النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

ما زالوا هناك .... محمد ناصر نصار

بعد إحتلال إسرائيل لقطاع غزة في العام 1967 أخذت بعض المجموعات الفدائية بالخروج من القطاع إلى الاردن وسيناء ومن هذه  المجموعات مجموعة مكونة من أكثر من عشرين مقاتلا من قوات جيش التحرير الفلسطيني ومجموعات من الفدائيين قوات مصطفى حافظ ، قامت بقطع حدود خط الهدنة 1949 الفاصل بين قطاع غزة وأراضي ال48  وتحديدا شرق بيت حانون ، وهناك بعد قطعهم الحدود بكامل سلاحهم وعتادهم ، تم إكتشافهم من قبل حراس الكيبوتسات في المنطقة  وتم ملاحقتهم في حقول الذرة إلى ان إلتجئوا في مغارة تسمى بمغارة الضبع بين  الطريق الواصلة بين القريتين نجد ( سيدروت ) و الجمامة (ديروت) وبموازاة الشارع الشرقي من عسقلان ، ووقع الإشتباك وأستشهد عدد من المقاتيلن منهم عبد القادر الحملاوي و يوسف عبد الرازق الكتري بالاضافة الى عدد من الشهداء لاتعرف أسمائهم لان المجموعة لم يكن يعرف بعضهم الآخر لانهم تجمعوا في هذه المنطقة صدفة ، وبعد الإشتباك مع الدورية الإسرائيلية بقيت جثث الشهداء  في المغارة ، كما وأستطاع ثمانية أشخاص من الهرب إلى الأردن عن طريق الخليل وعبور نهر الأردن وكان الشخص الدليل للمجموعة هو عودة  مرسي  من مخيم جباليا لأنه يعرف الطريق والمسالك وفي الطريق  بعد انكشاف أمرهم جاءت قوة عسكرية وحاصرتهم وحدث بينهم معركه كبيرة سميت فيما بعد معركة المغاره بتاريخ  الجمعه 9-6-1967م ،و استشهد في هذا الاشتباك  عدد من المقاتلين ونجا الباقون وبقيت الجثث إلى يومنا هذا  في المغارة في أرض الدقس على مشارف الدوايمة، كماو أن هذه المعركة  لم يظهر الإحتلال أي تفاصيل عنها او حتى لم يقم بتسليم الجثث ، مع التأكيد من البعض أن قوات الاسرائيلية تعرضت لخسائر في هذا الاشتباك وربما أعدم الجرحى من المقاتلين الفلسطينين لذلك تم التكتيم على المعركة.
لذا على الإعلام الفلسطيني أن يوثق جرائم الإحتلال الإسرائيلي ويكشف النقاب ويتحرى عن عشرات المفقودين ، وان يمجد بطولات الشهداء ويكشف جرائم الإحتلال  فالتوثيق هو التاريخ ، وهذا الطرح ليس عبثيا من اجل السرد التاريخي او جديدا أصيلا  ، لكن هو جزء من العمل التوثيقي الذي يجب على مؤسساتنا الإعلامية أن تترجم التاريخ الشفوي المنقول لتصنع منه حدثا تذكره الاجيال ، وأن يكون الإعلام الفلسطيني هو من يطرح لا ان يتهافت على المنقول خاصة من الإعلام الإسرائيلي في الأحداث التاريخية والأرشيف .
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026