النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

حكايات / مقتل مخيم .. بقلم د.مازن صافي


الحكاية الأولى :
بعد أن امتد زواجه من " ليلى" لأكثر من عشرة أعوام، وفي طريق الرحلة الأخيرة من قريته الواقعة في الشمال الفلسطيني وتحت شجرة زيتون محترقة، جاءها المخاض، وتجمعت النسوة حولها، وأنجبت ولداً جميلاً، ولم يحتار الأب "مرعي" في تسمية ابنه الأول والذي اشتاق لقدومه منذ سنوات طويلة، وعزم " في بداية حمل ليلى " على أن يدعو كل القرية وجيرانها إلى حفلة قدوم الابن البكر في مزرعته الممتدة في الشمال الفلسطيني والتي تقدر مساحتها بأكثر من خمسين دونماً، وفيها كل ما لذب وطاب من أنواع الفواكه، ولكن الحال اليوم تغير، ولم يعد يملك إلا الدعاء، لقد قرر أن يسميه "مخيم" .
 
الحكاية الثانية :
يدخل الصف الأول وتنادي مدرسة اللغة العربية " السورية " على التلاميذ، ويأتي دوره، وتتلعثم في نداء اسمه فتلفظه "مخيمر"، ولا يرد أحد، وتعيد النداء "مخيمر"، والصمت يخيم على التلاميذ، لا يوجد "مخيمر" يا "أبله"، وتتلعثم مرة أخرى وتقول: "يا أبنائي ألا يوجد أحد هنا من المخيم اسمه مخيمر، وفي الحقيقة لم تكمل لفظ "مخيمر" حتى يقف تلميذ جميل بعيون خضراء وبشرة قمحية ناعمة ويقول " أنا يا أبله "مخيم"، أنا مخيم مرعي.
وتتأكد الأبله "زينب" أن التلميذ اسمه "مخيم"، وتقرر الذهاب معه إلى بيته، لتتعرف على أهل المخيم .
وتستمر الحكايات ... انتظرونا يوميا مع حكاية جديدة


za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026