النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

سؤال المصالحة- محمود ابو الهيجاء

في ظني ان اصوب ما يمكن ان نطرح من سؤال في ذكرى الانقلاب الاسود، الذي جاءت به حركة حماس قبل ستة اعوام، واستحوذت بفعلته الدموية على قطاع غزة لصالح مشروع الامارة الاخواني، اقول ان اصوب ما يمكن ان نطرح من سؤال في هذه الذكرى الاليمة، هو سؤال المصالحة الوطنية، التي تثبت ستة اعوام الآن انه بات سؤالا مركزيا، تكمن في اجابته الصحيحة نهاية لهذه الصفحة السوداء في تاريخنا الوطني سلبا او ايجابا...!!
وسؤال المصالحة في ظني هو سؤال الجدوى من جهة، وماذا بعد من جهة اخرى، اعني جدوى الحوار مع حركة حماس لا سيما ان ستة اعوام من هذا الحوار رأينا وقرأنا وسمعنا فيها، اعاجيب الذرائع والتهرب الحمساوية لكي يظل الحوار حوارا على احسن تقدير، مع قليل من المحسنات البديعية ان صح التعبير، في الاتفاق على اجراءات ومسميات رئيسة في هذا الاطار، وخاصة اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة قبل عامين..!!!
وصحيح ان هناك مواعيد مقبلة تتحدث عن نهاية لهذا المارثون، إلا انه ما زالت الاوضاع المكرسة للانقسام على حالها بل هناك تعميق واضح لأسسها التي تشير جميعها الى استحالة تخلي حركة حماس عن السلطة التي استحوذت عليها بالقوة، وبما يعني ان افضل ما يمكن تصوره من نتيجة نهائية للمصالحة الوطنية كما تريدها حركة حماس، هو التصالح مع الانقسام لا انهاؤه ولا بأي شكل من الاشكال، وهذا ما يؤكد الشق الثاني من سؤال المصالحة وهو : وماذا بعد..؟؟؟
ماذا بعد ان تتأكد هذه الحقيقة وأظنها ليست خافية على احد، ماذا نحن فاعلون بعد ثلاثة اشهر، وهو موعد الحسم في اختبار قوة اتفاق المصالحة وقدرته على تحقيق هدفه الاستراتيجي وهو انهاء الانقسام..؟؟؟
 اعرف اننا لا يمكن ان نتعايش اكثر من ذلك مع الانقسام، ولا ينبغي ان نتعايش معه بعد ثلاثة اشهر للحظة واحدة، فما الذي على الشرعية ان تفعل وهذا ايضا هو جوهر سؤال المصالحة الوطنية، والذي ينبغي ان يكون واضحا من وجهة نظري انه لا يمكن التصالح مع الانقسام لأنه اعتراف بالامارة التي تطيح بالمشروع الوطني مشروع الدولة المستقلة، ولصالح اوهام الخلافة الاخوانية التي لا تفعل شيئا هذه الايام غير تعميق الانقسام اينما حلت سلطتها...!!!
 
 
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026