مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

في جلسة لجنة الداخلية، زحالقة: "جبل الهيكل هو خيالٌ كاذب، والأقصى حقيقة"‏

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
تصدى النواب العرب اليوم الاثنين 4.11.2013، لرئيسة لجنة الداخلية وحماية البيئة البرلمانية، عضو الكنيست ميري ريغيف وعدد من نواب اليمين المتطرف، وذلك خلال  جلسة بحثت طلب وزارة الأديان ومجموعات اليمين المتطرف السماح لكل اليهود بأداء صلواتهم داخل باحات الحرم القدسي الشريف، وتحديدا مسجد الأقصى المبارك، وشهدت الجلسة أجواء عنصرية ومسمومة وأقوالا استفزازية ضد النواب العرب.

وشارك في الجلسة النواب العرب، جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع، محمد بركة وعفو اغبارية عن الجبهة، وإبراهيم صرصور وأحمد طيبي ومسعود غنايم وطلب أبو عرار عن الموحدة، وحضر الجلسة نائب وزير الأديان، إيلي بن داهان، وعدد كبير من أفراد اليمين المتطرف والمستوطنين، وخاصة المجموعات التي تدعو لتدمير الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

بداية الجلسة قاطع النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، كلمة رئيسة لجنة الداخلية ميري ريغيف، حينما استعملت التعبير "جبل الهيكل"، حيث قال ردا عليها: "لا يوجد شيء اسمه جبل الهيكل، هنالك الأقصى وباحة الأقصى أما جبل الهيكل فهو من نسج الخيال وسيبقى خيالا، والأقصى حقيقة".

وحين أوضح نائب وزير الأديان، إيلي بن داهان، خلال استعراضه التقرير حول الموضوع، نية الحكومة الإسرائيلية وضع أنظمة لدخول اليهود للصلاة في باحة الأقصى لأنه لا توجد حتى اليوم أنظمة واضحة، وأنه ينتظر موقف وإجازة الحاخامين الرئيسيين، والمجلس الديني الأعلى لليهود في إسرائيل، بهذا الشأن، قال النائب زحالقة: "أنتم تشعلون النار، ولن نسمح لكم بتدنيس الأقصى، سندافع عن الحرم القدسي بكل ما أوتينا من قوة".

وقال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة: "إذا هناك من سيحاول تدنيس الحرم القدسي الشريف سيجدنا هناك"، فردت رئيسة الجلسة ريغيف قائلة: "هل هذا تهديد"، فرد عليها بركة قائلا: "هذا حقنا في الدفاع عن الأماكن المقدسية، ولك أن تفسري الأمر كما تريدين، أنتم هنا فقط من أجل إشعال حريق ولن تستطيعوا".

وبعد احتدام النقاش وانفلات رئيسة اللجنة وعصابات اليمين، انسحب النواب العرب من الجلسة، وسط صراخ وأجواء عنصرية صاخبة، كما وقع صدام وقت خروجهم من الجلسة حيث حاول  عناصر اليمين استفزاز النواب العرب، وأطلقوا العبارات العنصرية والنابية ضدهم.

وفي مقابلات صحافية أجراها النائب زحالقة عقب الجلسة، أكد على أن الأقصى هو أمانة في عنق الشعب الفلسطيني وشعبنا لن يخون الأمانة، ودعا زحالقة العالمين العربي والإسلامي إلى أخذ مسؤوليتهما وسحب السفراء من إسرائيل حتى يكون هنالك ردع للحكومة الإسرائيلية لإعادة حساباتها.

وقال زحالقة بأن هذا تطور خطير جدا، لان الحديث لا يجري عن نوع من المتطرفين فقط وإنما عن توجه حكومي جديد، وهو مطالبة من الحاخامين الرئيسيين في إسرائيل بإصدار فتوى تجيز وتسمح لكل اليهود بدخول الأقصى، وذلك خلافا للوضع القائم اليوم، حيث يسمح بعض الحاخامات اليهود الهامشيين لأفراد دخول باحة الأقصى.

وأشار زحالقة إلى انه في حال تجاوب الحاخامين الأكبران في إسرائيل مع طلب وزارة الأديان الإسرائيلية بالسماح لكل اليهود بالدخول للأقصى، فان ذلك مثابة إعلان حرب، وعلى العالم العربي أن يأخذ مسؤولية بالدفاع عن الحرم القدسي الشريف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026