مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

أوضاع عدد من الأسرى المرضى أصبحت سيئة جدا

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى، بأن أوضاع عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أصبحت سيئة جدا، وتحولت أدوية المسكنات التي تعطى لهم إلى إدمان لا يستطيعون الاستغناء عنها كوسيلة لتسكين آلامهم الشديدة والمتواصلة.
وقال التقرير الصادر، اليوم الاثنين، أن الأسير المقعد والمشلول خالد الشاويش (33 عاما) من سكان طوباس والمحكوم 10 مؤبدات ويقبع في مستشفى الرملة الإسرائيلي منذ اعتقاله عام 2007 مع 14 أسيرا آخر من الأسرى المرضى ويعاني من الشلل النصفي نتيجة إصابته بالرصاص قبل اعتقاله ويعيش على كرسي متحرك، تحول جسمه إلى حقل للأدوية المخدرة والمسكنة كوسيلة لتهدئة آلامه الشديدة التي يعاني منها.
وأوضحت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب التي زارت الأسير في المستشفى أن الشاويش يأخذ من أدوية المورفين 60 غرام في الصباح و60 غرام في المساء وهذا سبب له حالة إدمان، وأصبح لا يستطيع الاستغناء عن ذلك.
وأشار التقرير إلى أن الشاويش في حالة يرثى لها، وطلب من إدارة السجن نقل أحد أشقائه المعتقلين إليه لمساعدته ولكن الإدارة  رفضت ذلك، حيث يقبع شقيقه محمد في سجن 'النقب'، وناصر في سجن 'جلبوع'.
ومن جانب آخر، أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات بأن الأسير المريض محمد نصري أبو الرب (22 عاما) من قباطية ومحكوم  24 عاما ويقبع في سجن مجدو، تحول جسده إلى حقل للعمليات الجراحية، حيث تم إجراء ثماني عمليات جراحية له منذ عام 2005 أي بمعدل عملية كل سنة.
وقال عبيدات إن الأسير أبو الرب يعاني من انتفاخ في البطن والتهابات شديدة ومن نزف مع البراز، وجميع العمليات أجريت له في مستشفى العفولة، وأنها لم تؤد إلى شفائه حيث سرعان ما تعود الالتهابات مرة أخرى.
وفي سياق آخر، أوضح عبيدات أن وضع الأسير ماهر الساعد (34 عاما) من طولكرم والمحكوم 10 سنوات، صعب للغاية ويعاني من مشاكل حادة في المعدة.
وقال الساعد إنه لم تجر له الفحوصات الطبية اللازمة، ووضعه يزداد سوءا وبدأ يعاني من جفاف بالحلق إضافة إلى آلام في الحنجرة، وعند مراجعة عيادة السجن يتلقى الوعود لإجراء فحوصات دون نتيجة.
وبين أنه في الفترة الأخيرة أصبح يعاني من رائحة كريهة تخرج من المعدة، إضافة إلى التعب والألم بعد الأكل، وضيق التنفس والاختناق ليلا بسبب الأزمة التي يعاني منها في الصدر.
وفي سياق آخر، نشرت وزارة الأسرى نص رسالة عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس من سكان عارة في أراضي الـ 48، وجهها إلى شعبنا وكل الأحرار والمؤسسات الحقوقية والإنسانية.
وقال يونس في رسالته: 'بعد 31 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال، حيث كانت مسيرة الكفاح ولا زالت، ومعركة الحرية جارية وبشدة مع السجانين وقوانين وإجراءات المحتلين الظالمة، ومن عبق أرواح الشهداء الأسرى الذين سقطوا بيننا قهرا وقتلا ومرضا وتعذيبا، ننحني للوفاء الأصيل لشعبنا في انتفاضته وهبته المتواصلة من أجل حريتنا ووضعنا على خريطة الحل السياسي بعد ظلم طويل وقع علينا، ولكل المؤسسات والأفراد والشرفاء الذين أدركوا أن حريتنا هي المفتاح الاستراتيجي لكل القضايا المصيرية المتعلقة بحقوق شعبنا العادلة والمشروعة'.
وأكد دعمه للرئيس والقيادة الفلسطينية في مواقفها السياسية القائمة على أساس أن العودة إلى المفاوضات يجب أن تبدأ بإطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم القدامى والمرضى والنواب والنساء والأطفال وبوضع جدولة زمنية محددة للإفراج عن كل الأسرى.
ودعا إلى عدم العودة إلى الوراء، وأن لا تظل المفاهيم والرؤى الإسرائيلية هي التي تتحكم بمعايير إطلاق سراحنا، وجعل قضية الأسرى جزءا من التسوية أو الحل السياسي موقف يجب أن نتمسك به، كاستحقاق وطني وسياسي وإنساني لأي سلام أو تسوية عادلة.
وأضاف في رسالته: 'بعد أن اعترف العالم بكياننا الشرعي وانتصر لحق تقرير مصيرنا كشعب تحت الاحتلال، فعلينا أن نستمر في تجسيد هذا الحق السياسي والقانوني على مستوى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم ، وأن نستمر في العمل والنضال من اجل رحيل هذا الاحتلال ونزع شرعيته على كل المستويات'.
وشدد يونس على  ضرورة أن تتوحد الرؤية والراية، بإنهاء الانقسام الأسود وطي صفحته البغيضة، قائلا: 'إن وحدتنا هي سلاحنا القوي والاستراتيجي في جعل انتصارنا أقرب من أي وقت سابق، وهي رسالتنا إلى كل التنظيمات والفصائل والقوى والشرفاء، أن توحدوا وفاء لأسراكم وشهدائكم، وفاء لفلسطين الثكلى التي تناديكم وتناشدكم، وفاء لأعمارنا التي قضيناها في السجون'
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026