الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

شافيز -محمود ابو الهيجاء


في ظني بموت هوغو شافيز، قد طويت اخر صفحة من صفحات زمن الاشتراكيات الثورية والعدالة الاجتماعية، وبهذا المعنى فان شافيز هو آخر ابطال هذا الزمن الذي سيرحل الى القصيدة بتداعياتها التراجيدية.
لم يكن الراحل الكبير فنزويليا فحسب، كان عالميا بانسانية خالصة، ولطالما كان منحازا بسليقته الانسانية والثورية الى قضايا الشعوب المناضلة في سبيل حريتها واستقلالها وكرامتها وتقدمها، وفيما يخصنا تحديدا لطالما كانت لفلسطين مكانة خاصة لا في سياساته ومواقفه فحسب، بل في قلبه ايضا، فهو الذي قال : فلسطين هي فنزويلا وفنزويلا هي فلسطين.
لسنا بحاجة الى تعداد مواقفه بهذا الشأن وله في تاريخ نضالنا الوطني صفحات كثيرة، صفحات ناصعة بالمواقف الاصيلة الداعمة للحق الفلسطيني، لهذا تدمع العين اليوم لرحيل هذا الصديق الوفي، وكما اعتقد فان عيون الفقراء في كل مكان تودع الان شافيز بدموع الحسرة والحزن وهي تدرك فداحة الفقد، لقد كان نصيرا لهؤلاء وساعيا الى عيشهم الكريم.
ولم يكن شافيز ايضا مجرد رئيس في بلاده بل كان زعيما شعبيا بكل ما في الكلمة من معنى، وله في حياة بلاده بكل تفاصيلها علامة لا يسع احد تجاوزها، له هذه البصمة التي قال البريطانيون انه قد تركها على بلاده، وله تلك المواقف التي لن ينساها احد، اعني في الخاتمة ان له هذا التاريخ الذي سيجعله خالدا في ذاكرة العالم ايا كان الموقف منه. شافيز وداعا.

 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026