تأجيل محكمة عميد الأسرى كريم يونس بعد قضائه ثلثي المدة من اعتقاله
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفادت وزارة شؤون الأسرى اليوم الثلاثاء، بأن محكمة تل أبيب المركزية أجلت النظر في الالتماس الذي قدمه عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، وذلك للإفراج عنه بعد قضائه ثلثي المدة من اعتقاله، بعد أن حدد له الحكم بـ 40 سنة بدل المؤبد.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن المحكمة رفضت التماسا آخر تقدم به الأسير يونس إلى المحكمة للسماح له بزيارة قبر والده في قرية عارة في أراضي 1948، وادعت أن هناك معارضة من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي 'الشاباك' حول ذلك، بحجة أن دخوله للقرية يشكل خطرا على إسرائيل، وأن 'عارة' قرية معادية.
وأشارت محامية الوزارة شيرين عراقي إلى أن يونس تقدم بالتماس آخر للسماح لأقربائه من الدرجة الثانية من زوجات أخيه أو بنات أخيه بزيارته في السجن، وقد اعتمد في طلبه على لوائح إدارة السجون التي لا تمانع من إدخال الأقرباء من الدرجة الثانية للزيارات، وأن القانون الإسرائيلي يسمح لأي شخص بالزيارة دون تحديد صلة القرابة.
وقال الأسير يونس بهذا الصدد، إن السلطات الإسرائيلية تتعامل مع أسرى الداخل بطريقة فيها تمييز عنصري وإجحاف فهي لا تعتبرنا فلسطينيين في حال المفاوضات السياسية، ولا تعتبرنا إسرائيليين في حال مطالبتنا الحصول على حقوقنا وفق القانون الإسرائيلي، كما هو حال السجناء اليهود، وتدعي أننا أسرى فلسطينيون، ولا يحق لنا المطالبة بهذه الحقوق.
يشار إلى أن الأسير يونس من سكان عارة في أراضي 1948، ويقضي 31 عاما في سجون الاحتلال.
haأفادت وزارة شؤون الأسرى اليوم الثلاثاء، بأن محكمة تل أبيب المركزية أجلت النظر في الالتماس الذي قدمه عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، وذلك للإفراج عنه بعد قضائه ثلثي المدة من اعتقاله، بعد أن حدد له الحكم بـ 40 سنة بدل المؤبد.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن المحكمة رفضت التماسا آخر تقدم به الأسير يونس إلى المحكمة للسماح له بزيارة قبر والده في قرية عارة في أراضي 1948، وادعت أن هناك معارضة من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي 'الشاباك' حول ذلك، بحجة أن دخوله للقرية يشكل خطرا على إسرائيل، وأن 'عارة' قرية معادية.
وأشارت محامية الوزارة شيرين عراقي إلى أن يونس تقدم بالتماس آخر للسماح لأقربائه من الدرجة الثانية من زوجات أخيه أو بنات أخيه بزيارته في السجن، وقد اعتمد في طلبه على لوائح إدارة السجون التي لا تمانع من إدخال الأقرباء من الدرجة الثانية للزيارات، وأن القانون الإسرائيلي يسمح لأي شخص بالزيارة دون تحديد صلة القرابة.
وقال الأسير يونس بهذا الصدد، إن السلطات الإسرائيلية تتعامل مع أسرى الداخل بطريقة فيها تمييز عنصري وإجحاف فهي لا تعتبرنا فلسطينيين في حال المفاوضات السياسية، ولا تعتبرنا إسرائيليين في حال مطالبتنا الحصول على حقوقنا وفق القانون الإسرائيلي، كما هو حال السجناء اليهود، وتدعي أننا أسرى فلسطينيون، ولا يحق لنا المطالبة بهذه الحقوق.
يشار إلى أن الأسير يونس من سكان عارة في أراضي 1948، ويقضي 31 عاما في سجون الاحتلال.

الاسرى
2013-05-07 | 09:51
2781