الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الاسير عبد ربه يدخل عامه ال 30 ...والاسير المقدسي ابو نعمه عامه ال 28

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
دخل عميد الأسرى في محافظة بيت لحم عيسى نمر جبريل عبد ربه (50 عاما)، عامه الـ 30 في الأسر لينضم إلى قافلة الأسرى الذين يقضون أكثر من 30 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال والبالغ عددهم ثلاثة أسرى.

واعتقل عيسى عبد ربه من سكان مخيم الدهيشة للاجئين يوم بتهمة الانتماء إلى حركة فتح ومقاومة الاحتلال، وقتل إسرائيليين وحكم عليه بالسجن المؤبد، وهو أقدم أسير فلسطيني في محافظة بيت لحم والضفة الغربية وقطاع غزة، ويسبقه الأسيرين كريم يونس وماهر يونس من قرية عرعرة من داخل الخط الأخضر واللذان اعتقلا عام 1983.

وقصة عيسى عبد ربه هي قصة مخيم الدهيشة الذي ولد وكبر فيه وكلاجئ طرد من قريته الولجة عام النكبة 1948، فنشأ في مكان يفتقد إلى الملامح والهوية، الفقر والجوع وغضب اللاجئين وبؤسهم وهم يرسمون يوما بعد يوم وسنة بعد سنة طريق العودة والحرية، يحتفظون بأوجاعهم ومفاتيح بيوتهم، ويتوارثون الحكاية جيلا بعد جيل.

وكغيره من شبان المخيم الواقع على الشارع الرئيسي بين القدس والخليل، تصدى عيسى للجنود والمستوطنين وشارك في انتفاضة المخيم الذي سجل بطولات ومآثر لا حصر لها في مقامة الاحتلال، ولا أحد ينسى تمرد أهالي المخيم على حظر التجول وقيامهم بخلع الشيك الذي أحاط المخيم وحوله الى سجن.

الأسير عيسى عبد ربه وهو يرى كيف طرد أهالي المخيم بحجارتهم وإرادتهم الحاخام " موشيه ليفنغر" الذي نصب معسكرا أمام المخيم متحديا أكثر من 15 ألف مواطن يسكنون فيه، ليرحل هذا الحاخام أمام صمود وجبروت شبان المخيم وإصرارهم على التمسّك بحقوق الشعب الفلسطيني العادلة.

والدة عيسى عبد ربه "أمونه" (83 عاما)، والتي واصلت الليل والنهار، وسنة وراء سنة وهي تلاحق ابنها من سجن الى سجن وخاصة بعد أن توفى والده ولم يتمكن إخوته من زيارته، ومنذ ذلك الحين لم تنقطع الحاجة أمونه عن زيارته، مشحونة دائما بالأمل وهي تقول: لن يغلق السجن على احد.

إن هذه الأم العظيمة التي يعتبرها الأسرى والدتهم جميعا ويتفاءلون بالحرية عندما يشاهدونها وهي لم تترك اعتصاما ولا إضرابا عن الطعام ولا مسيرة تضامنية مع الأسرى إلا وشاركت فيها ورفعت صوتها مع سائر الأمهات تطالب بإطلاق سراح الأسرى وإنهاء معاناتهم جميعا.

لقد كبرت في السن، وأصابها المرض، ولم تعد قادرة الآن على الحركة إلا على كرسي متحرك، ومع ذلك تصرّ أن تذهب إليه في كل زيارة قائلة: سأراه حتى الرمق الأخير، لن أغيب عنه ولن يغيب عني.

الى ذلك يصادف اليوم دخول الأسير المقدسي سمير إبراهيم محمود أبو نعمة 53 عاماً، عامه الـ 28 بشكل متواصل في الأسر.

وذكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن الأسير أبو نعمة اعتقل بتاريخ: 20/10/1986 من مدينة القدس وتعرض للضرب المبرح على أيدي جنود الاحتلال الاسرائيلي أثناء الاعتقال، ومكث في مراكز التحقيق 45 يوماً متواصلة.

من جهته، قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار إن الأسير أبو نعمة حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمة تفجير باص في يافا عام 1983 والذي قتل فيه 6 اسرائيليين، كما شارك سمير في تسليح مجموعة قامت بعمليات ضد جنود اسرائيليين.

وأشار الخفش، إلى أن الأسير المقدسي سمير أبو نعمة تعرض في سجنه للكثير من العقوبات وتم عزله لفترات طويلة من قبل إدارة السجون لنشاطه داخل الأسر.

يذكر، إن جميع أفراد مجموعة الأسير سمير أبو نعمة تم الإفراج عنهم في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، وهم: طارق وعبد الناصر حليسي، إبراهيم عليان، حازم عسيلة، بينما رفض الاحتلال الإفراج عنه وأبقاه رهن السجن المؤبد مدى الحياة.

والجدير بالذكر، إن الاحتلال الاسرائيلي لا زال يعتقل في سجونه أكثر من 100 أسير مقدسي والعشرات من الأطفال الذين يتم استدعاؤهم في كل يوم ومنهم من يحاكمون ويغرمهم الاحتلال بمبالغ باهظة

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026