الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

عائلة بشارات .. الجوع والمرض يجتمعان في منزل برسم الاخلاء

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
محمد ابو الريش - يحدث أحيانا أن يوحي قليل الكلام بعمق الفاجعة، وذلك حينما يتحدث البيت المهترئ بكل ما فيه أثاث وجدران وغيرها عن المأساة. هذا ما حدث عندما زات القدس دوت كوم بيت عائلة يوسف بشارات.
ليس أمام عائلة يوسف التي تعيش في بلدة العيزرية إلا أسبوعان لاخلاء منزلها الذي لم تستطع دفع إيجاره منذ 3 اشهر، في الوقت الذي لا تجد فيه العائلة خبزا اذا ما لم يوفره لهم اهل الخير، وكل ذلك حينما يتنكر الاب لابنائه.
رفوف المطبخ الفارغة إلا من أوانٍ قديمة كفيلة برواية نصف الحكاية في المنزل الصغير الذي يضم تحت سقفه العائلة المكونة من الابن الاكبر يوسف (22 عاما)، وعماد الدين (20 عاما) المصاب برصاصة في قدمه، والاخ غير الشقيق زين الدين قاعون (7 اعوام) والام دينا محاميد (45 عاما)، وقد خسرت الأم جنسيتها الإسرائيلية لتبقى مع أولادها.
توالت على الاسرة نكسات اجتماعية وصحية لا تزال آثارها تطارد العائلة، بدأت بطلاق الام قبل حوالي 10 اعوام مرورا برحيل العائلة من بلدتهم الاصلية طمون بمحافظة طوباس الى بلدة العيزرية في القدس بعد تعرض العائلة لمضايقات اجتماعية.
أحد فصول المعاناة كان المرض الذي كاد يهلك جسد معيل الاسرة يوسف الابن الاكبر، الذي أصيب بمرض عصبي سبب له تشنجات مفاجئة أصيب عقبها بفشل كلوي حاد، حتى بات غير قادر على المشي لمسافات طويلة، أما الاخ الاصغر عماد الدين فغير قادر على العمل بعد اصابته برصاصة متفجرة في القدم منعته من المشي بشكل طبيعي او حتى الوقوف بشكل سوي.
قال يوسف، والبكاء يقاطع حديثه، "جئنا من طمون الى العيزرية قبل عامين لا نملك فراشا للنوم، استأجرنا منزلا وأثثناه من البالة مع بعض اواني المطبخ على مدار العامين كلما سنحت لنا الفرصة، وانا الآن بحاجة الى زراعة كلية ورغم أنني وجدت من تبرع بالعملية الا انني بحاجة لفحص مخبري بكلفة 6000 شيقل وهذا يؤخر اجراء العملية مع أنني مصاب بالسكري وضغط الدم".
لا يتجاوز دخل الاسرة الشهري الـ 1000 شيقل، منها 700 يتقضاها عماد الدين عن اصابته بالعجز من مخصصات الجرحى، فيما يتقاضى يوسف 750 شيقلا كل ثلاثة اشهر من وزارة الشؤون الاجتماعية، بينما تبلغ اجرة الشقة الصغيرة 700 شيقل شهريا لم تدفع منذ 3 اشهر، ما دعا مالك الشقة لإبلاغهم بضرورة تركها مع نهاية شهر رمضان.
ومع رمضان شهر الخير، لم يتوفر للأسرة بشق الأنفس غير كيس طحين وبضعة لترات من الزيت والمعلبات لسد رمق العائلة في الشهر الفضيل.
يوسف، الذي خنقته مرارة الحديث عن واقع أمرّ، قال: ما اريده هو أن نعيش في منزل يقينا حر الشمس وبرد الشتاء، ولاحمي اخي الاصغر من الحرمان الذي لاقيناه في صغرنا.
للتواصل مع عائلة بشارات على الرقم: 0569967941
عن القدس المقدسية

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026