الأسير أحمد سالمية يتذوق طعم الحرية بعد عشر سنوات بالاسر
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بالرغم من مظاهر البهجة التي خيمت على منزل الاسير المحرر احمد فواز سالمية من مخيم بلاطة الا ان احمد لم يصدق بعد ان العشر سنوات قد اتمها بالتمام واضحى الام حرا طليقا بعيدا عن العدد ولبوسطات والادوية، لا يقطع تفكيره سوى عشرات الزوار المهنتئين بالافراج عنه.
وشهد قسم 2 بسجن مجدو اخر محطات اعتقاله ليودعه الاسرى الذين عاشوا معه سنوات طويلة فيما انتظره افراد اسرته على حاجز سالم لينقل الى مدينة نابلس التي احتضنته مطلوبا قبل اعتقاله.
وبالرغم من مظهره الرياضي إلا أن حكاية مميزة تقف خلف الأسير أحمد فواز سالمية "أبو خلف" 32 عاماً من مخيم بلاطة تسرد معاناة متواصلة مع الإصابة بعدة رصاصات داخل الجسم منذ أكثر من 9 سنوات ويعد سالمية أكثر الأسرى ممارسة للرياضية في ساحة قسم "7" بسجن عوفر دون أن يلتفت الأسرى الجدد أن هذا الأسير مثخن بالإصابات والجراح التي كادت أن تفتك به منذ لحظة اعتقاله في الأول من شهر آب 2003.
ويستذكر الأسير أحمد ذلك اليوم عندما تعرض لمحاصرة البناية التي تواجد فيها في حي المخفية بمدينة نابلس بعد مطارة سنتين ونصف حيث جرى اقتحامها بعد عدة ساعات واعتقاله مع زميله بشير حشاش بعد أن أصيب في الفخذ الأسير والركبة والحوض والبطن نحو 11 رصاصة ما تزال 3 منها في جسمه حتى الآن.
ويضيف أنه نقل فور اعتقاله إلى مشفى بلنسون بتاح تكفا ومكث فيه 13 يوماً في التحقيق معه خلالها ثم نقل إلى مشفى سجن الرملة ومكث فيه 6 أشهر تعرض في بدايتها للتحقيق المكثف والضغط الهائل.
وأشار إلى أنه بعد إزالة بعض الرصاصات في جسمه تبين أنه يعاني من عجز بالقدم وأن مشط الكعب لا يعمل والآلام بالحوض ومشكلة أعصاب بعد زرع البلاتين في الرجل ثم أصيب بالضغط بعد فترة من اعتقاله ويتناول يومياً نوعين من الدواء إضافة إلى نوعين آخرين وقت الحاجة. ويتابع أن الأطباء يقرون أنهم نفذوا عملية بالحوض كانت خاطئة بحاجة لعملية ثانية لإصلاحها كما منح دواء غير ملائم أثناء وجوده في سجن جلبوع.
موضحاً أن ما زاد من تدهور وضعه الصحي تعرضه للشبح أثناء التحقيق والمعاملة السيئة في المشافي مما زاد من خطورة وضعه الصحي. وبعد سنة من اعتقاله صدر بحقه الحكم بالسجن الفعلي (10) سنوات بعد تقديم لائحة اتهام بحقه تتضمن إطلاق نار من مسدس على دبابة إسرائيلية عن بعد 500م وتوزيع منشورات تدعو للهدنة.
وتنقل أبو خلف في سجون شطة، جلبوع، النقب، ريمون، الرملة، مجدو كما جرى حرمانه من زيارة أهله 4 سنوات ولا يتمكن والده من زيارته بسبب وضعه الصحي. كما تعرض لعقوبات بشكل متكرر وعزل لمدة شهرين وجرى نقله عبر البوسطة عشرات المرات ورغم إصابته كانت القيود توضع في يديه وقدميه.
ويعمل أحمد سالمية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية .ورغم السجن إلا أن الأسير أبو خلف يحظى بثقافة واسعة في مجالات السياسة والقضايا الثقافية العامة ناهيك عن إتقانه للغة العبرية قراءة ومحادثة وكتابة كما التحق ببرنامج دراسة الفلسفة لفترة معينة، كما يحظى باحترام وتقدير الاسرى كافة من مختلف الفصائل.
