قراقع وفارس يدعون إلى توظيف انتصار العيساوي لنصرة قضية الأسرى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
shدعا المشاركون في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم حول انتصار الأسير سامر العيساوي إلى توظيف هذا الانتصار يجب أن يستمر ويستغل سياسيا، مؤكدين أن قضية الأسرى هي قضية سياسية وعلى ذلك يجب أن تستمر هذه الملحمة بالإسراع إلى الانضمام إلى المنظمات والاتفاقيات الدولية.
وقال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع أن المعركة التي خاضها الاسير سامر العيساوي بالملحمة الاسطوري والتي دخلت التاريخ بامتياز على المستوي الفلسطيني و الانساني ويسجل له في التاريخ ما حققه العيساوي من انتصار على دولة الاحتلال.
وأعرب قراقع عن بالغ شكره وتقديره لكل من وقف مع الأسير العيساوي وكذلك شكره للمحامين وعلى رأسهم المحامي جواد بولس على الجهود الكبيرة التي بذلوها، اضافة الى الصليب الاحمر والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والى جمهورية مصر الشقيقة، ولوسائل الاعلام، والمتضامين ألإسرائيليين والأسرى في سجون الاحتلال، وكل مؤسسة وإنسان وقف وتضامن.
وشدد على أهمية الدور الذي قامت به القيادة الفلسطينية بالضغط اتجاه انقاذ الأسير العيساوي ووضع حد للاحتلال وما مارسه ويمارسه بحق الأسرى.
واعتبر قراقع انتصار العيساوي بالمركب والجمعي المتمثل في رفضه الابعاد وتسجيل موقف سياسي مهم جداً، وعلى السياسة الاسرائيلية الممنهجة الرامية الى اقتلاع الاسرى ونفيهم الى الخارج، ورفض العيساوي هذه السياسة مما يعيد الاعتبار الى قضية اللاجئين، فكان ذلك موقف سياسي بامتياز، اضافة الى مقاطعة المحاكم الاسرائيلية.
وأشار الوزير قراقع الى ان انتصار العيساوي قد حرك قضية المعتقلين، وملفهم بطريقه لم يسبق لها ممثل خلال السنوات الماضية، فكان اضرابه ضد السياسات الاسرائيلية التي تنتهجا بحق الحركة الاسيرة واعتقاله بدون ذنب.
وأضاف الوزير في حديثه " هناك امكانية الانتصار على الاحتلال اذ امتلكنا الارادة والصبر والعزيمة والوحدة، ووضع المحتلين في مأزق اخلاقي وسياسي وقانوني، والرسائل التي انهالت على اسرائيل من قبل الدول الاوربية والمنظمات الدولية والإنسانية و اصبحت اسرائيل معزولة وتحت الضغط، وقد تعرعت وانكشفت اسرائيل على حقيقتها".
وأشار الوزير أن إلى اختيار العيساوي الوقت المناسب واللحظة الحاسمة، وتهديده المتواصل الناتج من قوة خارقة، فكان يهاجم وليس ضعيفا ويتوسل رغم المفاوضات المكثفة فكان قادر على التفاوض ويرفض الابتزاز وكل اشكال الممارسات والأدوات التي تمارس اثناء عملية التفاوض.
بدوره هنئ عضو اللجنة المركزي قيس ابو ليلى، أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار العالم بهذا الانتصار الذي حققه العيساوي في معركة المتواصله والتي تكثفت منذ الشهور التسع الأخيرة مضربا عن الطعام، بتوقيعه على اتفاقية تضمن له الحرية وهو انتصار للحركة الأسيرة بمجملها وللشعب الفلسطيني بأكمله ولكل من يقف بجانب الحرية والعدالة.
وقال ابو ليلى" يعملنا ان إرادة الصمود والعزم على مواصلة الصمود لنيل الحرية هو منهج ناجح وبارع في انتزاع الحقوق بشكل كامل، وحقه في الحرية في وجه هذا الامر العسكري الجائر وغير المشروع الذي يتنافى مع القوانين والأنظمة الدولية.
