بيان صادر عن نادي الأسير والأسرى القدامى
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
يا جماهير شعبنا العظيم.
في ظل الاتصالات الجارية بشأن الإفراج عنا نحن الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل البدء بتنفيذ اتفاق أوسلو عام 1994 نود التأكيد على الآتي.
أولا- على الرغم من معرفتنا بحجم الضغوطات التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية فقد ساءنا إعطاء القيادة موافقتها أن يتم تحريرنا على أربع دفعات وقد تأملنا أن يتم تحريرنا جميعا في اليوم الأول لاستئناف العملية السياسية.
ثانيا -لمعرفتنا بعقلية الاحتلال الذي لا يحترم العهود والاتفاقيات ندعو إلى وضع ضوابط صارمة تلزم إسرائيل بتنفيذ دقيق وأمين لما يتفق عليه.
ثالثا- أما وأنهم اتفقوا أن تتم الصفقة على أربعة دفعات وهو أمر "مؤسف وصادم" فإننا ندعو أن لا يقل عدد الدفعة الأولى عن 52 أسيرا أي نصف من يتفق على إطلاق سراحهم.
رابعا- أما بشأن آلية اختيار الدفعات فإننا ندعو إلى اعتماد معيار واحد وهو تاريخ الاعتقال أي الأقدمية بحيث يخرج من السجن أقدم الأسرى أولا.
خامسا- فإننا نحذر من مغبة التلاعب بمصيرنا من قبل دولة الاحتلال فقد قررنا أن لا نغادر السجن قبل التأكد من وضع ضوابط وقيود تلزم الاحتلال بتنفيذ الاتفاق بما يضمن إطلاق سراحنا جميعا نحن المائة وأربع أسرى ونعلنها صريحة وواضحة بأنه لو حصل أي تلاعب فإننا سنتخذ إجراءات غير متوقعة سيكون من شأنها وقف العملية السياسية برمتها وختاما نتوجه بالتحية لشعبنا العظيم وقيادته على رأسهم سيادة الأخ الرئيس ابو مازن – ونقول اللهم اشهد أنا قد بلغنا.
الأسرى القدامى ونادي الأسير.
zaيا جماهير شعبنا العظيم.
في ظل الاتصالات الجارية بشأن الإفراج عنا نحن الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل البدء بتنفيذ اتفاق أوسلو عام 1994 نود التأكيد على الآتي.
أولا- على الرغم من معرفتنا بحجم الضغوطات التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية فقد ساءنا إعطاء القيادة موافقتها أن يتم تحريرنا على أربع دفعات وقد تأملنا أن يتم تحريرنا جميعا في اليوم الأول لاستئناف العملية السياسية.
ثانيا -لمعرفتنا بعقلية الاحتلال الذي لا يحترم العهود والاتفاقيات ندعو إلى وضع ضوابط صارمة تلزم إسرائيل بتنفيذ دقيق وأمين لما يتفق عليه.
ثالثا- أما وأنهم اتفقوا أن تتم الصفقة على أربعة دفعات وهو أمر "مؤسف وصادم" فإننا ندعو أن لا يقل عدد الدفعة الأولى عن 52 أسيرا أي نصف من يتفق على إطلاق سراحهم.
رابعا- أما بشأن آلية اختيار الدفعات فإننا ندعو إلى اعتماد معيار واحد وهو تاريخ الاعتقال أي الأقدمية بحيث يخرج من السجن أقدم الأسرى أولا.
خامسا- فإننا نحذر من مغبة التلاعب بمصيرنا من قبل دولة الاحتلال فقد قررنا أن لا نغادر السجن قبل التأكد من وضع ضوابط وقيود تلزم الاحتلال بتنفيذ الاتفاق بما يضمن إطلاق سراحنا جميعا نحن المائة وأربع أسرى ونعلنها صريحة وواضحة بأنه لو حصل أي تلاعب فإننا سنتخذ إجراءات غير متوقعة سيكون من شأنها وقف العملية السياسية برمتها وختاما نتوجه بالتحية لشعبنا العظيم وقيادته على رأسهم سيادة الأخ الرئيس ابو مازن – ونقول اللهم اشهد أنا قد بلغنا.
الأسرى القدامى ونادي الأسير.

الاسرى
2013-07-24 | 13:56
1755