اعتصام أمام الصليب في الخليل تضامنا مع الأسرى المرضى والإداريين والمضربين
شاركت وزارة شؤون الأسرى، ولجنة أهالي الأسرى، وممثلو القوى الوطنية وعائلات الأسرى الإداريين والمرضى، وعائلة الأسير المضرب عن الطعام أكرم الفسيسي، والأسير المحرر عاطف وريدات، في الاعتصام الذي نظمه نادي الأسير، اليوم الاثنين، أمام مقر الصليب الأحمر في الخليل، دعما وإسنادا للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 140 أسيرا.
ورفع المشاركون صور أبنائهم الأسرى المرضى، والإداريين، والمضربين عن الطعام، ولافتات خطت عليها شعارات تندد باستمرار سياسة الاعتقال الإداري، وتطالب الأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بإغلاق هذا الملف نهائيا، وأخرى تطالب الصليب الأحمر الدولي بأخذ دوره الحقيقي في متابعة ملف الأسرى المرضى، وعلى رأسهم الأسرى نعيم الشوامرة، ومعتز عبيدو، وثائر حلاحلة، وصلاح الطيطي، وأخرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير المضرب عن الطعام اكرم الفسيسي احتجاجا على اعتقاله إداريا في سجون الاحتلال.
واعتبر مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار، استمرار سياسة الاعتقال الإداري جريمة كبرى في ظل وجود هذا العدد من المؤسسات الدولية والحقوقية، مؤكدا وقوف الكل الفلسطيني من قوى ومؤسسات مع خطوة الأسرى الإداريين في مقاطعة المحاكم العسكرية المسماة بمحاكم التثبيت أو القراءة التمهيدية في الملف ومحاكم الاستئناف، والمحكمة العليا، وذلك اعتبارا من تاريخ 25/10/2013م كونها محاكم تستخدمها سلطات الاحتلال وتحديدا جهاز 'الشاباك' في محاولة لإضفاء شرعية قضائية باطلة على الاعتقال الإداري.
وحمل النجار حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الفسيسي، والذي نقل مؤخرا إلى عيادة الرملة بعد تدهور خطير على وضعه الصحي، وفي نفس الوقت طالب الصليب الأحمر الدولي العمل على تشكيل طاقم طبي لزيارة الأسرى المرضى والمصابين والإطلاع على أوضاعهم الصحية وظروف اعتقالهم وتقديم ما يلزمهم من خدمات طبية للتخفيف من معاناتهم في ظل سياسة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد.
يذكر أن عدد الأسرى الإداريين من محافظة الخليل يبلغ 79 أسيرا، وهذا يمثل اكبر عدد من الأسرى الإداريين على مستوى الوطن.

الاسرى
2013-10-28 | 13:54
2433