النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الاسرائيلية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب. وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (162)، الذي يغطي الفترة من 18/10/2013 إلى 24/10/2013.

الإسلام دين خطير وبربري ويشجع قتل كل من هو غير مسلم
نشرت صحيفة 'هموديع' الدينية بتاريخ 18.10.2013 تقريرًا عنصريًا حول ما يسمى 'الرهاب من الإسلام'، وادعى معد التقرير ي. شنير أن المصطلح غير صحيح لأن الرهاب هو أمر 'غير منطقي وغير مفسر'، بينما السبب من الخوف من الاسلام، وفقًا للكاتب، هو أن 'معظم الإرهابيين مسلمين' وأن 'الإسلام دين خطير وبربري ويشجع قتل كل من هو غير مسلم'.
وقال حول استخدام مصطلح 'إرهاب الإسلام' ومقارنته بـ'معاداة السامية': 'هل من الممكن مقارنة رهاب الإسلام بمعاداة السامية؟ هل النقد والاحتقار الذي يشعر به أبناء الغرب تجاه الإسلام دون خلفية، دون تجارب مؤلمة، دون سبب؟ في السنوات الأخيرة قادة أوروبا وأصحاب المناصب الحكومية تعلموا أنهم اذا تحدثوا أكثر من اللازم، فالثمن سيكون 'إزعاج الإسلام' وما سينتج عنه- مواجهات، تطرف وقتل. أناس الإسلام واليسار الأوروبي يدينون كل قول ضد بربرية الإسلام ويتهمون من يقولها فورًا بـ'رهاب الإسلام'. رهاب الإسلام هو مصطلح معناه الخوف أو كراهية الإسلام، المسلمين أو الثقافة الإسلامية. الإسلام خطير، الإسلام يمنح السيطرة لقوى مجنونة، للكراهية والشر في كل العالم. لذا فإن الخوف من صعود قوته أمر شرعي وعقلاني. ليس كل  المسلمون إرهابيون، ولكن تقريبًا كل الإرهابيون مسلمون- وهم يتمتعون بالدعم الشعبي الواسع من قبل مسلمي العالم.

يجب قطع التموين عن قطاع غزة ومواصلة حصاره
نشر موقع 'إن آر جي' مقالة كتبها يوسي احيمئير بتاريخ 23.10.2013 حول النفق الذي اكتشفته إسرائيل مؤخرًا في غزة، وطالب بـ'قطع كل أنابيب التموين' عن قطاع غزة ومواصلة حصاره. وقال: منذ أن سحب ارييل شارون إسرائيل من القطاع، واقتلع نحو عشرة آلاف يهودي من بيوتهم، منذ انبعاث حدود 1967، يخيل أن مشروع البناء الأكبر الذي قام به حكم حماس هو ذاك النفق المبني، رمز الكراهية اللاذعة لإسرائيل واليهود. لقد حان الوقت لأن نكف عن أن نكون لطفاء، وأن نتجادل في مسألة نعم للحصار، لا للحصار. يجب الكف عن التوفير لحكم حماس الوسائل التي يحفرون بها ويبطنون بها انفاق القتل خاصتهم، وأولا وقبل كل شيء الإسمنت. الإسمنت الإسرائيلي في خدمة الإرهاب المضاد لإسرائيل.

أبو مازن يستعمل الإرهاب الدبلوماسي
نشرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' مقالة كتبها غاي بخور بتاريخ 24.10.2013 وصف من خلالها ما يقوم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس تجاه إسرائيل بأنه 'إرهاب دبلوماسي'. وطالب بخور أن تدفع السلطة والفلسطينيون تكاليف إخلاء المستوطنين من المستوطنات.
وقال: يستعمل أبو مازن في الفترة الأخيرة، الروحانية، فهو يستخدم أوصافا مثالية ومُجملة ليحتال على الرأي العام العالمي. 'ماذا عن حماس' سُئل في أوروبا فأجاب: 'لكل دولة معارضة'. لكنني لا أعرف معارضة تطلق صواريخ على مدنيين وتحفرأانفاق إرهاب للاختطاف وترمي من الطابق الخامس الخصوم، فماذا سيحدث إذا تولت الحكم كما حدث في غزة في سنة 2007؟ لقد نقلت إسرائيل غزة على طبق من الفضة إلى أبو مازن، الذي حكم هناك سنتين قبل أن يفر مع رجاله ناجيا بحياته. وأضاف: في حين وجهوا أبو مازن الى أن ينثر للغرب كلمات ساحرة كـ'السلام والحرية والمشاركة' وهي كلمات من المؤكد أنها تُسمع بشكل حسن عند غير المطلع، فإن أبو مازن نفسه يستعمل تجاه إسرائيل ما يمكن أن نسميه 'إرهابا دبلوماسيا'، وهو مصطلح جديد ينبغي أن نتبناه. ففي كل منتدى دولي ينقض الممثل الفلسطيني على الإسرائيلي فورا في وقاحة، فقد أصبح ذلك منذ الآن نوعا آخر من الإرهاب بعد أن فشل الارهاب العسكري لتلك السلطة الفلسطينية فشلا ذريعا. وينتقل أبو مازن من زعيم دولي الى آخر ويحرض على إسرائيل. وهو لا يشغل نفسه بالكيان الذي يريد إنشاءه، فهو لا يعني هناك أحدا بل يشغل نفسه فقط بالتحريض على إسرائيل ومحاربتها. أبو مازن يضخم ما يسميه 'نكبة' لكنه هو نفسه معني بإحداث تطهير عرقي أفظع. منذ الآن فليعلم المسؤول الفلسطيني الكبير أنه سيضطر هو وسلطته إلى أن يدفعوا عن كل يهودي يترك بيته تعويضات الى من تم إجلاؤهم أو الى حكومة إسرائيل، والحديث عن عشرات مليارات الدولارات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026