قراقع: الحراك السياسي القادم سيكشف مدى مصداقية إسرائيل بالإفراج عن الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الحراك السياسي القادم في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للمنطقة، سيكشف مدى مصداقية حكومة إسرائيل في الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.
وأشار عيسى "أننا لا نبني توقعات عالية، ولكننا طرحنا قضية الإفراج عن الأسرى كأساس لأي تسوية عادلة في المنطقة وجزء من حل سياسي شامل، وأن قضية الأسرى احتلت مساحة هامة في اللقاء الذي جرى بين الرئيس الفلسطيني أبو مازن والرئيس الأمريكي.
وقال: "لم تعد قضية الأسرى خاضعة للمزاج الإسرائيلي وشروطه العنصرية، بل هي قضية عالمية واستحقاق وطني وسياسي، وأن هناك وعي دولي واسع في أهمية هذه القضية للشعب الفلسطيني وللسلام في المنطقة".
وجاءت أقوال قراقع خلال الاحتفال الجماهيري الذي نظمته حركة فتح في مدينة حلحول تضامنا مع الأسرى، بحضور عائلات الأسرى وطلبة المدارس مؤسساتها وشخصياتها الوطنية.
وأشار قراقع بهذه المناسبة أن يوم الاسير 17 نيسان، سيكون مميزا هذا العام حيث ستضاء شعلة الحرية في مسقط رأس الشهيد عرفات جردات في بلدة سعير، وعلى شرف الأسرى القدامى، وأن شهر نيسان سيشهد فعاليات واسعة باعتباره يوم وطني وعالمي لنصرة الأسرى.
ودعا قراقع إلى استمرار الجهود وفعاليات التضامن مع الأسرى ومع المضربين عن الطعام وكشف أن فعاليات دولية في أكثر من دولة سوف تنظم بهذه المناسبة.
haصرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الحراك السياسي القادم في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للمنطقة، سيكشف مدى مصداقية حكومة إسرائيل في الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال.
وأشار عيسى "أننا لا نبني توقعات عالية، ولكننا طرحنا قضية الإفراج عن الأسرى كأساس لأي تسوية عادلة في المنطقة وجزء من حل سياسي شامل، وأن قضية الأسرى احتلت مساحة هامة في اللقاء الذي جرى بين الرئيس الفلسطيني أبو مازن والرئيس الأمريكي.
وقال: "لم تعد قضية الأسرى خاضعة للمزاج الإسرائيلي وشروطه العنصرية، بل هي قضية عالمية واستحقاق وطني وسياسي، وأن هناك وعي دولي واسع في أهمية هذه القضية للشعب الفلسطيني وللسلام في المنطقة".
وجاءت أقوال قراقع خلال الاحتفال الجماهيري الذي نظمته حركة فتح في مدينة حلحول تضامنا مع الأسرى، بحضور عائلات الأسرى وطلبة المدارس مؤسساتها وشخصياتها الوطنية.
وأشار قراقع بهذه المناسبة أن يوم الاسير 17 نيسان، سيكون مميزا هذا العام حيث ستضاء شعلة الحرية في مسقط رأس الشهيد عرفات جردات في بلدة سعير، وعلى شرف الأسرى القدامى، وأن شهر نيسان سيشهد فعاليات واسعة باعتباره يوم وطني وعالمي لنصرة الأسرى.
ودعا قراقع إلى استمرار الجهود وفعاليات التضامن مع الأسرى ومع المضربين عن الطعام وكشف أن فعاليات دولية في أكثر من دولة سوف تنظم بهذه المناسبة.

الاسرى
2013-03-25 | 11:05
1695