مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

التربية الثقافية - محمود ابو الهيجاء

 أظن والله تعالى اعلم، ان التربية الثقافية ان صح التعبير، لا تراها وزارة التربية والتعليم عندنا، مسألة تستحق الرعاية والمنهجة في حصص مساقات اساسية تخضع للمراجعة والامتحان، حتى انها الغت كما سمعنا حصة المكتبة التي كانت مقررة سابقا، وابعد من ذلك لم نسمع حتى الان عن تعاون وتشبيك ملحوظ، بينها وبين وزارة الثقافة لوضع برامج مشتركة ترعى المسألة الثقافية في مناهج التربية والتعليم، ولولا مبادرات فردية لبعض المعلمين، في بعض المدارس لما سمعنا عن نقاشات في الادب ورعايات لمواهب البراعم فيها ...!! ليست الثقافة ابدا مسألة زائدة عن الحاجة، واذا كنا نريدها مساقات اساسية في المنهاج التربوي، فلأننا نتطلع لجيل يرى الواقع والعالم من حوله نظرة التفحص والمراجعة والنقد، والبحث عن الاجمل والاجدى، وهذا يعني اننا لانريد كتابا وادباء من وراء التربية الثقافية كما قد يتصور البعض، وانما نسعى بالدرجة الاولى لعقول متفتحة، وقلوب مفعمة بالذائقة التي ترعى الجماليات وتهندم تجلياتها في كل مناحي الحياة.
الاكثر اهمية وجدوى ان حسن التربية الثقافية، سينتج مجتمعا عصريا اشد تماسكا وبعيدا عن النعرات العشائرية والمناطقية وسواها من قيم الفرقة والتشرذم، واكثر وعيا لشروط الحرية والديمقراطية والعقد الاجتماعي، ولا أظن ان الاستقلال في المحصلة ممكن تماما دون هذا الوعي الذي هو في مرحلة التحرر الوطني، وعي المقاومة بالمعنى الصحيح والشامل للكلمة، قد يعتقد البعض ان التربية الوطنية كفيلة بتشكيل هذا الوعي، لكننا لا نتحدث عن وعي الصراع وروايته التاريخية فحسب، وانما نحن نشير الى ضرورة وعي الحياة بحد ذاتها كي تكون كما نقول دائما ممكنة، على النحو الذي يحقق حاجات الناس وتطلعاتهم العادلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
الثقافة اذا ضرورة حياة قبل كل شيء، ضرورة معرفة وتطور، وفي حالتنا هي بلا شك في هذه المرحلة ضرورة مقاومة، فأين هذه الضرورة اليوم في مدارسنا بل وفي جامعاتنا ..؟؟؟ اخيرا تعرفون ان هناك قاعة للشهيد كما ناصر في جامعة بيرزيت، وحين سال احد الاساتذة طلابه من هو كمال ناصر، لم يعرفه احد، وهذا لأنه ما من تربية ثقافية في مناهجنا التربوية، لا المدرسية، وعلى ما يبدو، لا الجامعية ايضا ....!!


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026