الاحتلال يفرج عن الأسير بهاء سوالمة بعد اعتقال دام 7 سنوات
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس عن الشاب بهاء سميح سوالمة 27 عاما، من مخيم بلاطة، بعد اعتقال دام سبع سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وتم استقبال الاسير سوالمة فور خروجه من بوابة معسكر سالم، حيث انتقلت طابور كبير من السيارات الى نابلس وهناك استقبل وسط مخيم بلاطة من قبل اصدقائه ومحبيه واعضاء اللجنة الوطنية العليا لنصرة الاسرى (مخيم بلاطة).
واعلنت العائلة عن استقبال المهنئين بتحرر بهاء من الاسر والذي جاء بعد اشهر معدودة فقط من اطلاق سراح شقيقيه محمد وعلي.
ويستذكر سوالمة محطات في تاريخ اعتقاله حيث يروي انه وما أنهى فترة التحقيق في سجن الجلمة البالغة 48 يوماً حتى بدأ يشعر بتشويش في نظره حاصة في عينه اليمنى ليزداد الضرر لاحقاً. وكانت حكاية الأسير سوالمة قد بدأت لحظة اعتقاله في الرابع من آب 2006 بعد دهم منزله ليلحق بشقيقه محمد الذي أمضى 6 سنوات بالسجن ثم بتعليم شقيقه الثالث علي مؤخراً. ليصبخ الأشقاء الثلاثة معاً بنفس السجن وبنفس القسم بسجن "مجدو".
ويشير إلى أنه نقل بعد انتهاء التحقيق معه من مركز تحقيق الجلمة إلى سجن مجدو حيث مكث سنة ونصف ثم نقل إلى سجن النقب ومكث فيه 4 سنوات ثم أعيد إلى سجن مجدو. ويعمل سوالمة في جهاز الشرطة الفلسطينية قبل اعتقاله وثم مطارته قبل الاعتقال بعدة أشهر.
وبعد عدة جلسات محاكم أصدرت محكمة سالم العسكرية حكماً بحقه لمدة 7 سنوات وترافع عنه في البداية المحامي محمود الحلبي أما محكمة الطعن فترافع فيها المحامي نائل زحالقة وذلك في شهر 12 عام 2007.
وعانى سوالمة كغيره من الأسرى من البوسطات خلال تنقلاته بين السجون والتي كانت تتم في ظروف غير صحية.
ويتابع أنه توجه إلى طبيب السجن بخصوص قصر النظر في عينيه في سجن النقب وتقرر له نظارة وعند نقله إلى سجن مجدو فقد الحقيبة التي كانت فيها النظارة أما في السجن الجديد فقد جرى فحصه مجدداً وأبلغ من الطبيب أنه لا يقدر القيام بأي شيء تجاه عينيه.
ورغم وضعه الصحي أنه إلا أن سوالمة انخرط في الحياة الاعتقالية حيث انهمك بتطور نفسه بالقراءة والكتابة وتلقى دورات في عدة محاور بالسجن.
haافرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس عن الشاب بهاء سميح سوالمة 27 عاما، من مخيم بلاطة، بعد اعتقال دام سبع سنوات في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وتم استقبال الاسير سوالمة فور خروجه من بوابة معسكر سالم، حيث انتقلت طابور كبير من السيارات الى نابلس وهناك استقبل وسط مخيم بلاطة من قبل اصدقائه ومحبيه واعضاء اللجنة الوطنية العليا لنصرة الاسرى (مخيم بلاطة).
واعلنت العائلة عن استقبال المهنئين بتحرر بهاء من الاسر والذي جاء بعد اشهر معدودة فقط من اطلاق سراح شقيقيه محمد وعلي.
ويستذكر سوالمة محطات في تاريخ اعتقاله حيث يروي انه وما أنهى فترة التحقيق في سجن الجلمة البالغة 48 يوماً حتى بدأ يشعر بتشويش في نظره حاصة في عينه اليمنى ليزداد الضرر لاحقاً. وكانت حكاية الأسير سوالمة قد بدأت لحظة اعتقاله في الرابع من آب 2006 بعد دهم منزله ليلحق بشقيقه محمد الذي أمضى 6 سنوات بالسجن ثم بتعليم شقيقه الثالث علي مؤخراً. ليصبخ الأشقاء الثلاثة معاً بنفس السجن وبنفس القسم بسجن "مجدو".
ويشير إلى أنه نقل بعد انتهاء التحقيق معه من مركز تحقيق الجلمة إلى سجن مجدو حيث مكث سنة ونصف ثم نقل إلى سجن النقب ومكث فيه 4 سنوات ثم أعيد إلى سجن مجدو. ويعمل سوالمة في جهاز الشرطة الفلسطينية قبل اعتقاله وثم مطارته قبل الاعتقال بعدة أشهر.
وبعد عدة جلسات محاكم أصدرت محكمة سالم العسكرية حكماً بحقه لمدة 7 سنوات وترافع عنه في البداية المحامي محمود الحلبي أما محكمة الطعن فترافع فيها المحامي نائل زحالقة وذلك في شهر 12 عام 2007.
وعانى سوالمة كغيره من الأسرى من البوسطات خلال تنقلاته بين السجون والتي كانت تتم في ظروف غير صحية.
ويتابع أنه توجه إلى طبيب السجن بخصوص قصر النظر في عينيه في سجن النقب وتقرر له نظارة وعند نقله إلى سجن مجدو فقد الحقيبة التي كانت فيها النظارة أما في السجن الجديد فقد جرى فحصه مجدداً وأبلغ من الطبيب أنه لا يقدر القيام بأي شيء تجاه عينيه.
ورغم وضعه الصحي أنه إلا أن سوالمة انخرط في الحياة الاعتقالية حيث انهمك بتطور نفسه بالقراءة والكتابة وتلقى دورات في عدة محاور بالسجن.

الاسرى
2013-04-04 | 12:37
2925