الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

فيديو- معركة"بـ"الذخيرة الحية "على باب الغرفه 15

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
محمد ابوالريش- خاص - القدس دوت كوم- خاضت فتاتان يافاويتان معركة بـ" الذخيرة الحية"مع السجان، الذي يحرس الغرفة التي يحتجز فيها الاسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي في احد المستشفيات الاسرائيلية في مدينة تل ابيب .
وتمكنت فتاة ثالثة من تسجيل وقائع المعركة بينما كان شاب رابع يقوم بمهمة الالهاء لحراس المستشفى .
المعركة الكاملة والمثيرة والتي جرت فصولها في الطابق السادس في مستشفى كابلان الاسرائيلي وامام الغرفة رقم 15 التي يحتجز فيها سامر، ظهرت في شريط فيديو عرض على موقع[ يوتيوب ] امس وتلقفته مواقع التواصل الاجتماعي للفتاتين اليافاويتين اللتين استخدمتا فيها سلاح الغناء بالنشيد الوطني في المعركة التي استخدم فيها مخططوها وسائل الرصد والاستطلاع والتمويه والمواجهة في ساحة الهدف امام باب الغرفة التي يحتجز فيها سامر ، شارك فيها بعض نزلاء المستشفى مع السجانين لمنع الفتاتين من مواصلة النشيد امام باب الغرفة
ولقي الشريط اعجاب كل من شاهده باعتباره فعلا نضاليا خلاقا ينطوي على شجاعة حمل رسائل لكل من يهمه الامر ورفع من معنويات الاسير الذي يخوض بامعائه الخاوية حربا مع سجانه من 270 يوما .
"القدس "دوت كوم اقتفت اثر هذا الفعل الشجاع ووصلت الى من قامتا به وهما الفتاتان بهيرة ابلاسي"19 " و عدن طاطور"19" عاما من حركة الشبيبة اليافوية،، وروين تفاصيل دخولهم المستشفى وما تعرضن له من شتائم وسباب من السجانة التي تحرس سامر . كما تاكدن من وصول صوتهن الى سامر.
وتروي الفتاة عدن تفاصيل التخطيط والاعداد والهجوم فتقول:كنا ثلاثة انا وزميلتي وزميل رابع اوكلت اليه مهمة الهاء حارس المستشفى حيث تمكنا من الوصول الى هدفنا الذي سبق وان حددناه بعد ان جمعنا المعلومات حول الطابق ورقم الغرفة وتمكنا من الوصول الى الطابق السادس غرفة رقم 15 حيث يرقد سامر على سرير الاعتقال بينما كانت زميلتنا الثالثة تقوم بمهام التصوير.
وتابعت عدن روايتها بالقول : لحظة وصولنا الممر بدانا بالنشيد "موطني" و كلما اقتربنا اكثر من باب الغرفة كان صوتنا يعلوا حتى يسمعه سامر، ما تسبب بخروج بعض النزلاء المرضى الذين بدؤوا بالصراخ بالشتائم البذيئة ضدنا في نفس الوقت الذي خرج فيه احد الحراس من غرفة سامر فاتحا الباب تاكدنا عنها اننا حققنا الهدف وان سامر يسمعنا فواصلنا الغناء بصوت مرتفع دون الاكتراث بالشتائم او الرد على الاعتداءات لان هدفنا كان ان تصل الرسالة لسامر باننا الى جانبة وانه ليس وحده هو ورفاقه الاسرى وهم حاضرون في قلوبنا .
وقالت عدن ان ما قامت به مع زميلاتها استفز كل من في المستشفى وسبب حالة ارباك خصوصا انه صادف يوم احيائهم لذكرى مقتل جنودهم .
اما الفتاة بهيرة ابلاصي صاحبت الشعر القصير والقميص المقلم كما ظهرت في في الفيديو ، قالت لـ دوت كوم : ان ما فعلناه كان لفته لا تضاهي ما قدمه سامر من تضحيات، الا انه كان من الواجب علينا ان ندعم قضية اسرانا في السجون الاسرائيلية.
واضافت: كانت لحظات شعرنا فيها بالفخر باننا نقوم بعمل نبيل ، واختيارنا للنشيد الوطني كان نتيجة اننا منذ اكثر من شهرين نحتشد بالعشرات يوميا امام ميدان الساعة في مدينة يافا ونردد النشيد تضامنا مع الاسرى .
واضافت:لم ننسحب من الممر الا بعد ان تاكدنا ان سامر سمعنا وعرف ان هناك من يقف مع قضيته ويرفع معنوياته.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026