النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

'الفيس بوك'.. فضاء المهجرين الى قراهم الجميلة - زكريا المدهون

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 لم يشاهد العشريني صابر عطوة من سكان مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بلدته الأصلية 'الخصاص' جنوب فلسطين التاريخية، ولم تطأ قدماه أرضها يوما من الأيام... لكنه يقوم بنشر معلومات عنها وصورها الملتقطة قبل النكبة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى صفحات الانترنت.
وجد صابر في ما يمنحه 'الانترنت' من فضاء ومجال واسعين وسيلة نضالية جديدة لإظهار ما حل بالشعب الفلسطيني من تشريد وتعذيب وقتل بفعل النكبة قبل خمسة وستين عاماً.. وأكثر من ذلك فضاء رحبا للاطلالة على قرى وبلدات جميلة دمرها الاحتلال.
يقول صابر وهو يتابع حسابه الشخصي على صفحة التواصل الاجتماعي 'الفيس بوك' عبر حاسوب محمول 'لاب توب': 'هذه وسيلتي لإيصال رسالتي الى كل العالم... إن لي وطنا مغتصبا توجد فيه أرض أبائي وأجدادي.' 
يضيف صابر: 'بحثت عبر الانترنت عن صور قديمة لبلدة الخصاص قبل عام 1948، وعثرت على القليل منها ونشرتها  على صفحات الفيس بوك'.
ومن المعلومات القليلة التي عثر عليها صابر عن بلدته ونشرها على صفحته: 'كانت الخصاص قائمة على أرض مستوية في المنطقة الساحلية وتحيط بها من جانبيها الشمالي والغربي كثبان الرمل، وكانت طريق فرعية تربطها بالطريق العام الساحلي, الذي كان على بعد نحو أربعة  كيلو مترات إلى جهة الشرق, وبواسطته كانت القرية ترتبط بمدينتي غزة والمجدل.'
 ويعقب صابر على هذه المعلومات: 'الذين لم يعاصروا النكبة وخاصة من أبناء جيلي لا يعرفون الكثير عن بلدة الخصاص... أنا هنا أقدّم لهم معلومات مجانية عنها ومستعد لتقديم معلومات عن باقي قرى وبلدات فلسطين المغتصبة.'
 وفي بلدة الخصاص كان يزرع قبل النكبة، الخضروات والحمضيات والعنب والتين واللوز والمشمش وكانت تعتمد على مياه.
وعلى صفحات التواصل الاجتماعي يتنافس فلسطينيون من مختلف الأعمار والتوجهات الفكرية، على نشر معلومات عن 'النكبة' وما جلبته من مآس وتشريد لأبناء الشعب الفلسطيني.
الزميل الصحفي محمد دهمان كتب على حسابه على 'الفيس بوك': 'انا محمد من مدينة المجدل كانت وصية جدي لي أن أحافظ علي مفتاح بيتنا في مدينة المجدل، ومهما طال الزمان أو قصر نحن راجعون بإذن الله.... فلا تفريط بفلسطين حتى لو كانت وصيتي لأولادي مثل وصية جدي لي.'
بدوره كتب الدكتور مازن صافي من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، على صفحته: 'في 15/5/1982 أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك رفائيل ايتان: 'إنه اصدر أوامره لنشر قوات عسكرية ضخمة عند الحدود الشمالية تجاه لبنان، وقال: إن الوسيلة الوحيدة لإضعاف م.ت.ف هي في جعلها تدفع الثمن.'
وتابع صافي نقلا عن ايتان قوله:' انه بإمكانهم زرع لغم، لكنهم لا يعرفون ما اخطط للقيام به، فقد أصل الى بيروت وقد أدمر كل مدفعيتهم وقد أهاجم كل مراكز قيادتهم وعندها سيفكرون مليون مرة قبل ان يزرعوا لغما واحدا.'
ويضيف صافي وهو أحد قيادات حركة 'فتح':' هذا ما كان في ذكرى النكبة الـ 40 ... ولم تنته منظمة التحرير الفلسطينية، ولم تحقق إسرائيل هدفها الرئيسي من اجتياح وحرب لبنان، وبقيت قواتنا برغم تنقلها بين العواصم العربية والأجنبية واستمرت الثورة برغم كل عوامل إضعافها وإنهاء الوجود الفلسطيني، وكان القرار الذي يأخذنا الى أدبيات وفكر الحركة أن ' فلسطين هي ارض المعركة '...  ودخلت قواتنا في 10 مايو 1994 في الذكرى الـ 52 للنكبة إلى ارض المعركة.'
صافي يكمل تغريدته قائلا:' واليوم في الذكرى الـ65 للنكبة ومأساة شعبنا الفلسطيني تتحدث فلسطين كعضو مراقب في الأمم المحتدة في الطريق الى العضوية الكاملة والدولة الـ 194.
ويختم بالقول: 'إن هذه التواريخ تؤكد أننا نتقدم أكثر نحو الحرية وإقامة دولتنا الفلسطينية.'
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026