مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الطفلة "صالحة" تدعو الاطفال لمواصلة التعليم

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ترى الطفلة الفلسطينية صالحة حمدين (14 سنة) التي فازت بجائزة هانز كريستيان أندرسن العالمية عن قصتها الخيالية (حنتوش)،أن التعليم هو "أفضل سبيل" لـ"مستقبل أفضل" للطفل الفلسطيني.
وتنتمي صالحة إلى أسرة من بدو عرب الجهالين في "غور الأردن".
و"حنتوش" هو اسم خروف صغير يصطحب الطفلة في الرواية في رحلات إلى أنحاء العالم.
وقالت: "كتبت قصة وكانت القصة تحكي عن خروف وطلعنا أنا وإياه على المكسيك ورحنا على مدريد ولعبنا مع برشلونة وغلبنا ميسي وحكالنا أنه نظل عنده بس احنا ما رضينا لأنه كنا بدنا نرجع على أبو هندي (منطقة في غور الأردن)".
واكتسبت صالحة مهارة الكتابة منذ طفولتها، فبدأت بتأليف قصص خيالية بتشجيع من معلميها.
وأضافت المؤلفة الصغيرة "بدي اوصل رسالة للأطفال أنهم يتعلموا حتى أنهم يحققوا أشياء في فلسطين وفي الوطن العربي".
وبدأت صالحة روايتها بكلمات وصفت بها حياتها في وادي الأردن حيث كتبت أنها تعيش وتدرس في وادي أبو هندي وهو جزء من مجمع عرب الجهالين البدوي الذي يعيش في المنطقة (ج) بالضفة الغربية الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.
والمدرسة يتعلم فيها أبناء البدو الذين يعيشون بين القدس وأريحا في الضفة الغربية داخل المنطقة (ج).
وقالت صالحة "كتبت القصة عشان كنت حابة أوصل وضع أبو هندي لبرة (للخارج)، بس ما قدرت أوصله إلا عن طريق كتابة القصة".
وتحمل الجائزة اسم هانز كريستيان أندرسن مؤلف قصص الأطفال الدنمركي الذي عاش في القرن التاسع عشر، وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها قصة لطفلة فلسطينية بالجائزة العالمية المرموقة.
وذكرت صالحة أنها تأمل أن يكون فوزها حافزا للفتيات الفلسطينيات لمواصلة الدراسة والحصول على درجات علمية.
وقالت "أحكي للبنات اللي يطلعوا من المدرسة ويعني أنهم يكملوا تعليمهم أحسن لأنه التعليم مفيد، ويعني في المستقبل ما بتقدر تعمل شي إذا ما كان معك شهادة أو ما كنت متعلم".
واكتشف المعلمون في مدرسة عرب الجهالين موهبة صالحة حمدين في كتابة القصص فأرسلوا روايتها للاشتراك في مسابقة جائزة هانز كريستيان أندرسن.
وقال داود أسمر مدير المدرسة "لاحظنا أنه هناك عندها إمكانيات هائلة في كتابة هذه القصص فوجهناها وأرشدناها بالمشاركة مع مؤسسة تامر".
وفي بيت عائلة حمدين الذي لا يزيد على عربتين متنقلتين مجهزتين للسكن تباهي الطفلة بشهادة الجائزة.
وختمت الفتاة قصتها بأحداث خيالية عن تنظيم نهائيات كأس العالم المقبلة لكرة القدم في غور الأردن.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026