الاسير أبو خضير: لن أتوقف عن الإضراب إلا بالعودة إلى مسقط رأسي في غزة
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أفاد الاسير إياد أبو خضير 37 سنة سكان غزة المعتقل يوم 11/4/2005 والمحكوم 8 سنوات لمحامي وزارة الأسرى فادي عباس، الذي زاره في سجن "النقب"، أنه لن يتوقف عن إضرابه عن الطعام الذي بدأه يوم 11/4 2013 حتى العودة إلى مسقط رأسه في قطاع غزة.
وقال الأسير أنه أنهى مدة حكمه يوم 11/4/2013 ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه بحجة أنه لا يحمل هوية، حيث تم نقله مباشرة إلى مكان مخصص للمهاجرين في بئر السبع بنية إبعاده إلى الأردن ومكث هناك 3 ساعات ثم نقل إلى معبار سجن بئر السبع تم إبلاغه أن الأردن قد سحبت جنسيته وأنهم سوف يبعدوه إلى أي دولة أخرى كالنرويج أو السويد كلاجئ سياسي وانه عليه أن يختار أي دولة، ولكنه رفض هذه العروض بشدة.
وقال الاسير أبو خضير أن حالة تلاعب كبيرة بأعصابه قد جرت على يد ضباط إدارة السجون وان آخر عرض كان الإبعاد إلى النرويج لمدة 10 سنوات، ولكني رفضت هذه العروض التي تريد أن تقتلعني من وطني.
وأضاف الاسير الذي نقل من "نفحة" إلى سجن "النقب": "إن جذوري في غزة، وأولادي الثلاثة وزوجتي هناك وكنت اعمل في مستشفى الشفاء قبل اعتقالي ولن أتوقف عن إضرابي حتى أعود إلى عائلتي".
وتابع: "بدأت بخطوة تصعيديه بالإضراب عن الماء فإما أن أعود إلى بلدي أو الشهادة".
zaأفاد الاسير إياد أبو خضير 37 سنة سكان غزة المعتقل يوم 11/4/2005 والمحكوم 8 سنوات لمحامي وزارة الأسرى فادي عباس، الذي زاره في سجن "النقب"، أنه لن يتوقف عن إضرابه عن الطعام الذي بدأه يوم 11/4 2013 حتى العودة إلى مسقط رأسه في قطاع غزة.
وقال الأسير أنه أنهى مدة حكمه يوم 11/4/2013 ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه بحجة أنه لا يحمل هوية، حيث تم نقله مباشرة إلى مكان مخصص للمهاجرين في بئر السبع بنية إبعاده إلى الأردن ومكث هناك 3 ساعات ثم نقل إلى معبار سجن بئر السبع تم إبلاغه أن الأردن قد سحبت جنسيته وأنهم سوف يبعدوه إلى أي دولة أخرى كالنرويج أو السويد كلاجئ سياسي وانه عليه أن يختار أي دولة، ولكنه رفض هذه العروض بشدة.
وقال الاسير أبو خضير أن حالة تلاعب كبيرة بأعصابه قد جرت على يد ضباط إدارة السجون وان آخر عرض كان الإبعاد إلى النرويج لمدة 10 سنوات، ولكني رفضت هذه العروض التي تريد أن تقتلعني من وطني.
وأضاف الاسير الذي نقل من "نفحة" إلى سجن "النقب": "إن جذوري في غزة، وأولادي الثلاثة وزوجتي هناك وكنت اعمل في مستشفى الشفاء قبل اعتقالي ولن أتوقف عن إضرابي حتى أعود إلى عائلتي".
وتابع: "بدأت بخطوة تصعيديه بالإضراب عن الماء فإما أن أعود إلى بلدي أو الشهادة".

الاسرى
2013-05-30 | 13:55
1839