النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (140)، الذي يغطي الفترة من:17.5.2013 ولغاية  23.5.2013:
'موت محمد الدرة كذب وافتراء'
نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 20.5.2013 تقريرًا على صفحتها الرئيسية يدّعي أن الطفل الشهيد محمد الدّرة ما زال حيًا وأن الجيش الاسرائيلي لم يقتله .وورد في الخبر: في الأردن هنالك ساحة على اسمه، في تونس والمغرب تظهر صورته على طوابع البريد وفي الغرب تحول إلى رمز. لكن تقريرًا رسميًا لحكومة إسرائيل، نُشر أمس، يسحق نهائيًا احدى الصور التي طبعت في الوعي العالمي من الانتفاضة الثانية عام 2000. ليس فقط أن جيش الدفاع الإسرائيلي لم يطلق النار على محمد الدرة- هو لم يمت أساسًا في تلك الواقعة، وهنالك شك أنه أصيب.
'الفلسطينيون يحترفون الكذب والغرب خاضع للفاشية الإسلامية'
نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 20.5.2013 مقالة كتبها درور ايدار تحت عنوان 'صناعة الأكاذيب الفلسطينية'.وقال: استُعملت قضية الدرة مثل حجر الزاوية في المعركة الطويلة لسلب اسرائيل شرعيتها. وكان هدفها عرض اسرائيل على أنها قاتلة للأولاد ومنفذة لمذبحة شعب. وحينما تم تقبل هذا الشيء – عند جزء من النخبة الغربية ووسائل الاعلام العالمية على الأقل – تم إحلال الارهاب الموجه على اسرائيل إحلالا أكبر حتى عندنا. أنظروا الى عدم الاكتراث بأنباء ارهاب الحجارة اليومي في شوارع يهودا والسامرة. ومرت شرعية هذا الارهاب على ألسنة اسرائيليين بين ظهرانينا بهدوء نسبي ايضا. لأنه بازاء دولة مسؤولة عن جريمة قتل محمد الدرة كما نُشرت في جميع شبكات التلفاز في العالم، تصبح جميع الوسائل حلالا.إن الشبكة العنكبوتية مشحونة بأفلام قصيرة تكشف عن صناعة الاخراج الفلسطينية. وهي تفضل أن تحدد اسرائيل بأنها الطرف الشرير وتُزكّي الفلسطينيين في اطار خضوع الغرب المسبق لاحتلال القوات الاسلامية الفاشية الزاحف لأوروبا.
'آراء مسبقة ضد العرب'
قبيل وضوح خيوط جريمة القتل التي وقعت في فرع بنك 'هبوعليم' في مدينة بئر السبع بتاريخ 20.5.2013 والتي هزّت المجتمع الإسرائيلي، ادّعت القناة الثانية أن العملية تمت على يد مواطنين عرب من مدينة رهط. إلا أنه تبين فيما بعد بأن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وانها اعتمدت على الآراء المُسبقة ضد العرب، وقد اتضح فيما بعد أنه لم تتوفر معلومات من قبل الشرطة تكشف هوية الفاعل، ومن دون التأكد من دقة المعلومات استعجلت القناة في نشرها، وهي اتهامات تم تفنيدها لاحقًا.
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026