الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

التربية الثقافية - محمود ابو الهيجاء

 أظن والله تعالى اعلم، ان التربية الثقافية ان صح التعبير، لا تراها وزارة التربية والتعليم عندنا، مسألة تستحق الرعاية والمنهجة في حصص مساقات اساسية تخضع للمراجعة والامتحان، حتى انها الغت كما سمعنا حصة المكتبة التي كانت مقررة سابقا، وابعد من ذلك لم نسمع حتى الان عن تعاون وتشبيك ملحوظ، بينها وبين وزارة الثقافة لوضع برامج مشتركة ترعى المسألة الثقافية في مناهج التربية والتعليم، ولولا مبادرات فردية لبعض المعلمين، في بعض المدارس لما سمعنا عن نقاشات في الادب ورعايات لمواهب البراعم فيها ...!! ليست الثقافة ابدا مسألة زائدة عن الحاجة، واذا كنا نريدها مساقات اساسية في المنهاج التربوي، فلأننا نتطلع لجيل يرى الواقع والعالم من حوله نظرة التفحص والمراجعة والنقد، والبحث عن الاجمل والاجدى، وهذا يعني اننا لانريد كتابا وادباء من وراء التربية الثقافية كما قد يتصور البعض، وانما نسعى بالدرجة الاولى لعقول متفتحة، وقلوب مفعمة بالذائقة التي ترعى الجماليات وتهندم تجلياتها في كل مناحي الحياة.
الاكثر اهمية وجدوى ان حسن التربية الثقافية، سينتج مجتمعا عصريا اشد تماسكا وبعيدا عن النعرات العشائرية والمناطقية وسواها من قيم الفرقة والتشرذم، واكثر وعيا لشروط الحرية والديمقراطية والعقد الاجتماعي، ولا أظن ان الاستقلال في المحصلة ممكن تماما دون هذا الوعي الذي هو في مرحلة التحرر الوطني، وعي المقاومة بالمعنى الصحيح والشامل للكلمة، قد يعتقد البعض ان التربية الوطنية كفيلة بتشكيل هذا الوعي، لكننا لا نتحدث عن وعي الصراع وروايته التاريخية فحسب، وانما نحن نشير الى ضرورة وعي الحياة بحد ذاتها كي تكون كما نقول دائما ممكنة، على النحو الذي يحقق حاجات الناس وتطلعاتهم العادلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
الثقافة اذا ضرورة حياة قبل كل شيء، ضرورة معرفة وتطور، وفي حالتنا هي بلا شك في هذه المرحلة ضرورة مقاومة، فأين هذه الضرورة اليوم في مدارسنا بل وفي جامعاتنا ..؟؟؟ اخيرا تعرفون ان هناك قاعة للشهيد كما ناصر في جامعة بيرزيت، وحين سال احد الاساتذة طلابه من هو كمال ناصر، لم يعرفه احد، وهذا لأنه ما من تربية ثقافية في مناهجنا التربوية، لا المدرسية، وعلى ما يبدو، لا الجامعية ايضا ....!!


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026