مُضرب منذ 206 ايام متواصلة .... ماذا قال العيساوي في رسالته اليوم؟؟
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
مُضرب منذ 206 ايام متواصلة .... ماذا قال العيساوي في رسالته اليوم؟؟
"على كرسي متحرك خائر القوى وبالكاد استجمع قواه من شدة الالم ولا اجد كلمات لاصف حالته من شدة صدمتي لرؤيته وقد اصبح وزنه 45 كغم ولم ار الا العظام واصرار مقاوم وابتسامة لم تفارق معالم وجهه بارادة قوية لا تنكسر ومعنويات تعانق السماء"
بهذه الكلمات بدا المحامي محمود ابو سنينة حديثه معي بعد ان زار البطل سامر عيساوي اليوم الخميس 14-2-2013 في المستشفى وحمله هذه الامانة:
"تحية الى جميع ابناء الشعب الفلسطيني واحرار العالم المشاركين معي في هذه المعركة العظيمة معركة الوفاء لدماء الشهدا, معركة البقاء والوجود واثبات الذات.
اطير لكم تحية مليئة بالاشواق والمحبة من داخل زنزانتي الحقير كحقارة الاحتلال, وتحية مليئة بالوفاء والاخلاص لاعظم شعب على الوجود ولاحرار العالم يا من تسطرون اعظم ايات التضحية والاصرار من اجل رفع راية الحرية فهذه معركتكم انتم ولولا نضالكم واصراركم على تحقيق اهداف هذه المعركة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه حتى اللحظة فانتم اليوم تدافعون عن الكرامة الفلسطينية والعربية لان الاحتلال حاول الاستهتار بالامة العربية وابناء الشعب الفلسطيني بمحاولته الالتفاف على ما تم تحقيقه في صفقة وفاء الاحرار ولكن اليوم ومن خلال هذه المعركة العظيمة التي تخوضونها من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال الفلسطيني ومعكم احرار العالم وابناء امتنا العربية قد اثبتم للاحتلال باننا اصحاب الحق وباقون هنا متوحدين حتى زوال الاحتلال قريبا ان شاء الله, وان سامر عيساوي اليوم جندي في الصفوف الخلفية في المعركة التي اصبحت معركتكم وانتم في الصفوف الامامية, فاليوم تخوضوا انتم معركة تحافظون فيها على المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وتواجهون سياسة تهويد المدينة واثبتم للاحتلال بان القدس عربية وسياسة التهويد فاشلة واننا باقون هنا متمسكين بحقنا بالعيش على ارضنا بحرية وكرامة, ومن هنا اقبل هذه الايادي الطاهرة التي مرغت انف الاحتلال بالوحل والطين وكسرت جبروته وغطرسته وهذا ليس بجديد على الشعب الفلسطيني الذي ذكره الرسول محمد عليه الصلاة والسلام, واقبل الايادي التي تشارك من خلال المواقع الاجتماعية واحيي جميع الشعراء الذين يشاركون في هذه المعركة بكتابة الشعر وايضا لجميع النانين والفنانات الذين من خلال ريشتهم وحناجرهم يوثقون هذه المعركة ويظهرون صورة الاحتلال القبيحة ويعكسون ايضا صورة الحرية المنيرة, وتحيتي لجميع الجنود المجهولين من صحفيين ووسائل اعلام مرئية او مسموعة او مكتوبة لدورهم في هذه المعركة ونقل الصورة الحقيقية الى كافة انحاء العالم. احييكم جميعا دون استثناء وباذن الله الحرية قريبة ويكون ملتقانا او نلتقي في جنات الخلد مع الانبياء والشهداء والصديقين وحسبنا الله ونعم الوكيل.
واقسم انني مستمر في اضرابي فاما الحرية او الشهادة واؤكد انني لن اطعن الشهداء من ابناء الشعب الفلسطيني عامة وشهداء غزة خاصة وجرحى غزة وابنائها, ومهندس صفقة وفاء الاحرار احمد الجعبري وابطال الوهم المتبدد الذين ضحوا بارواحهم وكل ما يملكون من اجل اتمام صفقة وفاء الاحرار, وحريتي هي حرية الشعب الفلسطيني فقضيتي هي قضية وطنية وليست شخصية وقد وصلت الى نهاية النفق ولا ارى الا نور الحرية او الشهادة وموعدنا قريب باذن الله.
اما مناشدتي الاخيرة الى السلطة الفلسطينية والقيادة المصرية اذا لم يتمكنوا من تحريري حيا فارجوكم اذا استشهدت ان تمنعوا الاحتلال من تشريح جسدي, وان يصلى علي في المسجد الاقصى وادفن بجوار شقيقي الشهيد فادي عيساوي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم وابنكم سامر عيساوي "

الاسرى
2013-02-14 | 17:24
2523