النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 ترصد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقرير 'وفا' رقم 166، الذي يغطي الفترة من: 15/11/2013م إلى 25/11/2013م:

'على كافة اليهود حمل السلاح يوميا لمواجهة الفلسطينيين'

نشر موقع 'ان اف سي' بتاريخ 17-11-2013 مقالة كتبها بوعاز شابيرا على خلفية مقتل جندي إسرائيلي في مدينة العفولة. وقال: 'في دولة اليهود يوجد الكثيرون ممن يحملون السلاح، سلاح مرخص بالطبع، وعبدكم يحمل السلاح. قبل سنوات، في موجة الشغب والقتل- التي لن ينساها أي منا- كثر شعروا بحاجة لحمل السلاح، لهدف محدد- أداة للدفاع عن الحياة في تلك الأيام، المخاطر التي نصبت لليهود في كل زاوية كانت أكثر مما ينصب اليوم حيث قتل مئات اليهود من قبل العرب النازيون الجدد. حان الوقت كي نصحو! الإرهاب العربي عاد وضربنا ومنذ أشهر ونحن نشهد قتلة نازيين جدد جريئين يبحثون عن لحظة تؤهلهم ذبح يهودي اضافي، ليقتلوا النساء والرضع. أنا أتوجه بهذا لكافة اليهود الذين يمكنهم القانون من حمل السلاح والدفاع عن النفس، ليتركوا اللامبالاة ويبدأوا بحمل سلاح للدفاع كي ينقذوا حياتهم وحياة يهود آخرين حولهم. عندما يقوم عربي وفي يده سكين بالانقضاض، عندما يهم عربي برمي زجاجة حارقة تجاه سيارة، عندما يوجه عربي سلاحه نحو يهودي- في كافة هذه الحالات يجب منع عملية القتل المقبلة'.

'الوحشية الفلسطينية والتعطش للدم اليهودي'

نشر موقع 'إن آر جي' مقالة كتبها يوسي احيميئير بتاريخ 19-11-2013، حمّل فيها السلطة الفلسطينية مسؤولية حالات القتل التي حدثت مؤخرا في إسرائيل. وقال: فاجأ الشبان عوفر في منزله في غور الأردن وقتلوه بفأس وقضبان من الحديد. وفسر القتلة دافعهم القومي، وبالتالي لم يكشفوا فقط عن وحشيتهم وإنما عن تعطشهم للدم اليهودي. ولم نرَ من قبل أبو مازن ورجاله أي رفض أو شجب. فهذه الهدايا الدموية هي ثمرة التحريض المعادي للسامية الذي يجري في أنظمة التعليم ووسائل الإعلام الفلسطينية، والذي يحدث دون عوائق بالتوزاي مع المحادثات التي تديرها الوزيرة تسيبي ليفني لتشجيع المفاوضات من أجل حل النزاع. يا للخسارة أن إسرائيل لم تعلن وفورا بعد قتل الجندي في الحافلة عن إلغاء إطلاق سراح السجناء كشرط لاستمرار المحادثات.

 

'لا يجب معالجة حفيدة هنية بسبب أفعال جدها'

طرحت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 20-11-2013 سؤالاً فيما إذا كان على إسرائيل تقديم علاج طبي لحفيدة القيادي في حماس إسماعيل هنية، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل 'بادرة طيبة'  لقائد حماس. وكان جواب حجاي سيغال أن 'إسرائيل أظهرت غباءها وليس وجهها الحسن'، منتقدًا تقديم علاج لحفيدة هنية.

وقال: تكريس علاج لحفيدة شخص اضطررنا بسببه أن نحمي غرف الأطفال في دولة كاملة، وأيضا المستشفيات الواقعة تحت مدى صواريخه، يبعث مذاقًا سيئًا من ناحية أخلاقية. لو كنا مسؤولين بشكل أو بآخر عن حالتها الصحية، فليكن. ولكن وثيقة جنيف تعرّف الحالات التي تلزم الدولة بمعالجة أعدائها. على سبيل المثال عند وقوعهم في الأسر. ولكن آمال ليست أسيرة ودولة إسرائيل لم تحكم منطقتها منذ زمن. وفرضية هنية تقول إنه يمكنه أن يقتل اليهود، وفي وقت الطوارئ الاستعانة بمستشفياتهم الفخمة. وقبل سنة تعالج صهره والآن حفيدته وفي السنة القادمة لربما هو نفسه. فلمَ لا؟.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026