عيادة "الرملة" ترفض علاج اسير مقدسي
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
علي سمودي- أفاد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" بأن طبيبا في عيادة مستشفى سجن الرملة، يرفض علاج الاسير المقدسي سامر علي عويسات (28 عاما)، وتحديد موعد لعرضه على طبيب اخصائي، لاعتقاده بأنه يدعي المرض ولا يعاني من أي شيء رغم مرور 4 شهور على نقله للمستشفى.
واثر زيارته في "الرملة "، قالت محامية مركز "حريات" ابتسام العناتي ، إن الحالة العامة لعويسات خطيرة جدا، وحالته الصحية في تدهور مستمر بسبب اصابته بحالات من الصرع والنوبات التي تشكل خطورة حقيقية على حياته.
وقال عويسات "إنني أعاني من حالة عصبية تصيبني بين الحين والآخر بعد أن تم إجراء عملية جراحية لي في منطقة الصدر حتى أسفل البطن، وذلك لاستئصال عيار ناري أصبت به واستقر في منطقة الظهر".
واكد الاسير أن مأساته بدأت عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" بدعوى محاولته اقتحام حاجز عسكري في 27/6/2012، حيث نفى الاسير مزاعم الاحتلال، وافاد بأن سيارة مسرعة اقتربت من مركبته، ما دفعه للهروب منها باتجاه الحاجز، وعندها ظن الجنود انه حاول دهسهم، فأطلقوا النار عليه وأصابوه برصاصة في بطنه.
واوضح الاسير عويسات، ان ظروف الاعتقال وعدم توفير العلاج والرعاية المستمرة نجم عنها تدهور حالته الصحية، ما ادى لفقدانه كليته اليسرى وجزءا من أمعائه، ثم اصيب بنقص حاد في الوزن، وجرى نقله قبل 4 شهور للرملة.
وقالت المحامية العناتي، إن الاسير لم يشعر بأي تحسن جراء تناوله الأدوية والعلاجات المقدمة له والتي لا تلائم حالته، وطالب بأن يزوره طبيب مختص من خارج السجن للاطلاع على حالته وتشخيص العلاج اللازم له.

الاسرى
2013-04-05 | 14:59
2691