وأضاف " ان هذا الأمر اجراء اتخذته اسرائيل خلسته وبشكل غير معلن ومفاجئ لكل الاسرى اللذين تحرروا بموجب صفقة الأحرار وانتصار العيساوي يبطل هذا الاجراء العسكري الذي اعاد اعتقال بعض الاسرى المحررين سينهار تدريجيا بشكل كامل مع ارادة ابناء شعبنا وصمودهم.
و تحدث ابو ليلى عن صمود ووقوف الأسرى مع الأسير العيساوي وتهديدهم بالإضراب المفتوح عن الطعام معتبرا انتصار العيساوي بالانجاز التاريخي وهو حصليه صمود العيساوي والتفاف ابناء شعبنا حول قضية ورسالة العيساوي الهادفة الى ارساء الوحدة، وقد ان الاوان لوضع كل الخلافات والحسابات الضيقة جانبا ولتعلو الوحدة كونها فقط التي تفرض الانتصار وانتزاع الحقوق من براثين الاحتلال.
وأكد ان الجهود التي بذلت من قبل الجميع بينما خاصة القيادة الفلسطينية ساهمت مساهمة هامة في تحقيق هذا الانجاز مؤكدا بان هذه المساهمة قد تكون اكبر في حال استخدمنا ما يتاح من الادوات ب اللجوء الى القانون الدولي والمحاكم لمحاسبة المجرمين الإسرائيليين على جرائهم مما يتوجب الاسراع بالانضمام الى المنظمات الدولية.
بدوره وجه رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدروة فارس، التحية الى الأسير العيساوي ولجميع من وقف وأساند قضيته خاصة، والأسرى عامة والمحامين وعلى رأسهم المحامي جواد بولس لافتا الى أن الأشهر الماضية كانت مخيفة ومقلقله للغاية على حياة الاسير العيساوي في ظل الاشاعات التي تحدث عن استشهاده، واليوم نحتفل ببطل حقيقي حي، معربا عن أمله بلقائه قريبا.
وأضاف فارس في حديثه الى أن العيساوي مر في امتحانات قاهرة وصعبة جدا تجاوزها بالصبر والإرادة والتحدي والصمود، وأن نتائج الاتفاق تدل على أن إسرائيل عبارة عن ائتلاف من العصابات قاموا بتلفيق لائحة اتهام وتسويقها للعالم بأن العيساوي يشكل خطر عليهم، فقاموا بشن هجمات ضد العيساوي وعائلته للنيل منه، ولكنها انكشفت الحقيقة وانهزمت، لافتا الى أن انتصار العيساوي يؤكد زيف ادعاءات سلطات الاحتلال وأكاذيبها.
وبين قدورة أن حجم التفاعل مع الاسير العيساوي كان كبير والمبادرة عبرت عن حالة نضالية وصحت جميع الطاقات.
وكشف فارس خلال المؤتمر الصحفي عن أن الاسير يونس الحروب، اوقف اضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدئه يوم الاثنين الموافق 19/2/2013 بعد انتهاء الامر الاداري الحالي واعتبر النيابة العسكرية الاسرائيلية هذا الامر نهائي ينتهي يوم 9/7/2013.
إلى قال هاني العيساوي عم الأسير "أننا نعيش الآن لحظات معاكسة تماما عما عايشناه يوم أمس عندما قررت القاضية الاستمرار في الجلسات دون وجود المحامي والأسير واللحظة التي فاجأت القاضية عندما كشف سامر عن جسده وفتح صدره أمامها وقال"انظري للقفص الصدري ألا يذكرك ذلك بالنازية" وقد تفاجأت القاضية من هذه الإجابة جاء الهاتف بعد منتصف الليل ليخبرنا أنهم يريدون الحديث حول صفقة في تفصيلاتها والتي تبلورت اليوم، مضيفا أن سامر كان مدركا لما يرديه رغم ما يعانيه وكان كذلك مؤمنا بعدالة قضيته واليوم وافق سامر ووقع بخط يديه على الصفقة التي كانت انتصارا لسامر وللجميع".

الاسرى
2013-04-23 | 20:16
1473