نسعى لعقد مؤتمر دولي حول الملف الطبي للأسرى المرضى..... قراقع يطالب برفع الصوت عاليا لإنقاذ الأسير العيساوي وسائر الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
طالب وزير شؤون الأسرى والمحررين برفع الصوت عاليا والتحرك على كل المستويات الشعبية والإعلامية المضرب عن الطعام سامر العيساوي الذي يمر في وضع صحي محرج بعد إضراب مفتوح عن الطعام منذ 9 شهور, مؤكدا قراقع تحمل حكومة إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن حياته والاستهتار بحقوقه ومطالبه العادلة، وان هذه السياسة هي سياسة قتل بطيء بحق الاسير سامر.
وأكد قراقع أن القيادة الفلسطينية جادة في التوجه للانضمام إلى الهيئات والوكالات والاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الأسرى وإلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاههم، بما في ذلك انضمام دولة فلسطين إلى اتفاقيات جنيف واستخدام كل أدوات القانون الدولي لوضع حد لجريمة إنسانية منظمة ارتكبت بحق الأسرى ومنهم المضربين والمرضى في السجون.
أقوال قراقع جاءت خلال لقاءه مع وفد من الجالية الفلسطينية الأمريكية في مقر وزارة الأسرى، والذين عبروا عن تضامنهم من خلال هذه الزيارة مع قضية الأسرى واستنكارهم لما تقوم به حكومة إسرائيل من انتهاكات لا تخدم السلام ولا العدالة الإنسانية.
وقال منسق الوفد محمود جابر أن الجالية الفلسطينية تسعى لتنظيم لقاءات ومؤتمرات في الولايات المتحدة دعما لحقوق الأسرى وبالتعاون مع جميع المؤسسات الدولية والفلسطينية.
الى ذلك صرح قراقع أن وزارة الأسرى وبالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بدأت في إجراء الترتيبات لعقد مؤتمر دولي حول الأسرى المرضى وسياسة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال خلال هذا العام .
ذلك على ضوء السياسات الإسرائيلية التي تنتهك حقوق الأسرى في العلاج المناسب وتصاعد الحالات المرضية في السجون وسقوط شهداء بسبب الإهمال الطبي والتي كان آخرها سقوط الشهيد ميسرة أبو حمدية.
واعتبر قراقع أن أخطر ما يواجهه المئات من المرضى في السجون هو التعمد بعدم تقديم العلاج الطبي لهم والاستهتار بهم وترك الأمراض تستفحل في أجسامهم حتى الموت.
وقد جاءت اقوال قراقع خلال زيارته لعائلة الاسير الفلسطيني المعاق ناهض الأقرع 41 عاما سكان مخيم الامعري والمحكوم ثلاث مؤبدات ويقبع في مستشفى الرملة الإسرائيلي.
وكان الاسير الأقرع قد أجريت له عملية بتر لساقه اليسرى بعد أن أصابها التعفن على مدار سنوات منذ اعتقاله عام 2000 ولم يقدم له العلاج لإنقاذها وبذلك يكون قد أصبح بلا قدمين حيث أن قدمه اليمنى مبتورة قبل اعتقاله بسبب إصابته بالرصاص.
وقد عانى الاسير ناهض الأقرع خلال وجوده بالسجن من آلام شديدة في قدمه اليسرى، ولم يكن يتلقى سوى المسكنات فقط مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي وأصبحت قدمه اليسرى تشكل خطرا على بقية أعضاء جسده بسبب تلف أنسجتها الداخلية.
واشتكت عائلة الاسير الأقرع من حرمانها من الزيارات منذ فترة طويلة، وكذلك حرمان زوجته وأولاده الموجودين في قطاع غزة من زيارته منذ اعتقاله، إذ يعيل الاسير الأقرع أربعة أولاد.

الاسرى
2013-04-08 | 09:49
2181