النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

رسالة في آخر الشهر- فؤاد ابو حجلة


يستعد المصريون للنزول الى الشارع في الثلاثين من حزيران لاسقاط حكم الاخوان المسلمين، وقد نجحت حركة "تمرد" في جمع ملايين التواقيع على عريضة تدعو لاسقاط النظام.
وفي تونس يعمل النشطاء السياسيون على حشد أعداد كبيرة من المواطنين للنزول الى الشارع في ذات اليوم للمطالبة برحيل الاخوان وحزب نهضتهم عن حكم البلاد، ويبدو أن هناك تنسيقا بين القوى المعارضة في مصر وتونس لتوجيه هذه الرسالة الى واشنطن في يوم واحد، في الوقت الذي يواصل فيه الاتراك حركتهم الاحتجاجية الشعبية الغاضبة المطالبة باسقاط حكم اردوغان وشطب "النموذج التركي"، وربما يحتشد الاتراك في الشارع ايضا في آخر الشهر لمشاركة المصريين والتونسيين في توجيه الرسالة الى الادارة الاميركية ورعاة "الربيع".
سيكون يوم الثلاثين من حزيران يوما حاسما يؤرخ لبداية تحول جديد في المنطقة وتأكيد رفض الشعوب لاستمرار الهيمنة الاميركية على البلاد والعباد، وهو موقف تعرفه واشنطن ويرفض الاعتراف به حلفاؤها العلنيون الذين حكموا بالقمع وبالفساد وحلفاؤها المراوغون الذين امتطوا ثورات الربيع وسطوا عليها بدعم اميركي.
هل يشارك الفلسطينيون في هذا اليوم الحاسم، وهل تشهد غزة احتشادا سلميا في الشارع لتأكيد رفضها البقاء تحت سلطة القمع الاخواني؟
 يظل الجواب على هذا السؤال خاضعا لظروف القطاع وقدرة أهلنا هناك على احتمال رد الفعل الحمساوى الذي يلجأ الى السلاح بدلا من الهراوة لحماية المشروع الاخواني الذي يجاهر أهل غزة برفضهم له وتحديهم لادواته.
من سيئات الربيع العربي سرقة ثورات الشعوب.. ومن حسناته كشف أكاذيب الاخوان وتعرية مشروعهم الاميركي. لكن أبواق الخراب في الفضائيات العربية ستكون مشغولة في الثلاثين من حزيران في التعتيم على الثورات الجديدة ولهذا السبب تحديدا ستعود الى فتح ملفات القدس والمقاومة فلا تصدقوها.
آخر الشهر يقترب، لكن وقفة الثلاثين من حزيران لن تكون آخر الوقفات في التصدي لمشروع الاخوان.
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026