الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"مانديلا " : الاسير البرغوثي ( جسدي اصبح غير قادر على الحقن والكبد في حالة ضمور )

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
" جسدي اصبح غير قادر على تلقي الحقن واستقبال الابرة ورغم تهديدات الادارة بارغامي على الطعام لن اتراجع عن اضرابي حتى تحقيق مطالبنا " بهذه الكلمات استهل الاسير عبد الله البرغوثي (41) عاما حديثه لرئيسة مؤسسة مانديلا المحامية بثينة دقماق التي زارته في مشفى العفولة برفقة المحامي احمد النتشة عضو لجنة نقابة المحامين والذي لم تسمح الادارة له بزيارته .
وافادت المحامية دقماق بأن الاسير البرغوثي كان ممدا بسريره في حالة صحية صعبة وبدا التعب والارهاق واضحا عليه بشكل كبير ورغم ذلك فإنه يخضع لحراسة مشددة ولم تراعي سلطات الاحتلال حالته الصحية فهو مكبل للسرير من يده اليمنى وقدمه اليسرى .
وافاد البرغوثي أنه فقد 20 كيلو غرام من وزنه ، ويشعر بالم شديد في كافة انحاء جسده النحيل وخلال الساعات الماضية تدهورت حالته حتى اصبح غير قادر على استقبال حتى "اللاصقات " حيث اصيب بحساسية وتقرحات تؤدي لتساقط اي مواد توضع على جسمه .
وقال البرغوثي " جسدي غير قادر على تلقي الحقن والابرة سقطت وسحبها الاطباء لانها أثرت على يدي واصبح جسدي وخاصة اليد اليسرى حساسة لان الوريد لم يعد قادر على تصريف الادوية للجسم ، وهناك خوف على الكبد " ، وتابع "امام حالتي  الصحية فإنني منذ الساعة العاشرة من صباح الاثنين اعيش على الماء ولم يعد مجالا لتزويدي بالجلوكوز " .

نتائج خطيرة
وافادت دقماق بأن ادارة مشفى العفولة اجرت للبرغوثي صور للوريد والكبد ، وابلغوه أن النتائج اثبت ان الكبد في حالة ضمور نتيجة عدم قدرته على تصريف السموم الناجمة عن حرق العضلات والدهون بسبب التوقف عن تناول الطعام ، واكد الاطباء ان يده لم تعد قادرة على الغرز لتزويده بالجلوكوز بسبب انسداد الوريد .

ضغوط مستمرة
وفي المقابل  ، اوضح البرغوثي ان الضغوط مستمرة عليه ، وبعدما قابل يوم الخميس الموافق 4/7/2013 مدراء سجن شطة وجلبوع ومجدو ومسؤول من مصلحة السجون اجتمعوا معه مدة اربع ساعات محاولين اقناعه بفك اضرابه ، ابلغهم برفضه واصراره على التمسك بمطالبه، وقال " قلت لهم انتم من حضرتم لمقابلتي لذلك مطلوب منكم حل منطقي وعملي بالنسبة لنا ولن نتنازل بعد هذا المشوار الطويل ، وذكر البرغوثي انه ورفاقه الاسرى الاردنيين المضربين عن الطعام يطالبون بترحليهم للاردن وحقوقهم العادلة وليس الافراج عنهم انه الهدف الاستراتيجي الذي لا تنازل عنه ابدا .
وذكرت دقماق انه حضر لمقابلة البرغوثي يوم الاثنين الماضي لجنة طبية قضائية للمرة الثانية مكونة من 6 أطباء ومحام ومدعي عام ، وبعدما أكد ثباته على قراره ، ابلغ مدير مستشفى العفولة انهم رفعوا توصية الى القاضي ان مجرد دخوله في غيبوبة او عوارضها سيتم ارغامه على تناول الطعام بشكل اجباري .
واوضح البرغوثي ان الادارة احضرت في نفس اليوم رفيقه الاسير الاردني المضرب عن الطعام منير مرعي من مشفى "سوروكا" ونام معه في نفس الغرفة وسط حراسة 10 جنود وطلب  منه فك اضرابه بسبب وضعه الصحي مع تأكيده أنه وباقي الاسرى سيكملون خطواتهم النضالية ، الا انه رفض ذلك وبشدة.
وتعرب مانديلا عن قلقها الشديد على حياة الاسير الذي دخل مرحلة الخطر الحقيقي ، وتدعو لاوسع حملة تضامن مع المضربين والتحرك لانقاذ حياتهم قبل فوات الاوان ، مؤكدة ان الحالة الخطيرة التي وصل اليها الاسير البرغوثي تستدعي تحركا عمليا عاجلا .


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026