الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس ومنشأة تجارية في جبل المكبر    "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة    الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين    "بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل    القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران    مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم    الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين    منظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفة    الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي  

نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي

الآن

أحرار: الأسير وجدي الجلاد من طولكرم اعتقل في كمين اسرائيلي على مدخل بلدته

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
يمارس الاحتلال الاسرائيلي أساليب عدة في اعتقالاته للمواطنين الفلسطينيين، فتكون معظم تلك الاعتقالات باقتحام المنازل، لكن وفي بعض الأحيان، يقوم الاحتلال بنصب كمائن لمن ينوي اعتقالهم، بعد أن تفشل جميع محاولات الاعتقال، ويكون هؤلاء في معظم الأحيان مطاردين.
أحد هؤلاء المعتقلين عن طريق الكمائن، هو الأسير وجدي أحمد عبد الكريم جلاد، 30 عاماً من مدينة طولكرم، جرى اعتقاله بتاريخ 12/3/2002، بعد مطاردة دامت عامين متتاليين، عندما نصب له جنود الاحتلال كميناً على الطريق القريب من المدينة وتسمى طريق (الخرق) المحاذية لقرية بلعا في طولكرم.
نضال الجلاد، الشقيق الأكبر لوجدي، تحدث لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان عن اعتقال شقيقه، الذي كان في طريقه من مدينة نابلس، إلى مدينته طولكرم، عندما فوجئ ومن معه في السيارة بوجود أعداد هائلة من جنود الاحتلال، يخرجون من بين الأشجار ويطوقون المكان، ويطلبون منهم النزول من السيارة وتسليم أنفسهم، تمهيداً لاعتقالهم.
ويقول نضال ل" أحرار" :" كان جنود الاحتلال قد راقبوا تحركات وجدي ومن معه، خلال فترة طويلة حتى تمكنوا من اعتقالهم، بعد رحلة بحث ومطاردة".
ويضيف:" بعد اعتقال شقيقي وجدي، ظل مكانه ووضعه وكل شيء عنه مجهولاً بالنسبة إلينا، رغم محاولاتنا في التوصل لمعلومات عنه، حتى أبلغنا المحامي بالسجن الذي يقبع فيه لنتمكن من زيارته والاطمئنان عليه".

اعتداء على منزل العائلة:
يواصل نضال حديثه، ويقول إن الاحتلال لم يكتفي باعتقال وجدي، بل قدم بعد اعتقاله للبيت الكائن في طولكرم، ودمروا جميع محتوياته، وتلك الممارسات اعتبرها الاحتلال انتقاماً من وجدي ومما كان يفعله، وانتقاماً من أسرته أيضاً، وكان الجنود الذين اقتحموا المنزل يخربون ويعبثون بصورة وحشية ومستفزة وغاضبة.
يضيف نضال، إن شقيقه وجدي كان قد تعرض لإصابة في قدمه عام 2001 ومن هنا بدأت المطاردة، وأجرى وجدي عمليتين جراحيتين نتيجة الإصابة، وكان جنود الاحتلال في تلك الفترة قد داهموا المشفى الذي يرقد فيه وجدي، وأرادوا اعتقاله واختطافه من هناك، إلا أنه استطاع النفاد منهم، والانتقال لمشفى آخر، لكن بقي قيد الملاحقة.

الحكم :
حكم الاحتلال على الأسير وجدي الجلاد بالسجن 18 عاماً، ويقبع حالياً في سجن مجدو، بعد أن تنقل من سجن لآخر، ويذوق أشكال المعاناة التي يتجرعها جميع الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين يمارس الاحتلال التنقل ضدهم في محاولة منه لزرع اليأس والتشاؤم والخوف والملل في نفوسهم.
نضال الجلاد، يقول في ختام حديثه، إن الاحتلال الاسرائيلي في اعتقالاته المتكررة والمستمرة بحق الشباب والفتية وحتى النساء في فلسطين، هو أمر سافر ويستوجب الملاحقة والعقاب، والعرض على المحاكم الدولية، ويؤكد نضال على أن هؤلاء الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، إنما هم يدفعون في سجنهم عمرهم وشبابهم، ضريبة في سبيل الوطن والأرض، وهي ضريبة غالية، لكنها ليست أغلى من فلسطين.
من جهته قال فؤاد الخفش أن وجدي الجلاد من رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية وهو ممثل الأسرى في قسم 8 بسجن مجدو ويعمل ليلا ونهارا لخدمة الأسرى والدفاع عن حقوقهم أمام إدارة السجن .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026