مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الأسير المريض محمود سلمان ... لم يشارك في زفاف ابنه طارق

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
في رسالة مفعمة بالألم والحسرة والحنين قال الاسير الفلسطيني المريض محمود محمد رضوان سلمان سكان بيت لاهيا في قطاع غزة 55 عاما المحكوم بالمؤبد والذي يعاني من أمراض عديدة ويقبع في مستشفى الرملة إنني لم اشعر بالسجن وقسوته إلا في هذه الأيام عندما زف ابني طارق ولم أكن موجودا.
ويقول في رسالته التي تنشرها وزارة الأسرى ..إنني تحملت الألم والمرض، حيث أعاني من تضخم القلب وانسداد الشرايين وأزمة في التنفس وأتناول 30 حبة دواء يوميا وانتظر إجراء عملية قلب مفتوح ، ولا أدري هل سأبقى حيا أم لا، ومع كل هذا قادر على التحمل والصبر على آلام المرض، ولكني لم أتحمل أن أكون بعيدا عن زفاف ولدي لا أشاركه فرحته وبهجته وهي الأمنية الأخيرة التي كنت أتمناها.
ويقول في الرسالة ، حتى الزيارات منعت عني، فمنذ 7 سنوات لم أر أهلي ولا أولادي، حتى لا استطيع أن أبارك لأبني ولعروسه، ولا يوجد قسوة ونزعة شيطانية اشد من ذلك تمارسها سلطات الاحتلال بحقي وبحق زملائي المرضى الذين يعيشون بين الموت والحياة.
لقد طلبت أن اتصل بأهلي لأطمئن عليهم، أن أتحدث مع ابني لأهنئه بالزفاف ، لكنهم رفضوا ذلك، وبدأت إدارة السجن تساومني مقابل الاتصال الهاتفي أن اسحب الشكوى التي قدمتها ضدهم بسبب منعي من الزيارات.
ويقول محمود: هذا هو قدرنا، نحن المرضى المدمرة أجسادهم ، المنتظرون إما الموت أو الحياة أو الإعاقة الأبدية، ولا أطلب الان سوى أن يبث عرس ولدي على شاشة تلفزيون فلسطين لعلي أراه وأشاركه فرحته من بعيد.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026