الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

موسكو اللعب الذي تحركه أعتباراته - الاسير ماهر عرار


ينظر البعض للدور الروسي المحوري في المنطقة بأيجابية مفرطة ،أولا لكون روسيا تواجه الغرب الأمريكي وتعرقل مخططاته الاقليمية وتقف عثرة أمام تفرده بصياغة خارطة المنطقة وتوازناتها،ثانيا أعتقادا أن هذا الدور يصب في مصلحة العرب والمنطقة ويمنح الكيانية لبعض بلدانها ،مثلا في هذا السياق يحاورني صديق فلسطيني مقيم بموسكو(الدكتور فراس تمون)،قائلأ أن هذا الدور يعطي أستقلالية لحلفاء روسيا من العرب بعيدا عن التبعية للغرب وتأثير أمريكا،وهنا اتساءل الا توجد هذه المعادلة تبعية بديلة؟
 بمعنى بدلا من ان تكون التبعية لواشنطن تصار تبعية لموسكو ،وبالتالي نجدد التساؤل هل في ذلك أستقلالية؟ بكل تأكيد تنتفي الأستقلالية طالما ثبت أختلال صيغة أو أرضية التحالف بين الحلفاء،ولنضرب مثلا في حالة سوريا في ظل أزمة النظام نجد أن التحالف وصيغته مغايرة عن معادلة ما قبل الأحداث حيث أن النظام يراهن سياسيا على الفيتو الروسي كغطاء دولي وعلى الدعم العسكري كعامل يحفظ التوازن ويرمم قوة الردع داخليا وخارجيا (أنظر هلع تل أبيب على خلفية صواريخ أس300)(فشل الغرب في تمرير قانون ذو أنياب في مجلس الأمن)،ومع ان المصالح متبادلة الا أن روسيا تبقى الطرف الأقوى وبالتالي صيغة التحالف تبعية محققة ... 
قد يبدو الأستنتاج الذي ذهب أليه صديقي للوهلة الأولى،منطقي وسليم ،بيد أن النظر للمشهدية السياسية من فوق أي من حيث أعتبارات اللعبين الكبار(موسكو واشنطن) ،يسقط هذا الأستنتاج ،حيث أن أي دور خارجي ضالع في شؤون المنطقة بما في ذلك الدور الروسي،تحركه مصالحه وأعتباراته السياسية والأقتصادية والتاريخية أولا وأخيرا،وبطبيعة الحال أن أي ثقل سياسي دولاني لن يجلب الأستقرار السياسي والأقتصادي لهذه المنطقة ،حيث أن التوازن الجيودولاني رهن بقدرة اللعبين الكبار على الأستحواذ والأمساك بأوراق القوة بالمنطقة والحفاظ على معادلة تبعية الأطراف في المنطقة، وبالتالي كل الأطراف الدولية ليست بريئة (واشنطن ومسكو تركيا طهران) وأعتقد جازما أن التسوية أو الصفقة التي يدور الحديث عنها والتي ستشمل تسوية العديد من الملفات الساخنة أقليميا ودوليا،أن أبرمت وهي بنهاية المطاف ستبرم فالمسألة مسألة وقت وحرب أرادات وعض اصابع،ستوجد حالة من التبعية والأستتباع الأقليمي والقطري على أرضية أستنزاف المنطقة (أنظر مصر وازماتها وسوريا ودمارها والخليج وهواجسه )،أي أن الصفقة بيقين على حساب المنطقة والعرب أستنتاج محقق ....
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026