو واجتياح المناطق الفلسطينية عام 2002، وفرض منع التجول".
وأضافت أنه رغم ذلك "اكتشفت مدينة تابع سكانها حياتهم اليومية، يذهب أطفالها إلى المدارس، وتوجه العمال للمصانع، يتناولون الكنافة، يشتري الناس أسهما في البورصة، حيث يبدو ذلك طبيعيا لكنه ليس كذلك إذا ما نظرنا إلى الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام الغربية عن فلسطين".
وأوضحت أن "الكتاب يقسم إلى جزئين حسب الأطروحتين، الأول عملية تقسيم المناطق الفلسطينية (أ،ب،ج) والمشاكل المتعلقة بحركة الناس التي تنشأ من ذلك، والطرق الالتفافية التي يجبر الناس على استعمالها في تنقلهم، أما الجزء الثاني فهو الوضع الاقتصادي في المناطق الفلسطينية خلال فترة عملية السلام، والانتفاضة الثانية حتى يومنا هذا، والمشاكل والعقبات الاقتصادية، إضافة إلى الآثار الاجتماعية والنفسية المترتبة على ذلك".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026