أسيران غزيان يدخلان عامهما الـ20 في سجون الاحتلال
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، اليوم الجمعة، بأن أسيران من الأسرى القدامى من سكان قطاع غزة أنهيا عامهما التاسع عشر في سجون الاحتلال، ودخلا عامهما العشرين على التوالي.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الاشقر، أن الاسيران عطية سالم أبو موسى (42 عاماً)، وحازم قاسم شبير (40 عامًا)، من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، معتقلان منذ 30/3/1994، ومحكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمه قتل جندي إسرائيلي في المناطق المحتلة عام 1948.
وقال الاشقر في بيان صحفي "إن الاسير أبو موسى اعتقل مرتين قبل الاعتقال الأخير، خلال مشاركته في فعاليات الانتفاضة الاولى بشكل إداري، وهدم الاحتلال منزله بعد اندلاع انتفاضة الاقصى، فيما يحرم الاحتلال والده واشقائه من زيارته منذ 13 عاماً بشكل متواصل، ولم يسمح سوى لوالدته المسنة بزيارته بعد عودة برنامج زيارات اسرى قطاع غزة بشكلها الحالي منذ اضراب الكرامة، بعد حرمان لأكثر من 6 سنوات متواصلة".
وأضاف: "لم تتمكن والدة الأسير شبير من رؤية نجلها خلال الزيارة الاخيرة نظرا لمرضها الشديد الذى أفقدها القدرة على الحركة رغم أنها لم تره منذ 6 سنوات، وتتمنى رؤيته قبل ان تفارق الحياة، لكن والده الطاعن في السن تحمل متاعب الزيارة، رغم مرضه وهو يجلس على كرسي متحرك، وتمكن من زيارة نجله الذي حرم من زيارته لسنوات طويلة".
haأفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، اليوم الجمعة، بأن أسيران من الأسرى القدامى من سكان قطاع غزة أنهيا عامهما التاسع عشر في سجون الاحتلال، ودخلا عامهما العشرين على التوالي.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الاشقر، أن الاسيران عطية سالم أبو موسى (42 عاماً)، وحازم قاسم شبير (40 عامًا)، من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، معتقلان منذ 30/3/1994، ومحكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمه قتل جندي إسرائيلي في المناطق المحتلة عام 1948.
وقال الاشقر في بيان صحفي "إن الاسير أبو موسى اعتقل مرتين قبل الاعتقال الأخير، خلال مشاركته في فعاليات الانتفاضة الاولى بشكل إداري، وهدم الاحتلال منزله بعد اندلاع انتفاضة الاقصى، فيما يحرم الاحتلال والده واشقائه من زيارته منذ 13 عاماً بشكل متواصل، ولم يسمح سوى لوالدته المسنة بزيارته بعد عودة برنامج زيارات اسرى قطاع غزة بشكلها الحالي منذ اضراب الكرامة، بعد حرمان لأكثر من 6 سنوات متواصلة".
وأضاف: "لم تتمكن والدة الأسير شبير من رؤية نجلها خلال الزيارة الاخيرة نظرا لمرضها الشديد الذى أفقدها القدرة على الحركة رغم أنها لم تره منذ 6 سنوات، وتتمنى رؤيته قبل ان تفارق الحياة، لكن والده الطاعن في السن تحمل متاعب الزيارة، رغم مرضه وهو يجلس على كرسي متحرك، وتمكن من زيارة نجله الذي حرم من زيارته لسنوات طويلة".

الاسرى
2013-03-29 | 20:10
1893