الأسير المريض محمود سلمان ... لم يشارك في زفاف ابنه طارق
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
shفي رسالة مفعمة بالألم والحسرة والحنين قال الاسير الفلسطيني المريض محمود محمد رضوان سلمان سكان بيت لاهيا في قطاع غزة 55 عاما المحكوم بالمؤبد والذي يعاني من أمراض عديدة ويقبع في مستشفى الرملة إنني لم اشعر بالسجن وقسوته إلا في هذه الأيام عندما زف ابني طارق ولم أكن موجودا.
ويقول في رسالته التي تنشرها وزارة الأسرى ..إنني تحملت الألم والمرض، حيث أعاني من تضخم القلب وانسداد الشرايين وأزمة في التنفس وأتناول 30 حبة دواء يوميا وانتظر إجراء عملية قلب مفتوح ، ولا أدري هل سأبقى حيا أم لا، ومع كل هذا قادر على التحمل والصبر على آلام المرض، ولكني لم أتحمل أن أكون بعيدا عن زفاف ولدي لا أشاركه فرحته وبهجته وهي الأمنية الأخيرة التي كنت أتمناها.
ويقول في الرسالة ، حتى الزيارات منعت عني، فمنذ 7 سنوات لم أر أهلي ولا أولادي، حتى لا استطيع أن أبارك لأبني ولعروسه، ولا يوجد قسوة ونزعة شيطانية اشد من ذلك تمارسها سلطات الاحتلال بحقي وبحق زملائي المرضى الذين يعيشون بين الموت والحياة.
لقد طلبت أن اتصل بأهلي لأطمئن عليهم، أن أتحدث مع ابني لأهنئه بالزفاف ، لكنهم رفضوا ذلك، وبدأت إدارة السجن تساومني مقابل الاتصال الهاتفي أن اسحب الشكوى التي قدمتها ضدهم بسبب منعي من الزيارات.
ويقول محمود: هذا هو قدرنا، نحن المرضى المدمرة أجسادهم ، المنتظرون إما الموت أو الحياة أو الإعاقة الأبدية، ولا أطلب الان سوى أن يبث عرس ولدي على شاشة تلفزيون فلسطين لعلي أراه وأشاركه فرحته من بعيد.

الاسرى
2013-05-15 | 12:02
1323