النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

أمسية أدبية في رام الله حول الكتاب الفرنسي "الحياة تحت الاحتلال"

أمسية أدبية للباحثة الفرنسية فيرونيك بونتم عن كتابها الحياة تحت الإحتلال القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أحيا المركز الثقافي الألماني الفرنسي، مساء اليوم الثلاثاء، أمسية أدبية للباحثة الفرنسية فيرونيك بونتم تمحورت حول كتابها المشترك مع الكاتبة أود سينول "الحياة تحت الاحتلال".
وقالت بونتم، في معرض حديثها عن الكتاب الذي يقع في 128 صفحة باللغة الفرنسية، إن الكتاب يتكون من أطروحتين، الأولى للباحثة أود التي تمحورت حول البلديات ومؤسسات الحكم المحلي في الضفة الغربية وغزة بين الأعوام 1996-2004، والأطروحة الثانية حول الصناعات المحلية الصغيرة خلال عملها اليومي من خلال مصنع الصابون في نابلس بين الأعوام 2004-2008.
وأضافت أن الكتاب يخاطب قطاعا عريضا من الجمهور الفرنسي الذي لا يعرف شيئا عن فلسطين، والصراع الدائر، إلا عبر ما تتناقله وسائل الإعلام التي في أغلب الأحيان تركز على الجوانب الجيوسياسية للصراع، أو على أحداث مهمة مثل غزو أو هجوم إسرائيلي ضد المدن الفلسطينية.
وأشارت بونتم إلى أن الكتاب لا يقدم وجهة نظر جديدة ولا يطرح قضية شائكة، بل يقدم صورة عن مجريات الحياة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون في المناطق المحتلة، عبر تسليط الضوء على تفاصيل صغيرة للحياة اليومية.
وأوضحت أن الكتاب صدر بتكليف من دار الشرق الفرنسية (غينكو للنشر) عام 2010، من خلال تقديم الأطروحات التي قمنا بها سابقا، ومقابلات أجرينها خلال البحث، مبتعدين نوعا ما عن المسار الجيوسياسي موجهين الاهتمام إلى الدينميات المجتمعية التي تميز المجتمع الفلسطيني.
وقالت بونتم: "وصلت مدينة نابلس أول مرة عام 2001 لتدريس اللغة الفرنسية في جامعة النجاح، حيث كانت الانتفاضة الثانية في أوجها، وتقع نابلس تحت الحصار، ثم بدأت عملية غزو واجتياح المناطق الفلسطينية عام 2002، وفرض منع التجول".
وأضافت أنه رغم ذلك "اكتشفت مدينة تابع سكانها حياتهم اليومية، يذهب أطفالها إلى المدارس، وتوجه العمال للمصانع، يتناولون الكنافة، يشتري الناس أسهما في البورصة، حيث يبدو ذلك طبيعيا لكنه ليس كذلك إذا ما نظرنا إلى الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام الغربية عن فلسطين".
وأوضحت أن "الكتاب يقسم إلى جزئين حسب الأطروحتين، الأول عملية تقسيم المناطق الفلسطينية (أ،ب،ج) والمشاكل المتعلقة بحركة الناس التي تنشأ من ذلك، والطرق الالتفافية التي يجبر الناس على استعمالها في تنقلهم، أما الجزء الثاني فهو الوضع الاقتصادي في المناطق الفلسطينية خلال فترة عملية السلام، والانتفاضة الثانية حتى يومنا هذا، والمشاكل والعقبات الاقتصادية، إضافة إلى الآثار الاجتماعية والنفسية المترتبة على ذلك".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026