مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

'انتظر' رقص معاصر يحكي ناجي العلي

مركز الشرق والمسرح الراقص يقدم عرضه "انتظر" محاكاةً لناجي العلي في رام الله عدسة: اياد جادالله

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
حضر ناجي العلي، الفكرة والهوية والرسالة والروح، وغاب الجسد، كل شيء في في عرض 'انتظر' بقصر رام الله الثقافي مساء الخميس، كان يقول إن العلي موجود، حي يرزقّ، يحدث الحاضرين، ويهمس لهم، يروي مواقف حدثت له وأخرى مر بها الوطن، فلسطين.
الداخل إلى صالة العرض في القصر يجد نسخة مطابقة لقبر ناجي العلي، بشاهد قبره المكتوب باللغة العربية، الذي يقول عنه المنظمون 'إنه القبر الوحيد المعرف باللغة العربية في عاصمة الضباب لندن'.
تتوالى الشواهد المؤكدة على أن ناجي العلي الحي، موجود في رام الله، فحركات مصمم الرقص ماهر شوامرة ورفاقه الراقصون، نقلت صمت العلي في قبره، وهمسات عقله وفكره وريشته، لتجسد الواقع الفلسطيني بالحركة والإيقاع، عبر تداخل الألم مع الأمل، والحلم بالواقع، وليظهر صراع داخل الراقصين وداخل المجتمع المشاهد، فكل راقص يعبر عن هذا الصراع على طريقته، رغم تناسق الأداء مع الجماعة وضبط الإيقاع مع الحركة.
صرخ العلي في العرض الذي تواصل لساعة من الزمن، وقدمه مركز الشرق والمسرح الراقص، عبر لوحات فضّل شوامرة تسميتها 'بخطاب مع الغائب، عبق، جنون، جسد، أشلاء، حياة، واقع، والغريب'، فالعلي من تحت التراب يجلس، يفكر، ينتظر، يرسل الرسالة تلو الأخرى، كأنه ناقوس يدق حدود الوطن، كأنه يخاطب غائبته: 'قتلوها ليصلوا لي، ذات يوم سوف تصبحين مملكة وتفتحين عينيك'.
يقول شوامرة 'إن فكرة العرض 'أنتظر' من هناك جاءت من الرقم (230191) (رقم قبر ناجي العلي في لندن)، من شاهد كتب عليه 'الشجرة، فلسطين 1936'،... 'كنت أنظر يوما لرسم من رسومات أحد الفنانين، الذي منحني أبعادا جديدة، يومها أرسلت لي إحدى الصديقات كاريكاتيرا لناجي العلي وأبعاده تتناول قضايا مختلفة على المستوى الفلسطيني والدولي، هنا بحثت عن فكرة لخلق رقصة أو عمل، لاستوحي عملا شرقيا وقوة لاستخدامه في مسرح الرقص المعاصر'.
ويضيف: 'عرض اليوم مستوحى من قبر العلي، من فكره داخل القبر، حيث شعرت وأنا أقف أمام قبره عام 2009 في لندن، أن لديه أفكارا في عقله، لأن أعمال الكاريكاتير التي رسمها تحاكي اليوم، ويوما ما قلت لزوجته 'إنبشوا عليه قبره لأنني اعتقد أنه حي'.
استخدم شوامرة في عرضه منصات استخدمت أيام الرومان لحرق الجثث، وتوابيت استخدمت للفراعنة، ويقول: 'الخشب للموتى، والموتى ينطقون بموروثهم وتفكيرهم، والخشب قريب لهؤلاء الأموات الناطقون'.

 



 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026