النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

التربية الثقافية - محمود ابو الهيجاء

 أظن والله تعالى اعلم، ان التربية الثقافية ان صح التعبير، لا تراها وزارة التربية والتعليم عندنا، مسألة تستحق الرعاية والمنهجة في حصص مساقات اساسية تخضع للمراجعة والامتحان، حتى انها الغت كما سمعنا حصة المكتبة التي كانت مقررة سابقا، وابعد من ذلك لم نسمع حتى الان عن تعاون وتشبيك ملحوظ، بينها وبين وزارة الثقافة لوضع برامج مشتركة ترعى المسألة الثقافية في مناهج التربية والتعليم، ولولا مبادرات فردية لبعض المعلمين، في بعض المدارس لما سمعنا عن نقاشات في الادب ورعايات لمواهب البراعم فيها ...!! ليست الثقافة ابدا مسألة زائدة عن الحاجة، واذا كنا نريدها مساقات اساسية في المنهاج التربوي، فلأننا نتطلع لجيل يرى الواقع والعالم من حوله نظرة التفحص والمراجعة والنقد، والبحث عن الاجمل والاجدى، وهذا يعني اننا لانريد كتابا وادباء من وراء التربية الثقافية كما قد يتصور البعض، وانما نسعى بالدرجة الاولى لعقول متفتحة، وقلوب مفعمة بالذائقة التي ترعى الجماليات وتهندم تجلياتها في كل مناحي الحياة.
الاكثر اهمية وجدوى ان حسن التربية الثقافية، سينتج مجتمعا عصريا اشد تماسكا وبعيدا عن النعرات العشائرية والمناطقية وسواها من قيم الفرقة والتشرذم، واكثر وعيا لشروط الحرية والديمقراطية والعقد الاجتماعي، ولا أظن ان الاستقلال في المحصلة ممكن تماما دون هذا الوعي الذي هو في مرحلة التحرر الوطني، وعي المقاومة بالمعنى الصحيح والشامل للكلمة، قد يعتقد البعض ان التربية الوطنية كفيلة بتشكيل هذا الوعي، لكننا لا نتحدث عن وعي الصراع وروايته التاريخية فحسب، وانما نحن نشير الى ضرورة وعي الحياة بحد ذاتها كي تكون كما نقول دائما ممكنة، على النحو الذي يحقق حاجات الناس وتطلعاتهم العادلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
الثقافة اذا ضرورة حياة قبل كل شيء، ضرورة معرفة وتطور، وفي حالتنا هي بلا شك في هذه المرحلة ضرورة مقاومة، فأين هذه الضرورة اليوم في مدارسنا بل وفي جامعاتنا ..؟؟؟ اخيرا تعرفون ان هناك قاعة للشهيد كما ناصر في جامعة بيرزيت، وحين سال احد الاساتذة طلابه من هو كمال ناصر، لم يعرفه احد، وهذا لأنه ما من تربية ثقافية في مناهجنا التربوية، لا المدرسية، وعلى ما يبدو، لا الجامعية ايضا ....!!


ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026