النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

سبسطية: طموح للعودة إلى مكانتها في الخارطة السياحية رغم الاحتلال !

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 محمد أبو الريش -بعد 48 عاما على احتلالها المرتبة الأولى بين الأماكن السياحية في الشرق الأوسط، بحسب دراسة كانت أعدتها في حينه وزارة السياحة الأردنية، و 46 عاما على وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي، تطمح بلدة سبسطية شمال غربي نابلس في أن تتمكن، مجددا، من العودة بدرجة لافتة للخارطة السياحية العالمية، باعتبارها يضم آثارا لـ 6 حضارات تعاقبت على المنطقة...
ما يشغل بال رئيس وأعضاء بلدية سبطية، كما أهالي البلدة التي يعود تاريخ نشأتها إلى 3 آلاف عام، ليس فقط قبول انضمامها إلى قائمة التراث العالمي لدى منظمة "اليونسكو" الدولية، بل وأيضا أن تتمكن من إيقاف هجمة سلطات الاحتلال التي تستهدف تزوير التاريخ، بما في ذلك عبر إزالة المكان عن مسار الحج السياحي المسيحي، وإطلاقها أيدي المستوطنين ولصوص الآثار، حيث أشار نائب رئيس البلدية نزار كايد إلى أن قوات الاحتلال التي لا توافق على دخول المواطنين أراضيهم ألّا بعد حصولهم على تصاريح تسمح لهم بذلك، تسمح لمستوطني "كاري شمرون" بتسييل المياه العادمة إليها؛ كما تمنع البلدية من ترميم الآثار في المنطقة الخاضعة لسيطرتها، وهي منطقة تضم أهم المعالم الأثرية العائدة إلى الحضارات الكنعانية والأشورية والرومانية والبيزنطية اليونانية والإسلامية .
قال كايد لـالقدس دوت كوم ، أن معيقات الاحتلال لمنع ترميم أهم المعالم الاثرية التي تضم الأعمدة والمدرج الروماني و"البزليكا" وكنيسة الراس و "ساحة الفورم"، لم تمنع بلدية سبسطية من تكثيف الجهود للتنقيب عن المزيد المعالم الأثرية والاستمرار في عمليات الترميم في المنطقة الخاضعة للسيطرة الفلسطينية واكتشاف العديد من الآثار، الأمر الذي شجع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بالتفكير جديا بضم البلدة إلى قائمة التراث العالمي؛ لما تحويه من ارث حضاري متنوع ونادر الوجود .
ويضيف نائب رئيس بلدية سبسطية، أن القيود الإسرائيلية لمنع ترميم أبرز المعالم الأثرية في البلدة ( 15 كم شمال غربي نابلس ) وإهمالها و تركها عرضة للصوص الآثار يعرضها للتآكل و النهب؛ ما يستدعي – كما قال - التدخل من قبل الشرطة السياحية الفلسطينية، بالرغم من من قيود التنسيق المسبق التي تمنح المجرمين فرصة للهرب، لافتا في المجال إلى أن سلطات الاحتلال كانت سمحت للمستوطنين قبل فترة وجيزة شق طريق جديدة للوصول إلى المنطقة الأثرية في الأراضي التي تسيطر عليها (أهالي البلدة تصدوا للمحاولة و أفشلوها ) إضافة إلى تنظيم الأخيرين مهرجانا بالتزامن مع تواجد وفد "اليونسكو"؛ ما بعث مخاوف لدى أهالي البلدة بأن الاحتلال يعتزم القيام بمشروع سياحي مضاد يتضمن ضم أراضي سبسطية التي يسيطر عليها وتضم الكثير من المعالم الأثرية .
في الإطار، أشارت مصادر بلدية سبسطية إلى أن وفد من منظمة اليونسكو الذي حضر إلى البلدة لإتمام دراسة تستهدف الحفاظ على التراث الحضاري فيها، قدموا جملة من التوصيات لمتصلة باستكمال شروط الانضمام لقائمة التراث العالمي، وهي توصيات استقبلها أهالي البلدة بايجابية كبيرة عبرت عن حرصهم على تطوير بلدتهم كمعلم تاريخي عالمي، موضحة في هذا الخصوص أن بعض التوصيات تمنع العمران على أراضي أودية أدرجت ضمن الأماكن التاريخية باعتبارها مدرجات زراعية، وتمنع البناء في البلدة القديمة؛ ما يتطلب - كما لفت "كايد" - إيجاد منطقة للتطوير الحضري يسمح فيها البناء لاستيعاب النمو السكاني .
إلى ذلك، أشار كايد إلى أن الجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية لإعادة الاهتمام بجذب السائحين إلى البلدة وإدراجها ضمن قائمة التراث العالي، تشمل بناء متحف واعتمادها ضمن المسار السياحي الفلسطيني، فيما ستنظم البلدية لقاء ع أهالي البلدة يوم الاثنين القادم بمشاركة متخصصين، وذلك للبحث في احتياجاتهم و لأجل الخروج بتوجهات عملية تساهم في تطوير البلدة بدرجة تعزز الجهود لوضعها على الخارطة العالمية للسياحة .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026