إجراءات خطيرة ضد الأسرى المضربين بهدف كسر إضرابهم
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
كشف الأسيران أيمن حمدان ومنير مرعي، عن إجراءات وممارسات خطيرة مورست بحق الأسرى المضربين بهدف كسر إضرابهم.
وأفادت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب التي زارت الأسير حمدان في مستشفى الرملة الإسرائيلي، أنه مضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ 28 نيسان الماضي، ومنذ اليوم الأول لإعلان إضرابه تم زجه في زنازين عزل سيئة جدا في سجن عوفر، وهي بدون شبابيك ولا يوجد تهوية طبيعية ولا شافط للهواء، وبدون حمام أو مرحاض.
وقال حمدان: إن موقع الزنزانة يقع عند مكب 'النفايات' حيث الروائح الكريهة جدا والذي سبب له حساسية بالجلد في منطقة الصدر والظهر، وضوء الزنزانة أحمر خافت جدا ومتعب للنظر وقطع الضوء عنه عدة مرات، إضافة إلى أن حيطان الزنزانة لونها بلون الاسمنت وهناك كاميرات المراقبة الدائمة.
وأوضح أن تفتيشات فجائية ومستمرة وفي ساعات غير اعتيادية كانت تتم على أيدي وحدات التفتيش القمعية التي تدعي (الكيتير) مكونة من 10 أفراد وكانت تصاحبها خلال التفتيش كلاب بوليسية، ويتم التفتيش بصورة استفزازية وهمجية، وضباط سجن عوفر كانوا يشوون اللحوم أمامنا وكانوا يخرجوننا من الزنزانة لنراهم وهم يأكلون لاستفزازنا.
وأشار حمدان إلى أن طبيب السجن كان يساومه مقابل فك إضرابه ليعطيه العلاج، خاصة أن نسبة السكر انخفضت عنده إلى 37، ما دفعه إلى مقاطعة أطباء السجن احتجاجا على الإهمال الطبي وعلى ممارسات الأطباء.
وبين أن ضباط الاستخبارات أجروا حوارات معه ومع الأسير عماد البطران وطلبوا منهم فك الإضراب مقابل عدم تجديد الاعتقال الإداري، على أن يكون ذلك أمام المحكمة وبحضور المحامين.
وتابع حمدان: 'على ضوء موقفنا هذا قامت إدارة سجن الرملة بإغلاق شباك الغرفة التي أتواجد فيها، ما دفعني إلى مقاطعة العيادة بسبب سوء المعاملة، وأن معاملة الأطباء ليست إنسانية.
بدوره، أفاد الأسير الأردني منير مرعي المضرب عن الطعام منذ 2/5/2013 ، بأنه عزل في سجن رامون بعد سحب الأدوات الكهربائية وملابسه منه ومواد التنظيف'.
ولفت إلى أن مدير السجن هدده بتحويله إلى سجن مدني، وبالفعل تم نقله إلى قسم المدنيين في سجن 'ايشل'، ما دفعه إلى مقاطعة الفحص الطبي ورفض تناول المدعمات ولم يتناول سوى الماء.
وقال مرعي: 'في اليوم 22 من الإضراب توقفت عن تناول المياه احتجاجا على وجودي في قسم مدني ولذلك تدهورت حالتي الصحية بشكل خطير جدا ورفضت أيضا الفحوصات الطبية والحوار مع الإدارة، ونتيجة انخفاض دقات القلب وهبوط السكر تم نقلي إلى مستشفى الرملة'.
وشدد على أن مطالب الأسرى الأردنيين هي الإفراج عنهم إلى الأردن، ومن تبقى من الأسرى الأردنيين يحق لهم الزيارة الدورية من قبل ذويهم كباقي الأسرى، مطالبا القنصل الأردني القيام بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم.
وفي سياق آخر، التقى وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في رام الله مع الرئيس المالديفي محمد وحيد، ووضعه في صورة أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية والانتهاكات التي تمارس بحقهم والمخالفة للمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
وقال قراقع: إن قضية الأسرى تعتبر بالنسبة للشعب الفلسطيني قضية مفصلية وأساسية لأية تسوية عادلة في المنطقة، مثمنا دور الرئيس المالديفي في دعم حقوق شعبنا العادلة والمشروعة، ووقوفه من أجل أن يتمكن من العيش بحرية في دولته المستقلة.
وطالب بدعم جهود الرئيس محمود عباس في إطلاق سراح الأسرى، خاصة المعتقلين قبل أوسلو والمرضى والقيادات السياسية والنواب والنساء والأطفال، كاستحقاق وطني وسياسي وإنساني لاستئناف المفاوضات.
بدوره، أكد الرئيس المالديفي وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وتفهمه لمعاناة آلاف الأسرى بالسجون، خاصة القدامى والأطفال والمرضى وعائلاتهم، موضحا أنه يعمل بجهود مع باقي الأطراف في المنطقة من أجل إحلال السلام العادل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق حريته المنشودة.

الاسرى
2013-06-05 | 11:33
1515