مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

لا تضحكوا ..! هذه "قائمة العار" الحمساوية؟- حسن البطل

إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون، تنزيل من رب العالمين" (الواقعة ٢٣).
لحقت حركة "حماس" أو المثقفون المحسوبون عليها، بموضة سادرة في دول "الربيع العربي" أي وضع "قوائم العار" لمعارضي الربيع، او الموالين للنظام القائم.
على هواتفهم المتقدمة، يتبادل المثقفون، بين السخرية والتهكم والضحك، قائمة بأسماء "دعاة الرذيلة والانحطاط" أي اولئك الذين اعترضوا، قبل سبع سنوات ويزيد، على محاولة التنقيح والحذف في كتاب "قول يا طير" بعد فوز "حماس" في الانتخابات.
عندما ذهبنا، في حينه، في مسيرة احتجاج الى المجلس التشريعي، خطب فينا الوزير الحمساوي ناصر الدين الشاعر، وهو ببذلة وربطة عنق ودون لحية، بأنه لا علم له بالأمر، لكنه من حيث المبدأ لا يوافق على محتويات والفاظ الكتاب، وهو من اشهر كتب التراث الشعبي الفلسطيني المتداول شفهياً.
في وقت لاحق، سوف تصدر "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" كتاب قصص اطفال مختارة من الكتاب، وستتولى ابنتي واثنتان من صاحباتها رسم القصص، وتتولى زوجتي الاشراف الفني.
لديّ ملاحظة على تنقيح وتحريف كتب التراث، فقد قرأت تفسير آية من الآيات في كتاب قديم عن "تفسير الجلالين" .. لكن في طبعة جديدة سعودية تم حذف هذا التفسير، هذه ليست "طبعة جديدة ومنقحة" بل طبعة مزورة.
اقرؤوا معي قائمة العار تحت اسم "قائمة دعاة الرذيلة والانحطاط" بمعزل عن خطبة وزير داخلية "حماس" فتحي حماد حول "منسوب الرجولة" في شباب قطاع غزة.
ماذا ستجدون؟ اولاً هذه الوقاحة التي وضعت اسماء رجال رحلوا عن دنيانا في القائمة، ثم هذا التعسف الذي ادرج نساء ورجالاً، مسلمين ومسيحيين، ومن داخل البلاد وخارجها، واصحاب آراء سياسية متفاوتة وحتى متضاربة في مواقفهم من ثورات "الربيع العربي" لكن ليس من اعتراضهم على تزوير التراث.
الشيء المخيف في الأمر، هو هذا الرصد والتتبع لاسماء المعارضين بعد سنوات، والشيء السخيف ان القائمين على القائمة ادرجوا الاسماء دون عناية بالترتيب الأبجدي مثلاً، او بتحديد مثقفي الضفة عن مثقفي غزة، عن مثقفي الفلسطينيين في اسرائيل، عن مثقفي فلسطين في الشتات.

القائمة
 محمود درويش، حيدر عبد الشافي، اياد السراج، يحيى يخلف، محمود شقير، محمد سلمان، جميل هلال، روز شوملي، ناصر القدوة، سمير حليلة، سعد عبد الهادي، آراد ماريا روسيان، المتوكل طه، ليانة بدر، فاروق وادي، ابراهيم نصرالله، عادلة العايدي، نادر سعيد، وليد ابو بكر، فيصل حوراني، طلال عوكل، ابراهيم المزين، زكريا محمد، هاني المصري، حسن البطل، صالح رأفت، عائشة عودة، حسن خضر، سمير شحادة، فيحاء عبد الهادي، عطاف يوسف عوض ابو عريانة، تيسير محسن، نائلة عايش، رجب ابو سرية، يونس الجرو، اشرف العجرمي، هاني حبيب، مروان عبد الحميد، رياض الحسن، محمد الشرافي، احمد عبد الرحمن، مهند عبد الحميد، محمد البطراوي، سميح عبد الفتاح، عبد الكريم عطيفات، خالد حوراني، غسان زقطان، صلاح عبد الشافي، رباح مهنا، احمد صبح، احمد داود، احمد مجدلاني، منذر عامر، شهاب محمد، جهاد صالح، ميسر ابو علي، زعل ابو رقطي، مهيب البرغوثي، حيدر عوض الله، توفيق ابو غزالة، ماجد كيالي، جهاد الرنتيسي، وفاء عبد الرحمن، محمود ابو هشهش، سميح خليل، رناد القبج، صالح مشارقة، رياض مشعل، اكرم سمحان، جوني خوري، جورج قهوجي، حاتم الدويكات، بسام مجج.
 * * *
وأخيراً، لا أدري السبب في تلوين بعض الاسماء بالحرف الاحمر، والبعض الآخر بالحرف الاسود.
من اجتهد وأخطاً فله أجر، ومن اجتهد وأصاب فله اجران .. لكن من يضع قوائم العار ودعاة الرذيلة عليه لعنة العار او لعنتان.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026