وقبيل الافراج عنه فوجىء احمد بخبر وفاة والدته ام نجوان التي صاحبته طيلة فترة المطاردة والاعتقال ليخطفها القدر دون ان تكتحل برؤيته وهو حرا طليقا .
haبالرغم من مظاهر البهجة التي خيمت على منزل الاسير المحرر احمد فواز سالمية من مخيم بلاطة الا ان احمد لم يصدق بعد ان العشر سنوات قد اتمها بالتمام واضحى الام حرا طليقا بعيدا عن العدد ولبوسطات والادوية، لا يقطع تفكيره سوى عشرات الزوار المهنتئين بالافراج عنه.
وشهد قسم 2 بسجن مجدو اخر محطات اعتقاله ليودعه الاسرى الذين عاشوا معه سنوات طويلة فيما انتظره افراد اسرته على حاجز سالم لينقل الى مدينة نابلس التي احتضنته مطلوبا قبل اعتقاله.
وبالرغم من مظهره الرياضي إلا أن حكاية مميزة تقف خلف الأسير أحمد فواز سالمية "أبو خلف" 32 عاماً من مخيم بلاطة تسرد معاناة متواصلة مع الإصابة بعدة رصاصات داخل الجسم منذ أكثر من 9 سنوات ويعد سالمية أكثر الأسرى ممارسة للرياضية في ساحة قسم "7" بسجن عوفر دون أن يلتفت الأسرى الجدد أن هذا الأسير مثخن بالإصابات والجراح التي كادت أن تفتك به منذ لحظة اعتقاله في الأول من شهر آب 2003.
ويستذكر الأسير أحمد ذلك اليوم عندما تعرض لمحاصرة البناية التي تواجد فيها في حي المخفية بمدينة نابلس بعد مطارة سنتين ونصف حيث جرى اقتحامها بعد عدة ساعات واعتقاله مع زميله بشير حشاش بعد أن أصيب في الفخذ الأسير والركبة والحوض والبطن نحو 11 رصاصة ما تزال 3 منها في جسمه حتى الآن.
ويضيف أنه نقل فور اعتقاله إلى مشفى بلنسون بتاح تكفا ومكث فيه 13 يوماً في التحقيق معه خلالها ثم نقل إلى مشفى سجن الرملة ومكث فيه 6 أشهر تعرض في بدايتها للتحقيق المكثف والضغط الهائل.
وأشار إلى أنه بعد إزالة بعض الرصاصات في جسمه تبين أنه يعاني من عجز بالقدم وأن مشط الكعب لا يعمل والآلام بالحوض ومشكلة أعصاب بعد زرع البلاتين في الرجل ثم أصيب بالضغط بعد فترة من اعتقاله ويتناول يومياً نوعين من الدواء إضافة إلى نوعين آخرين وقت الحاجة. ويتابع أن الأطباء يقرون أنهم نفذوا عملية بالحوض كانت خاطئة بحاجة لعملية ثانية لإصلاحها كما منح دواء غير ملائم أثناء وجوده في سجن جلبوع.
موضحاً أن ما زاد من تدهور وضعه الصحي تعرضه للشبح أثناء التحقيق والمعاملة السيئة في المشافي مما زاد من خطورة وضعه الصحي. وبعد سنة من اعتقاله صدر بحقه الحكم بالسجن الفعلي (10) سنوات بعد تقديم لائحة اتهام بحقه تتضمن إطلاق نار من مسدس على دبابة إسرائيلية عن بعد 500م وتوزيع منشورات تدعو للهدنة.
وتنقل أبو خلف في سجون شطة، جلبوع، النقب، ريمون، الرملة، مجدو كما جرى حرمانه من زيارة أهله 4 سنوات ولا يتمكن والده من زيارته بسبب وضعه الصحي. كما تعرض لعقوبات بشكل متكرر وعزل لمدة شهرين وجرى نقله عبر البوسطة عشرات المرات ورغم إصابته كانت القيود توضع في يديه وقدميه.
ويعمل أحمد سالمية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية .ورغم السجن إلا أن الأسير أبو خلف يحظى بثقافة واسعة في مجالات السياسة والقضايا الثقافية العامة ناهيك عن إتقانه للغة العبرية قراءة ومحادثة وكتابة كما التحق ببرنامج دراسة الفلسفة لفترة معينة، كما يحظى باحترام وتقدير الاسرى كافة من مختلف الفصائل.
وقبيل الافراج عنه فوجىء احمد بخبر وفاة والدته ام نجوان التي صاحبته طيلة فترة المطاردة والاعتقال ليخطفها القدر دون ان تكتحل برؤيته وهو حرا طليقا .

الاسرى
2013-07-31 | 18:17
3129