الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

نريد رئيسا لسلطة المياه، وزيرا وليس سفيرا - احمد الهندي


 يعتبر قطاع المياه في اي بلد محور اهتمام ودعم الحكومة لما له من ابعاد اقتصادية واجتماعية وبيئية، ويشكل الاهتمام الحكومي ورغبته في تطوير القطاع اولوية من الدرجة الاولى وذلك في الظروف الطبيعية والمرتبطة بسيادة الدولة على مصادرها وقدرتها على التخطيط بشكل حر، ومن المفترض ان تزداد اولوية هذا القطاع في ظل وجود احتلال واتفاقيات مع قوة الاحتلال والقيود المفروضة منه على تطوير هذا القطاع كما هي الحالة التي يمر فيها قطاع المياه الفلسطيني.
ان الاحتلال الاسرائيلي والاتفاقية المرحلية والقيود المفروضة من الاحتلال تمثل عائقا كبيرا، لكن يجب ان لا ننسى او نتناسى العوائق والقيود الداخلية والتي كان من المفترض ان تشكل محورا للاهتمام واذكر منها على سبيل المثال لا الحصر (الفاقد المرتفع في شبكات المياه، تحسين كفاءة الادارة والتشغيل، اعادة الاستخدام لمياه الصرف الصحي المعالج ومثال ذلك مياه الصرف الصحي المعالج في محطة البيرة والمقدرة بمليوني متر مكعب سنويا تذهب سدى).
وهنا تجدر الاشارة الى خطة اصلاح قطاع المياه والتي قطعت شوطا لا باس به في وضع الاساس النظري لتطوير قطاع المياه، والتي تنتظر اقرار قانون المياه  كي تقطع خطوة اخرى باتجاه المعالجة التشريعية لبعض المعيقات الداخلية ,
وعلى الرغم من الجهود الكبيرة والتي بذلت من موظفي سلطة المياه ومن موظفي المؤسسات الشريكة لنا في القطاع نرى انه وفي ظل  اقرار الاطار النظري لخطة الاصلاح فان ذلك يجعل هذا القطاع على سكة الاصلاح الحقيقي والمتمثل على مستويين :
-         العمل في اطار الاتفاقيات واللجان المنبثقة عنها لضمان كميات مياه لتحسين خدمات تزويد المياه من المصادر الفلسطينية و/او من الشبكة الاسرائيلية.
-         العمل على  اعادة مأسسة قطاع المياه وفق السياسة والإستراتيجية المائية والتي قمنا بإعداد المسودة النهائية منها.
ان هذه الخطوات تستلزم من سلطة المياه والشركاء في القطاع بالعمل باسلوب تكاملي لا تنافسي  وفق الرؤيا المحددة وهدفها تطوير قطاع المياه الفلسطيني. لكن مالذي يحدث ؟
ان تكليف رئيس سلطة المياه بمهمة نائب رئيس الاتحاد من اجل المتوسط والذي اصبح بموجبه الدكتور شداد العتيلي ممثلا لجميع الدول المنضوية تحت هذا الاتحاد , وممارسته لاعماله  في الاتحاد  بشكل مباشر وفي سلطة المياه من خلال الايميل ( الادارة غير المباشرة لسلطة المياه )فيه تضارب مصالح بين الوظيفتين، وان عدم  تعيين رئيس سلطة مياه جديد و/او عدم انفاذ قانون المياه حسب المادة 14 بند 2 والتي تنص على ان نائب رئيس سلطة المياه يتولى مهام الرئيس في حالة غيابه او شغور منصبه، يعيدنا الى المربع الاول، فغياب رئيس سلطة المياه الدائم بسبب السفر وضغط العمل الخارجي  يجعل حتى الاطار النظري الذي تغنينا به في مهب الريح.
ان اعادة قطاع المياه الى المربع الاول على الرغم من الاموال التي دفعت في خطة الاصلاح وعلى الرغم من مناشدتنا المتكررة لكافة مستويات  اتخاذ القرار، يضعنا في فراغ كبير، وحتى لا يستمر ذلك فاننا  (نريد رئيسا لسلطة المياه من اصحاب الخبرة والكفاءة وهم كثر، نريد وزيرا لا سفيرا، نريد رئيسا يمارس مهامه على الارض  يحسب زمن الرحلة  بين الفارعة ورام الله  لا بين فرانكفورت وبرشلونة).

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026