آمال حمد: "حماس" ترفض تشكيل الحكومة والمصالحة للحفاظ على إمارتها بغزة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أكدت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن حركة حماس ليس لديها مؤشرات جدية لإتمام عملية المصالحة مشيرة إلى أن ممارساتها على الأرض في قطاع غزة هي رسائل أكثر بعدا لقيادتها في الخارج عشية جلسة المصالحة المقررة غداً في القاهرة بين فتح وحماس للتواصل مع أجل تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وقالت حمد التي منعت صباح اليوم من مغادرة غزة إلى رام الله للعلاج من قبل أمن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة في تصريح خاص لوكالة فلسطين برس للأنباء " ما يجري هي رسائل من قيادة حماس في غزة لرفض المصالحة وتشكيل الحكومة لأنهم معنيين بإبقاء إمارة حماس في غزة على حالها ".
وأوضحت حمد في حديثها أن حركة حماس رفضت كافة التدخلات من قبل القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية بالسماح لها بالمغادرة إلى رام الله للعلاج مشيرة إلى أن هذه هي المرة الرابعة خلال الشهر الجاري الذي تمنع خلالها من مغادرة قطاع غزة .
وكشفت عضو اللجنة المركزية عن أن حماس استدعت منذ ساعات الصباح 30 كادرا من كوادر حركة فتح من كافة أنحاء قطاع غزة للتحقيق في مقراتها لافتة إلى أن ممارساتها تصب في سياق عدم جدية حماس بالمصالحة وعدم تنفيذ ما جرى التوافق عليها بالقاهرة والدوحة.
وأضافت" رغم كل الاستدعاءات احساسنا أن حماس غير راغبة بالمصالحة وتنفيذ الاتفاقيات نحن سنضغط بكل السبل باتجاه تنفيذ اتفاق المصالحة وسنسعى بكل جهدنا باتجاه تشكيل حكومة التوافق الوطني لان عدونا هو العدو الصهيوني وليس الشعب الفلسطيني ومطلوب أن نوحد جهودنا تجاه هذا العدو الذي يسرق أراضينا في الضفة القدس وممارسات الاحتلال ضد الاسرى وسنبقى حريصين على وحدتنا ونأمل من حماس أن تنحاز لمصالحة الشعب الفلسطيني وأن تغلب المصالحة على مصالحها الضيقة وإنهاء الانقسام ".
وتابعت: "نحن في فتح ندفع الثمن اتجاه رسائل حماس الداخل لحماس الخارج وعدم تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام".
zaأكدت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن حركة حماس ليس لديها مؤشرات جدية لإتمام عملية المصالحة مشيرة إلى أن ممارساتها على الأرض في قطاع غزة هي رسائل أكثر بعدا لقيادتها في الخارج عشية جلسة المصالحة المقررة غداً في القاهرة بين فتح وحماس للتواصل مع أجل تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وقالت حمد التي منعت صباح اليوم من مغادرة غزة إلى رام الله للعلاج من قبل أمن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة في تصريح خاص لوكالة فلسطين برس للأنباء " ما يجري هي رسائل من قيادة حماس في غزة لرفض المصالحة وتشكيل الحكومة لأنهم معنيين بإبقاء إمارة حماس في غزة على حالها ".
وأوضحت حمد في حديثها أن حركة حماس رفضت كافة التدخلات من قبل القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية بالسماح لها بالمغادرة إلى رام الله للعلاج مشيرة إلى أن هذه هي المرة الرابعة خلال الشهر الجاري الذي تمنع خلالها من مغادرة قطاع غزة .
وكشفت عضو اللجنة المركزية عن أن حماس استدعت منذ ساعات الصباح 30 كادرا من كوادر حركة فتح من كافة أنحاء قطاع غزة للتحقيق في مقراتها لافتة إلى أن ممارساتها تصب في سياق عدم جدية حماس بالمصالحة وعدم تنفيذ ما جرى التوافق عليها بالقاهرة والدوحة.
وأضافت" رغم كل الاستدعاءات احساسنا أن حماس غير راغبة بالمصالحة وتنفيذ الاتفاقيات نحن سنضغط بكل السبل باتجاه تنفيذ اتفاق المصالحة وسنسعى بكل جهدنا باتجاه تشكيل حكومة التوافق الوطني لان عدونا هو العدو الصهيوني وليس الشعب الفلسطيني ومطلوب أن نوحد جهودنا تجاه هذا العدو الذي يسرق أراضينا في الضفة القدس وممارسات الاحتلال ضد الاسرى وسنبقى حريصين على وحدتنا ونأمل من حماس أن تنحاز لمصالحة الشعب الفلسطيني وأن تغلب المصالحة على مصالحها الضيقة وإنهاء الانقسام ".
وتابعت: "نحن في فتح ندفع الثمن اتجاه رسائل حماس الداخل لحماس الخارج وعدم تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام".

أخبار فتح
2013-05-13 | 14:54
2133