النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

اتحاد الأدباء والكتاب العرب يمنح جائزة القدس للكاتبة المغربية خناتة بنونة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
منح المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، في اجتماعه السابع والعشرين في العاصمة العُمانية مسقط اليوم الأحد، جائزة القدس للكاتبة المغربية خناتة بنونة.

وتلا رئيس جمعية كتاب اللغة الفرنسية، وأستاذ الكرسي في جامعة السوربون الأديب جاك شيريه، تقرير لجنة جائزة القدس ليعلن منح الجائزة إلى الكاتبة المغربية خناتة بنونة، الكاتبة والمبدعة المغربية التي أدركت منذ وقت مبكر جداً أن فلسطين هي قضية العرب المركزية، فانصهرت فيها وأبدعت روايتها 'النار والاختيار'، كأول رواية نسائية في المغرب صنفت في عداد الأدب المقاوم، وما زالت لا تبخل في تكريس حياتها للقدس وفلسطين، وقد باعت حليها وبيتها وعقاراتها لتقيم مدرسة باسمها في فلسطين ولتدعم صندوق القدس، وتجد لدى الفلسطينيين المحبة والتقدير والاحترام والتكريم وتحمل وساماً رفيعاً قلدها إياه الزعيم الراحل ياسر عرفات.

واستعرض شيريه سيرته وتاريخه مع أدب شعوب العالم وثقافاتها، والكيفية التي بدأ فيها يتلمس خيوط الإبداع والهوية الثقافية للشعوب الخاضعة للدول الاستعمارية الكبرى، وهي تبحث من خلال أعمالها عن فسحة للحرية ومتنفس عن مكنوناتها وخصوصياتها وملامحها التعبيرية، وتؤسس لحركات تحرر وثورات يأخذ فيها المفكر والأديب والمبدع موقع النواة ودوره الرائد.

وقالت المناضلة بنونة 'تعجز اليوم كلماتي وهي التي لم تعجز قط في مشارق الأرض ومغاربها.. تحييكم دموعي قبل أن تحييكم كلماتي.

وأسهبت في وصف تجربتها وكيف تعلقت بفلسطين والقدس منذ زارتها وهي في ريعان الصبا مع والديها، وشاهدت كيف سقطت تحت براثن المحتل، لتبقى متعلقة بها وبالنضال من أجلها طيلة سنوات حياتها.

وأضافت: 'نحن كطائر الفينيق نقوم من الرماد.. ليس هناك ما هو أهم وأغلى من القدس.. لم أكن لأستلم أية جائزة تكريم، إلا أن هذه الجائزة هي جائزة القدس ولهذا قبلتها وأنا أهديها بدوري لوطني المغرب، ومادياً أقدمها لصندوق بيت المقدس الذي أتمنى على جميع الدول والبلدان أن تخصص صندوقاً مماثلاً لدعم القدس، وأتمنى على الوزير الشاب والمثقف أن يكون المحرك والداعي له هنا في مسقط'.

وجاء افتتاح أعمال المكتب الدائم للاتحاد، برعاية وزير التراث والثقافة العماني هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، في ظل الاحتفال بالعيد الوطني الثالث والأربعين للسلطنة.

واستهل الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس جمعية الكتاب والأدباء العمانية محمد العريمي، أشار فيها لما يحمله الاجتماع في مسقط العريقة من دلالات حضارية، واستلهام لموروثها الثقافي والإبداعي، ومن تجديد وابتكار لتكوين العربي وروحه الخلاقة.

ثم تحدث الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب محمد سلماوي، فأكد انعقاد الاجتماع في واحة الاستقرار مسقط، وسط أجواء استثنائية تتلاطم فيها أنواء انتفاضات الشعوب العربية، وتنبئ بمصير سيغير وجه التاريخ وحراك هائل، الأديب والمثقف هو فيه الموجه والمحرك.

وقال: إن الأديب هو مفتاح المستقبل وأساس الحرية هو حرية التعبير للأديب والكاتب، وقد بدأنا بسن تقليد جديد يتمثل في إصدار بيان عن حال الحرية في الوطن العربي في كل اجتماع يعقد.

واختتم الحفل الذي شارك به وفد من فلسطين على رأسه الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، بتسليم الكاتبة المناضلة جائزة القدس، وسط تصفيق الجميع ووقوفهم احتراماً.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026