اعتصام حاشد في ليبيا مع الأسرى المضربين
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
شارك المئات من أبناء الجالية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع الليبي في ليبيا، اليوم الخميس، باعتصام حاشد مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأوضح سفير دولة فلسطين لدى ليبيا المتوكل طه، في كلمته، خلال الاعتصام الذي أقيم في العاصمة طرابلس، معنى الإضراب عن الطعام بمواجهة سياسات الاحتلال الساعية إلى كسر إرادة المعتقلين، الذين يسعون إلى إطلاق سراحهم فورا، 'ما يعني ضرورة أن يقف كل العرب والمسلمين والشرفاء في العالم معهم في سجون الاحتلال الطازجة، التي يقيمها الاحتلال إضافة لهدمه منازل المواطنين واقتلاعه الأشجار وإقامة الشجر الحواجز العنصرية' .
وأشار إلى 'أن كل شيء معتقل في فلسطين، وأول السجناء القدس، ومسرى النبي عليه السلام، والكنائس، وغزة، والمدن، والقرى، والشجر، والبيوت'وقال 'إن على العالم أن يُسارع لوقف هذه المجزرة الجديدة التي تطال حياة الأبرياء، والإسراع بالضغط على دولة الاحتلال التي تُعيد كل أشكال القمع عبر التاريخ على الشعب الفلسطيني ومنجزاته، خاصة أن إدارات السجون تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تحرم الاعتقال الإداري، باعتباره امتدادا لقوانين الطوارئ البريطانية البائدة، في الوقت الذي يجب معاملة المعتقلين كونهم أسرى حرب ليتمتعوا بكافة حقوقهم على طريق الإفراج عنهم، دون قيد أو شرط أو تمييز ، خاصة وأن العشرات منهم قد أمضى أكثر من ربع قرن في أقبية وزنازين الاحتلال'.
وأكد 'أن جنود الاحتلال ومستوطنيه هم الملطخون بالعار والدم البريء، أما الفلسطينيون فهم مناضلون من أجل الحرية ويدافعون عن كرامتهم وشرفهم ومقدساتهم، وأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تواصل سعيها لإطلاق سراح المعتقلين فورا'وألقيت، خلال الاعتصام، العديد من الكلمات لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية واتحاد المرأة الفلسطينية والشباب الفلسطيني، وكلمات لممثلي المجتمع المدني الليبي من مؤسسات حقوقية وسياسية وشبابية، أجمعت على وقوفها خلف المضربين إلى أن يتم إطلاق سراحهم فوراً، رافعة صوتها ليهبّ العالم إلى نصرة هؤلاء الشهداء مع وقف التنفيذ الذين يصارعون الموت من أجل الحياة، وأن يُسارع الشعب الفلسطيني عبر فصائله وحركاته إلى الوحدة الوطنية والمصالحة، ليقف صفّاً واحداً وراء المعتقلين، الذين يدافعون عن الثوابت الفلسطينية ويحرسونها بحياتهم وصمودهم الأسطوري .
وأشار إلى 'أن كل شيء معتقل في فلسطين، وأول السجناء القدس، ومسرى النبي عليه السلام، والكنائس، وغزة، والمدن، والقرى، والشجر، والبيوت'وقال 'إن على العالم أن يُسارع لوقف هذه المجزرة الجديدة التي تطال حياة الأبرياء، والإسراع بالضغط على دولة الاحتلال التي تُعيد كل أشكال القمع عبر التاريخ على الشعب الفلسطيني ومنجزاته، خاصة أن إدارات السجون تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تحرم الاعتقال الإداري، باعتباره امتدادا لقوانين الطوارئ البريطانية البائدة، في الوقت الذي يجب معاملة المعتقلين كونهم أسرى حرب ليتمتعوا بكافة حقوقهم على طريق الإفراج عنهم، دون قيد أو شرط أو تمييز ، خاصة وأن العشرات منهم قد أمضى أكثر من ربع قرن في أقبية وزنازين الاحتلال'.
وأكد 'أن جنود الاحتلال ومستوطنيه هم الملطخون بالعار والدم البريء، أما الفلسطينيون فهم مناضلون من أجل الحرية ويدافعون عن كرامتهم وشرفهم ومقدساتهم، وأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تواصل سعيها لإطلاق سراح المعتقلين فورا'وألقيت، خلال الاعتصام، العديد من الكلمات لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية واتحاد المرأة الفلسطينية والشباب الفلسطيني، وكلمات لممثلي المجتمع المدني الليبي من مؤسسات حقوقية وسياسية وشبابية، أجمعت على وقوفها خلف المضربين إلى أن يتم إطلاق سراحهم فوراً، رافعة صوتها ليهبّ العالم إلى نصرة هؤلاء الشهداء مع وقف التنفيذ الذين يصارعون الموت من أجل الحياة، وأن يُسارع الشعب الفلسطيني عبر فصائله وحركاته إلى الوحدة الوطنية والمصالحة، ليقف صفّاً واحداً وراء المعتقلين، الذين يدافعون عن الثوابت الفلسطينية ويحرسونها بحياتهم وصمودهم الأسطوري .

الاسرى
2013-02-21 | 17:43
2337