الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

هولاند في ضيافة محمود درويش- المحرر الثقافي للحياة الجديدة

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال زيارته ضريح ومتحف محمود درويش


نهض من نومه الخفيف، ترك الضريح لورداته، ارتدى قميصه الازرق، موشحا بوسام الاستحقاق الوطني الفرنسي الذي تقلده في تسعينيات القرن الماضي، وذهب ليفتح ابواب بيته على مصراعيها، ليستقبل ضيفه الكبير، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال للدرج ان يصعد بضيفه بحنو القصيدة وجمالياتها وان يأخذ بيده الى صدر البيت، سيشكره على اكليل ورد المحبة والتقدير الذي وضعه قبل قليل على ضريح صاحبه، وسيقول له : يا صديقي الامل مرض لا يخلف وجعا وانما احلاما وعافية، ستمشي على الارض يوما، ولهذا لا اريد شفاء منه، ويرد الضيف الكبير، نحن ادرى بهذا المرض الجميل، فباريس لم تنهض في تاريخها إلا بعد ان اصابتها حمى الامال الكبيرة، ولهذا نحبك في هذا الامل، ونصدق احلامك ونصدق انها ستمشي على الارض حتما، ستمشي على ارض فلسطين بعافية فلسطين بعيدا عن الاستيطان وأفاته الخبيثة .
نكاد نجزم ان حوارا من هذا النوع وبهذا المعنى قد دار بين الضيف الكبير ومضيفه الشاعر الكبير، فروح الشعر بمجازه المحب، لم تكن حاضرة في المعنى فحسب وانما في المكان ايضا ، روح الشعر التي جعلت الضيف الكبير يرى الشاعر حيا حتى مع اسم الفعل الناقص " كان " لطالما ان مرضه بالامل لاشفاء منه، ثم ان الضيف الكبير اراد لقاء مع ممثلين عن المجتمع المدني الفلسطيني في بيت الشاعر ليكون للقاء معنى الشعر وصدقيته بحضور صاحب البيت ومن اجل شهادته .
انها القصيدة التي جعلها الشاعر بمثل هذا الحضور الذي يسجل للثقافة العربية الفلسطينية دورها في اعلاء مقامات الفلسطينيين وتاكيد تطلعاتهم الانسانية والحضارية، وتاكيد اسهاماتهم الفاعلة في صياغة خطاب المعرفة والحرية والجماليات الابداعية العالمي، لابدلالة اكاليل الورد على اضرحة قاماتها العالية فحسب، بل وبدلالة تقديرها لهذه الثقافة بالانحياز الى تطلعاتها العادلة والمشروعة ، والسعي الى توثيق اجدى العلاقات مع اهلها،لهذا ذهب الضيف الكبيرالرئيس الفرنسي فراسوا هولاند، الى بيت الشاعر محمود درويش الذي افاض بالمحبة في استقباله وهو يتجلى بروح الشعر ومعانيه الخلاقة جميعها .


 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026