الأسير أياد أبو خضير بين سنديان رفض استقبال الأردن له ومطرقة سياسة الإبعاد الإسرائيلية
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
سامر الزعانين – غزة
ينتهج الاحتلال الإسرائيلي سياسات عديدة وخطيرة بحق الأسرى في سجون الاحتلال ومن اخطر هذه السياسات سياسة الإبعاد عن أراضيهم وعن ذويهم مقابل الإفراج عنهم سواء ممن كان من الأسرى الادارين أو من الذين انتهت محكوميتهم .
ومن الأسرى الذين انتهت محكوميتهم وتحاول إدارة سجون الاحتلال تطبيق سياسة الإبعاد بحقه الأسير إياد أبو خضير من سكان قطاع غزة ,حيث كان من المقرر إطلاق سراحه يوم أمس الحادي عشر من الشهر الجاري بعد أن انتهت محكوميته ولم تفرج عنه سلطات الاحتلال وجددت مدة اعتقاله لمدة 30 يوما إضافيا بحجة أن محل إقامته مجهولة .
وذكرت مصادر إن عائلة الأسير قد تلقت خبر تمديد اعتقاله قبل الإفراج عنه بيوم واحد فقط الأمر الذي سبب صدمة للعائلة حيث كانوا ينتظرون عودته بفارغ الصبر ويعدون الأيام والليالي من اجل الإفراج عنه .
وذكرت المصادر نفسها إن عائلة كانت طوال فترة اعتقاله قد قدمت عن طريق محامي من الداخل المحتل كافة الأوراق التي تثبت بأنه فلسطيني ويقيم في غزة وعائلته متواجدة كذلك في القطاع, وهو يصر على العودة لغزة، كما أن السلطات الأردنية رفضت استقباله على أراضيها بعد أن سحبت الوثيقة الأردنية وانتهت إقامته.
حيث إن السلطات الأردنية سحبت الوثيقة الأردنية من الأسير أبو خضير بسبب مشادة كلامية بين الأسير والسفير الأردني في (إسرائيل) قبل أربع سنوات عندما كان في زيارة للأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، إذ اتهمه السفير بعدم احترام الجواز الذي يحمله , وأصر الأسير على انه فخور لاعتقاله على خلفية مقاومة المحتل وخدمة الوطن .
ويرفض الأسير الإبعاد إلى أي مكان آخر غير قطاع غزة, مؤكداً على انه إذا لم يتم الإفراج عنه خلال مدة لـ 30 يوما التي حددتها النيابة (الإسرائيلية) سيخوض إضراب مفتوح عن الطعام"
وهددت مصلحة السجون الأسير أياد إذا خاض الإضراب بحرمانه مدة 120 يوما من مقابلة أي محامي أو منظمة حقوقية حسب ما قالت عائلته التي تتخوف من أبعاده إلى أي دولة اخرى .
وطالبت عائلة الأسير أبو خضير السلطة الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية كافة الضمائر الحية بالتدخل الفوري في هذه القضية من أجل الإفراج عن زوجها، وجمع شمل العائلة بعد أن ذاقت ويلات الحرمان والبعد والفراق لسنوات طويلة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسير أياد أبو خضير "38عاما " من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة هو مواطن فلسطيني ترعرع في الأردن وهو من أب وأم فلسطينيين ، وكان يحمل وثيقة وإقامة أردنية، وفي عام 1999م , حصل علي تصريح زيارة لدخول غزة وتزوج من ابنة عمه , واستقر معها برفح وأنجب ثلاثة أبناء ".
