مهرجان تضامني مع الأسرى في مسافر يطا
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أقامت مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل، اليوم الخميس، مهرجانا بعنوان' الحرية لأسرانا البواسل'، في مدرسة الكرمل الثانوية بمسافر يطا.
وسبق المهرجان، الذي أقيم تحت رعاية وزير التربية والتعليم لميس العلمي، مسيرة انطلقت من مدرسة ذكور الكرمل الثانوية وجابت القرية وصولا إلى مدرسة بنات الكرمل الثانوية.
ونقل ممثل المحافظ فريد اعمر، تحيات المحافظ كامل حميد والقيادة إلى الحضور، مؤكدا اعتزاز الجميع بقرية الكرمل ومسافر يطا وتحديها للاحتلال، مشيرا إلى أن التواجد فيها يؤكد تمسك الإنسان الفلسطيني بأرضه.
من جانبه، أشاد عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عباس زكي بتربية جنوب الخليل وإقامتها المهرجان في قرية الكرمل، داعيا إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، مبرقا التحية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مدير تربية جنوب الخليل فوزي أبو هليل 'إن المديرية عمدت إلى إقامة المهرجان في قرية الكرمل باعتبارها بوابة مسافر يطا التي تعتبر خط دفاع عن الأرض الفلسطينية، ولإيصال رسالة وفاء وعهد لكافة الأسرى بأنهم جزء هام من القضية الفلسطينية، وأن شعبنا سيناضل من أجل حريتهم'.
وأوضح أن المديرية أقامت مدارس كثيرة في منطقة مسافر يطا لتعزيز صمود الأهالي في وجه القمع الإسرائيلي، مؤكدا دور التربية في بناء الأجيال وتطوير المجتمع والنهوض به.
بدوره، أكد رئيس بلدية يطا موسى مخامرة، أن الكرمل استطاعت بجهود أهلها أن تفشل المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى قلع المواطن الفلسطيني من جذوره.
وأشاد مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار بصمود الأسرى، مؤكدا ضرورة الالتفاف حول قضيتهم، معربا عن شكره لتربية الجنوب على تنظيمها لهذا المهرجان التضامني الذي عزز أولويات التربية في تعميق المفهوم الوطني لدى أبناء فلسطين.
من جانبه، أشار مدير دائرة الثقافة في وزارة التربية محمود عيد إلى أن الإدارة العامة للأنشطة الطلابية في الوزارة تحرص على تنفيذ خطة الوزارة، وأن هذا المهرجان الختامي هو مشهد جدير بالتقدير.
وتخلل المهرجان فقرات عديدة ومتنوعة من دبكات وطنية وكورال واسكتشات مسرحية وزجل شعبي وفقرات تجسد ألم المعاناة التي يعيشها الأسير داخل سجون الاحتلال.
وفي ختام المهرجان استعرض الحضور أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأسرى ونمط حياتهم من خلال 'غرف اعتقال' تم عملها داخل المدرسة.
haأقامت مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل، اليوم الخميس، مهرجانا بعنوان' الحرية لأسرانا البواسل'، في مدرسة الكرمل الثانوية بمسافر يطا.
وسبق المهرجان، الذي أقيم تحت رعاية وزير التربية والتعليم لميس العلمي، مسيرة انطلقت من مدرسة ذكور الكرمل الثانوية وجابت القرية وصولا إلى مدرسة بنات الكرمل الثانوية.
ونقل ممثل المحافظ فريد اعمر، تحيات المحافظ كامل حميد والقيادة إلى الحضور، مؤكدا اعتزاز الجميع بقرية الكرمل ومسافر يطا وتحديها للاحتلال، مشيرا إلى أن التواجد فيها يؤكد تمسك الإنسان الفلسطيني بأرضه.
من جانبه، أشاد عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عباس زكي بتربية جنوب الخليل وإقامتها المهرجان في قرية الكرمل، داعيا إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، مبرقا التحية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مدير تربية جنوب الخليل فوزي أبو هليل 'إن المديرية عمدت إلى إقامة المهرجان في قرية الكرمل باعتبارها بوابة مسافر يطا التي تعتبر خط دفاع عن الأرض الفلسطينية، ولإيصال رسالة وفاء وعهد لكافة الأسرى بأنهم جزء هام من القضية الفلسطينية، وأن شعبنا سيناضل من أجل حريتهم'.
وأوضح أن المديرية أقامت مدارس كثيرة في منطقة مسافر يطا لتعزيز صمود الأهالي في وجه القمع الإسرائيلي، مؤكدا دور التربية في بناء الأجيال وتطوير المجتمع والنهوض به.
بدوره، أكد رئيس بلدية يطا موسى مخامرة، أن الكرمل استطاعت بجهود أهلها أن تفشل المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى قلع المواطن الفلسطيني من جذوره.
وأشاد مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار بصمود الأسرى، مؤكدا ضرورة الالتفاف حول قضيتهم، معربا عن شكره لتربية الجنوب على تنظيمها لهذا المهرجان التضامني الذي عزز أولويات التربية في تعميق المفهوم الوطني لدى أبناء فلسطين.
من جانبه، أشار مدير دائرة الثقافة في وزارة التربية محمود عيد إلى أن الإدارة العامة للأنشطة الطلابية في الوزارة تحرص على تنفيذ خطة الوزارة، وأن هذا المهرجان الختامي هو مشهد جدير بالتقدير.
وتخلل المهرجان فقرات عديدة ومتنوعة من دبكات وطنية وكورال واسكتشات مسرحية وزجل شعبي وفقرات تجسد ألم المعاناة التي يعيشها الأسير داخل سجون الاحتلال.
وفي ختام المهرجان استعرض الحضور أشكال التعذيب التي يتعرض لها الأسرى ونمط حياتهم من خلال 'غرف اعتقال' تم عملها داخل المدرسة.

الاسرى
2013-04-18 | 16:37
8757