الاعتداء على اسير قاصر بصورة وحشية ودموية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كشف تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن أربعة أسرى قاصرين تعرضوا لاعتداء وحشي وهمجي في قاعة المحكمة في القدس يوم 27/1/2013 على يد ما يسمى قوات النحشون وذلك خلال مكوثهم في قاعة الانتظار بالمحكمة.
الأسرى الأربعة هم: أيمن دعاجنة 15 سنة، أحمد الطويل 16 سنة، مالك محيسن 17 سنة، أحمد شحادة 16 سنة ، أفادوا لمحامية وزارة الأسرى هبة مصالحة التي زارتهم في سجن الشارون أن قوة مكونة من 20 شخص من أفراد النحشون قاموا بالاعتداء عليهم وهم مقيدي الأيدي والأرجل في قاعة المحكمة المركزية بالقدس، حيث انهالوا عليهم بالضرب الوحشي بواسطة القيود الحديدية والدبسات وبأجهزة الاتصال المصنوعة من المعدن.
وأفادوا الأسرى أن القوات قامت بتكسيرهم وتهشيمهم، "وتلقينا ضربات قوية وصعبة وسالت الدماء من وجوهنا، وأدخلونا بعدها إلى غرفة الانتظار ونحن نعاني من الجروح والآلام والأوجاع، وبقينا حتى الساعة العاشرة ليلا حتى تم إعادتنا إلى سجن الشارون".
وقال الأسرى الأربعة انه لمن العجب أن إدارة السجن اتهمتنا رسميا بمخافة النظام في المحكمة أي أصبحنا متهمين، وجرى استدعاءنا الى محكمة داخلية بالسجن بوجود شخصين من قوات النحشون وحكموا علينا بمنعنا من زيارة الأهل لمدة شهرين.
وفي ذات السياق قدم الاسير القاصر مالك فوزي عمر محيسن 17سنة سكان مخيم شعفاط قضاء القدس إفادة عن تعرضه للاعتداء والضرب على يد وحدة مستعربين خلال اعتقاله يوم 3/11/2012 من داخل قهوة في مخيم شعفاط.
وقال أن سبعة أشخاص من المستعربين اقتحموا القهوة وهجموا عليه بشكل وحشي وأوقعوه أرضا وبدأوا بضربه بوحشية بأيديهم وأرجلهم وبالمسدسات التي معهم حتى سالت الدماء من وجهه وفمه وأنفه.
واشار الى أنهم قيدوا يديه إلى الخلف وأخرجوه إلى الشارع وسلموه للجنود المنتظرين الذين واصلوا ضربه إلى أن سقط على الأرض مغشيا عليه.
واوضح: "لم استيقظ إلا داخل سيارة إسعاف وجهاز التنفس موصول في وجهي ونقلوني إلى مستشفى هداسا، وهناك قاموا بإجراء فحوصات لي وتصويري وتقطيب الجروح التي أصابت جفوني وشفتاي، وكذلك تقطيب جرح عميق في رأسي".
وأفاد الاسير مالك انه في اليوم الثاني قاموا بإخراجه من المستشفى وإرساله إلى معتقل المسكوبية وهو مقيد اليدين والرجلين ، وحقق معه لمدة 5 ساعات رغم وضعه الصحي الصعب.
haكشف تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن أربعة أسرى قاصرين تعرضوا لاعتداء وحشي وهمجي في قاعة المحكمة في القدس يوم 27/1/2013 على يد ما يسمى قوات النحشون وذلك خلال مكوثهم في قاعة الانتظار بالمحكمة.
الأسرى الأربعة هم: أيمن دعاجنة 15 سنة، أحمد الطويل 16 سنة، مالك محيسن 17 سنة، أحمد شحادة 16 سنة ، أفادوا لمحامية وزارة الأسرى هبة مصالحة التي زارتهم في سجن الشارون أن قوة مكونة من 20 شخص من أفراد النحشون قاموا بالاعتداء عليهم وهم مقيدي الأيدي والأرجل في قاعة المحكمة المركزية بالقدس، حيث انهالوا عليهم بالضرب الوحشي بواسطة القيود الحديدية والدبسات وبأجهزة الاتصال المصنوعة من المعدن.
وأفادوا الأسرى أن القوات قامت بتكسيرهم وتهشيمهم، "وتلقينا ضربات قوية وصعبة وسالت الدماء من وجوهنا، وأدخلونا بعدها إلى غرفة الانتظار ونحن نعاني من الجروح والآلام والأوجاع، وبقينا حتى الساعة العاشرة ليلا حتى تم إعادتنا إلى سجن الشارون".
وقال الأسرى الأربعة انه لمن العجب أن إدارة السجن اتهمتنا رسميا بمخافة النظام في المحكمة أي أصبحنا متهمين، وجرى استدعاءنا الى محكمة داخلية بالسجن بوجود شخصين من قوات النحشون وحكموا علينا بمنعنا من زيارة الأهل لمدة شهرين.
وفي ذات السياق قدم الاسير القاصر مالك فوزي عمر محيسن 17سنة سكان مخيم شعفاط قضاء القدس إفادة عن تعرضه للاعتداء والضرب على يد وحدة مستعربين خلال اعتقاله يوم 3/11/2012 من داخل قهوة في مخيم شعفاط.
وقال أن سبعة أشخاص من المستعربين اقتحموا القهوة وهجموا عليه بشكل وحشي وأوقعوه أرضا وبدأوا بضربه بوحشية بأيديهم وأرجلهم وبالمسدسات التي معهم حتى سالت الدماء من وجهه وفمه وأنفه.
واشار الى أنهم قيدوا يديه إلى الخلف وأخرجوه إلى الشارع وسلموه للجنود المنتظرين الذين واصلوا ضربه إلى أن سقط على الأرض مغشيا عليه.
واوضح: "لم استيقظ إلا داخل سيارة إسعاف وجهاز التنفس موصول في وجهي ونقلوني إلى مستشفى هداسا، وهناك قاموا بإجراء فحوصات لي وتصويري وتقطيب الجروح التي أصابت جفوني وشفتاي، وكذلك تقطيب جرح عميق في رأسي".
وأفاد الاسير مالك انه في اليوم الثاني قاموا بإخراجه من المستشفى وإرساله إلى معتقل المسكوبية وهو مقيد اليدين والرجلين ، وحقق معه لمدة 5 ساعات رغم وضعه الصحي الصعب.

الاسرى
2013-03-11 | 11:18
1653