الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس ومنشأة تجارية في جبل المكبر    "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة    الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين    "بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل    القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران    مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم    الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين    منظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفة    الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي  

نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي

الآن

9000 أسير فلسطيني وعربي اعتقلوا خلال النكبة في خمس معسكرات إسرائيلية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين بمناسبة الذكرى أل 65 لنكبة فلسطين أن عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين اعتقلوا خلال النكبة الفلسطينية وتشريد السكان الفلسطينيين من قراهم ومدنهم على يد العصابات الصهيونية ما يقارب 9000 أسير معتقل احتجزوا في خمس معسكرات إسرائيلية من بينها معسكرات ورثها الاحتلال عن الانتداب البريطاني مثل صرفند وعتليت، بينما أقام الاحتلال معسكرات اعتقال مؤقتة في القرى العربية التي طرد السكان منها.
وقال تقرير الوزارة أن الميلشيات الإرهابية التي قادت معارك إسرائيل عام 1948 ضد الفلسطينيين لم تكن تفكر في بناء سجون ومعسكرات اعتقال وكانت متحللة من أي التزام رسمي وقانوني تجاه حقوق الأسرى وحقوق المعتقلين المدنيين حتى أن الحكومة البريطانية اعتبرتها منظمات إرهابية خارجة عن القانون.
وأشار تقرير الوزارة أن معظم الأسرى الذين احتجزتهم الميلشيات الصهيونية هم من السكان المدنيين والذين اقتلعوا وشرودا من قراهم أو القي القبض عليهم أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم.
وكشف التقرير أنه خلال الحرب لم يكن الاعتقال والاحتجاز من قبل الإسرائيليين له الأولوية، بل كانت عملية التخلص من الأسرى وإعدامهم هي السياسة القائمة بشكل رئيسي ، وهذا ما كشفت عنه وثائق عديدة عن إعدامات جماعية للسكان المدنيين بعد إلقاء القبض عليهم.
ويبدو أن العدد الكبير من السكان المشردين والهائمين والهاربين من المجازر والذين القي القبض عليهم قد دفع القادة الإسرائيليين إلى بناء معسكرات اعتقال واحتجاز قائمة على أساس أن إطلاق سراح أي أسير أو التخلص منه يحتاج إلى مصادقة من ضباط الاستخبارات، ولذا استخدمت المعسكرات المؤقتة لفرز المعتقلين ، وقد جرت عمليات إعدام سريعة نفذت بدون محاكمات إضافة إلى عملية طرد جماعية.
وحسب الروايات أن الأسرى المعتقلين استغلوا في أعمال سخرة من القيادة العسكرية الإسرائيلية وعمل الأسرى في هذه المعسكرات لصالح الجيش الإسرائيلي واقتصاده، وكان العمل في هذه المعسكرات إجباريا لا سيما في بعض الصناعات التي يعود منتوجها للجيش الإسرائيلي.
وقد عبر الأدب الصهيوني في تلك الفترة عن النزعة العسكرية والانتقامية في التعامل مع الأسرى ، وقد ورد في كتاب (يوسي غليت) بعنوان "الصديق من أبو حمام" وهو جزء من أدب الأطفال في إسرائيل ما يلي (في هذه المرة لن يعفى الأسرى .. اقتلوهم جميعا ..في ذلك اليوم لم يهتم بالقبض على أسرى فكل من حاول الهروب وكل من شوهد يطلق النار أو يحمل السلاح أطلق عليه النار وقتل).
ويمثل الشاعر والكاتب "حاييم غوري" جيل حرب ال 1948، وقد وصف فيروس النزعة الوحشية العسكرية لسلوك الجيش خلال الحرب، حيث أشار في كتبه إلى أعمال السرقة والنهب وقتل أسرى الحرب، حتى وصل الأمر إلى سرقة ما يملكه الاسير بعد إعدامه.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026