الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس ومنشأة تجارية في جبل المكبر    "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة    الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين    "بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل    القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران    مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم    الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين    منظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفة    الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي  

نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي

الآن

أوضاع عدد من الأسرى المرضى أصبحت سيئة جدا

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى، بأن أوضاع عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أصبحت سيئة جدا، وتحولت أدوية المسكنات التي تعطى لهم إلى إدمان لا يستطيعون الاستغناء عنها كوسيلة لتسكين آلامهم الشديدة والمتواصلة.
وقال التقرير الصادر، اليوم الاثنين، أن الأسير المقعد والمشلول خالد الشاويش (33 عاما) من سكان طوباس والمحكوم 10 مؤبدات ويقبع في مستشفى الرملة الإسرائيلي منذ اعتقاله عام 2007 مع 14 أسيرا آخر من الأسرى المرضى ويعاني من الشلل النصفي نتيجة إصابته بالرصاص قبل اعتقاله ويعيش على كرسي متحرك، تحول جسمه إلى حقل للأدوية المخدرة والمسكنة كوسيلة لتهدئة آلامه الشديدة التي يعاني منها.
وأوضحت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب التي زارت الأسير في المستشفى أن الشاويش يأخذ من أدوية المورفين 60 غرام في الصباح و60 غرام في المساء وهذا سبب له حالة إدمان، وأصبح لا يستطيع الاستغناء عن ذلك.
وأشار التقرير إلى أن الشاويش في حالة يرثى لها، وطلب من إدارة السجن نقل أحد أشقائه المعتقلين إليه لمساعدته ولكن الإدارة  رفضت ذلك، حيث يقبع شقيقه محمد في سجن 'النقب'، وناصر في سجن 'جلبوع'.
ومن جانب آخر، أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات بأن الأسير المريض محمد نصري أبو الرب (22 عاما) من قباطية ومحكوم  24 عاما ويقبع في سجن مجدو، تحول جسده إلى حقل للعمليات الجراحية، حيث تم إجراء ثماني عمليات جراحية له منذ عام 2005 أي بمعدل عملية كل سنة.
وقال عبيدات إن الأسير أبو الرب يعاني من انتفاخ في البطن والتهابات شديدة ومن نزف مع البراز، وجميع العمليات أجريت له في مستشفى العفولة، وأنها لم تؤد إلى شفائه حيث سرعان ما تعود الالتهابات مرة أخرى.
وفي سياق آخر، أوضح عبيدات أن وضع الأسير ماهر الساعد (34 عاما) من طولكرم والمحكوم 10 سنوات، صعب للغاية ويعاني من مشاكل حادة في المعدة.
وقال الساعد إنه لم تجر له الفحوصات الطبية اللازمة، ووضعه يزداد سوءا وبدأ يعاني من جفاف بالحلق إضافة إلى آلام في الحنجرة، وعند مراجعة عيادة السجن يتلقى الوعود لإجراء فحوصات دون نتيجة.
وبين أنه في الفترة الأخيرة أصبح يعاني من رائحة كريهة تخرج من المعدة، إضافة إلى التعب والألم بعد الأكل، وضيق التنفس والاختناق ليلا بسبب الأزمة التي يعاني منها في الصدر.
وفي سياق آخر، نشرت وزارة الأسرى نص رسالة عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس من سكان عارة في أراضي الـ 48، وجهها إلى شعبنا وكل الأحرار والمؤسسات الحقوقية والإنسانية.
وقال يونس في رسالته: 'بعد 31 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال، حيث كانت مسيرة الكفاح ولا زالت، ومعركة الحرية جارية وبشدة مع السجانين وقوانين وإجراءات المحتلين الظالمة، ومن عبق أرواح الشهداء الأسرى الذين سقطوا بيننا قهرا وقتلا ومرضا وتعذيبا، ننحني للوفاء الأصيل لشعبنا في انتفاضته وهبته المتواصلة من أجل حريتنا ووضعنا على خريطة الحل السياسي بعد ظلم طويل وقع علينا، ولكل المؤسسات والأفراد والشرفاء الذين أدركوا أن حريتنا هي المفتاح الاستراتيجي لكل القضايا المصيرية المتعلقة بحقوق شعبنا العادلة والمشروعة'.
وأكد دعمه للرئيس والقيادة الفلسطينية في مواقفها السياسية القائمة على أساس أن العودة إلى المفاوضات يجب أن تبدأ بإطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم القدامى والمرضى والنواب والنساء والأطفال وبوضع جدولة زمنية محددة للإفراج عن كل الأسرى.
ودعا إلى عدم العودة إلى الوراء، وأن لا تظل المفاهيم والرؤى الإسرائيلية هي التي تتحكم بمعايير إطلاق سراحنا، وجعل قضية الأسرى جزءا من التسوية أو الحل السياسي موقف يجب أن نتمسك به، كاستحقاق وطني وسياسي وإنساني لأي سلام أو تسوية عادلة.
وأضاف في رسالته: 'بعد أن اعترف العالم بكياننا الشرعي وانتصر لحق تقرير مصيرنا كشعب تحت الاحتلال، فعلينا أن نستمر في تجسيد هذا الحق السياسي والقانوني على مستوى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم ، وأن نستمر في العمل والنضال من اجل رحيل هذا الاحتلال ونزع شرعيته على كل المستويات'.
وشدد يونس على  ضرورة أن تتوحد الرؤية والراية، بإنهاء الانقسام الأسود وطي صفحته البغيضة، قائلا: 'إن وحدتنا هي سلاحنا القوي والاستراتيجي في جعل انتصارنا أقرب من أي وقت سابق، وهي رسالتنا إلى كل التنظيمات والفصائل والقوى والشرفاء، أن توحدوا وفاء لأسراكم وشهدائكم، وفاء لفلسطين الثكلى التي تناديكم وتناشدكم، وفاء لأعمارنا التي قضيناها في السجون'
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026