واعتقل أبو خضير في الثاني عشر من نيسان/ ابريل عام 2005 م , عند حاجز مستوطنة "نتساريم" سابقا، ووجهت له تهمه الإعداد والتجهيز لعملية استشهادية وحيازة سلاح ناري وحكمت عليه محكمة عسكرية (إسرائيلية) بالسجن لمدة ثماني سنوات وتنتهي في الحادي عشر من الشهر الجاري.
zaسامر الزعانين – غزة
ينتهج الاحتلال الإسرائيلي سياسات عديدة وخطيرة بحق الأسرى في سجون الاحتلال ومن اخطر هذه السياسات سياسة الإبعاد عن أراضيهم وعن ذويهم مقابل الإفراج عنهم سواء ممن كان من الأسرى الادارين أو من الذين انتهت محكوميتهم .
ومن الأسرى الذين انتهت محكوميتهم وتحاول إدارة سجون الاحتلال تطبيق سياسة الإبعاد بحقه الأسير إياد أبو خضير من سكان قطاع غزة ,حيث كان من المقرر إطلاق سراحه يوم أمس الحادي عشر من الشهر الجاري بعد أن انتهت محكوميته ولم تفرج عنه سلطات الاحتلال وجددت مدة اعتقاله لمدة 30 يوما إضافيا بحجة أن محل إقامته مجهولة .
وذكرت مصادر إن عائلة الأسير قد تلقت خبر تمديد اعتقاله قبل الإفراج عنه بيوم واحد فقط الأمر الذي سبب صدمة للعائلة حيث كانوا ينتظرون عودته بفارغ الصبر ويعدون الأيام والليالي من اجل الإفراج عنه .
وذكرت المصادر نفسها إن عائلة كانت طوال فترة اعتقاله قد قدمت عن طريق محامي من الداخل المحتل كافة الأوراق التي تثبت بأنه فلسطيني ويقيم في غزة وعائلته متواجدة كذلك في القطاع, وهو يصر على العودة لغزة، كما أن السلطات الأردنية رفضت استقباله على أراضيها بعد أن سحبت الوثيقة الأردنية وانتهت إقامته.
حيث إن السلطات الأردنية سحبت الوثيقة الأردنية من الأسير أبو خضير بسبب مشادة كلامية بين الأسير والسفير الأردني في (إسرائيل) قبل أربع سنوات عندما كان في زيارة للأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال، إذ اتهمه السفير بعدم احترام الجواز الذي يحمله , وأصر الأسير على انه فخور لاعتقاله على خلفية مقاومة المحتل وخدمة الوطن .
ويرفض الأسير الإبعاد إلى أي مكان آخر غير قطاع غزة, مؤكداً على انه إذا لم يتم الإفراج عنه خلال مدة لـ 30 يوما التي حددتها النيابة (الإسرائيلية) سيخوض إضراب مفتوح عن الطعام"
وهددت مصلحة السجون الأسير أياد إذا خاض الإضراب بحرمانه مدة 120 يوما من مقابلة أي محامي أو منظمة حقوقية حسب ما قالت عائلته التي تتخوف من أبعاده إلى أي دولة اخرى .
وطالبت عائلة الأسير أبو خضير السلطة الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية كافة الضمائر الحية بالتدخل الفوري في هذه القضية من أجل الإفراج عن زوجها، وجمع شمل العائلة بعد أن ذاقت ويلات الحرمان والبعد والفراق لسنوات طويلة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسير أياد أبو خضير "38عاما " من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة هو مواطن فلسطيني ترعرع في الأردن وهو من أب وأم فلسطينيين ، وكان يحمل وثيقة وإقامة أردنية، وفي عام 1999م , حصل علي تصريح زيارة لدخول غزة وتزوج من ابنة عمه , واستقر معها برفح وأنجب ثلاثة أبناء ".
واعتقل أبو خضير في الثاني عشر من نيسان/ ابريل عام 2005 م , عند حاجز مستوطنة "نتساريم" سابقا، ووجهت له تهمه الإعداد والتجهيز لعملية استشهادية وحيازة سلاح ناري وحكمت عليه محكمة عسكرية (إسرائيلية) بالسجن لمدة ثماني سنوات وتنتهي في الحادي عشر من الشهر الجاري.

الاسرى
2013-05-13 | 08:22
2091