الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس ومنشأة تجارية في جبل المكبر    "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة    الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين    "بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل    القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران    مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم    الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين    منظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفة    الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي  

نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي

الآن

"أحرار": عائلة الأسير عاهد سليم تشتاق للزوج والأب والأخ الذي غيب داخل السجون

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
جميع أفراد أسرته في اشتياق له، وتسأل عنه، تنتظر ساعة الفرج وانتهاء فترة الاعتقال ليعود الأب والأخ والزوج والصديق للأسرة والبلدة والعائلة.
إنه الأسير عاهد راتب سليم (أبو مقداد)، 42 عاماً، من بلدة بدو قضاء مدينة القدس المحتلة، والذي تعاني أسرته من الغياب والفراق من ناحية، وثقل الحمل والمسؤولية التي تركها الأب وراءه للزوجة الصابرة.
أم مقداد، والتي ترعى ثمانية أبناء، أربعة من الذكور، وأربعة من الإناث، اثنين منهم هم طلاب في الجامعة، ويحتاجون لمصاريف كبيرة في كل يوم، كما أن بقية الأبناء هم طلاب في المدارس ويحتاجون لمستلزمات وحاجات يومية ومصاريف واحتياجات، هذا بالإضافة إلى ما تحتاجه التربية ومتابعة كل تفاصيل الأبناء التي تصبح غاية في الصعوبة في ظل غياب الزوج .
وتقول أم مقداد لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن اعتقال زوجها سبب لهم الكثير من الآلام والأوجاع، ففي الوقت الذي فيه لا تجد أم مقداد ما تفعله بسبب الوضع الصعب الذي تعيشه مع أبنائها، الذين بالكاد توفر لهم بعض الاحتياجات، إلا أنها تبذل كل جهودها لسد رمق العائلة.
وتضيف أم مقداد، إن زوجها اعتقل بتاريخ 14/11/2010 من المنزل، بعد مداهمته والعبث فيه، وكانت تهمة اعتقاله تمرير أموال لأعضاء في حركة حماس، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات، وهو الآن يقبع في سجن النقب الصحرواي، بعدما تنقل بين سجون عوفر ونفحة وريمون.
وتؤكد أم مقداد، أنها والأبناء يعيشون ظروفاً نفسية سيئة للغاية، نتيجة غياب الأب، ونتيجة للوضع الاقتصادي المتردي بعد غياب مصدر الرزق الوحيد لهم.
من جهة أخرى، تطرقت أم مقداد إلى مشكلة تواجهها مع الأبناء، لا سيما الذكور منهم، وتعجز في مرات كثيرة عن التعامل معهم فيها، وهي أنهم ما عادوا أطفالاً، فهم ينتقلون للفترة الأصعب وهي فترة المراهقة، والتي يتغير فيها جميع الشباب، وتزداد عصبيتهم، وتكثر متطلباتهم، وفي هذه المرحلة أيضاً، تسوء نفسياتهم ولا يعودوا يطيقون شيئاً.
وتشير أم مقداد، إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يتعمد اعتقال الأشخاص المسؤولين، والذين تقع كافة المسؤوليات على عاتقهم، في خطوة لضرب هؤلاء وأسرهم، محاولين هدم كثير من الأسر وتفكيكها، بادئ، واستغلال هؤلاء الناس.
من جهته قال فؤاد الخفش، مدير مركز "أحرار" إن الأسير عاهد إنسان حنون، وعائلته وأطفاله متعلقين به لأكبر حد، وهو كذلك يحب أسرته، ويشتاق لأطفاله وينتظر ساعة خروجه من الأسر ليعود لأحضان العائلة.
وتحدث الخفش عن معاناة كبيرة تواجهها عائلة الأسير عاهد، بسبب غيابه في سجون الاحتلال وبعده عن الأهل والأحباب، الأمر الذي يضع الأسير أيضاً في مهب عذابات الشوق والحرمان من رؤية الأحباب.


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026