قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

أبو محمد في ذكرى النكبة.. مفتاح مخزن القمح ما زال بجيبي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 لكل لاجئ في فلسطين حكايته مع النكبة التي لا تزال فصولها تتوالي بعد 65عاما...اسماعيل جربوح "أبو محمد" وهو لاجئ من مدينة يافا ويقطن في حي الشجاعية بغزة عاش النكبة بكل تفاصيلها.. ورغم سنوات عمره التي تجاوزت الثمانين الا انه ما زال محتفظا بحنين ليافا خاصة بعد تمكنه من زياتها عدة مرات كعامل وليس كصاحب أرض.
أبو محمد يرى أن النكبة لم تبدأ بتاريخ الخامس عشر من مايو 1948 بل قبل ذلك هاجمت "عصابات صهيونية" قرى وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً ونجحت في ذلك.
ولا ينسى ابو محمد يوم النكبة وتلك السفن المصرية التي أتت تحمل وترحل سكان يافا وغيرهم من الفلسطينيين الذين لجأوا اليها,
ويستطرد أبو محمد :"لا أنسى حديث من حولي من المهاجرين الفلسطينيين وهو التأكيد على عودتهم لقراهم، وسؤالي لزوجتي عن إغلاق خزائن القمح وهل المفتاح معها لأننا سوف نغيب عن أرضنا شهر أو شهرين كما يقال ولم أنس مفتاح المنزل".
وقال أبو محمد حتى عندما رجعت عامل من عمال داخل الخط الأخضر قبّلت تراب يافا رغم أني لم ارجع كمواطن لها وسرت في شوارعها وتذكرت أنوار الشوارع التي كانت تنار بالشمع في المساء ويطفئونها في الصباح والصحف التي كانت تصدر وتجمع سكان المدينة حول من يستطيع قراءتها.
وأضاف أبو محمد أثناء تقليبه بمفتاح منزله وأوراق ملكيته "أن مدينة يافا لن يقبل أي تعويض بدلا منها". وأكد على توريث مفتاح البيت وأوراق الأرض في يافا لأحفاده أملين الرجوع ليافا كمواطنين وأصحاب حق.
عن معا
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026