الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

المحرر المعاق خليلي يناشد التدخل الفوري لإنقاذ الأسرى المرضى

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 قام وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع بزيارة إلى الأسير المحرر والمعاق عثمان الخليلي في نابلس والذي قضى 22 شهرا في مستشفى الرملة، وهو معاق ويتحرك على كرسي متحرك.

واعتبر قراقع أن زيارته للأسير الخليلي تأتي في سياق إثارة الملف الطبي للأسرى المرضى الذين يمرون في أوضاع صحية حرجة للغاية ويتعرضون للإهمال الطبي المتعمد، ومن اجل تحريك كافة المؤسسات الدولية للضغط على حكومة إسرائيل للإفراج عن الأسرى المرضى.

وحمل عثمان الخليلي رسالة من الأسرى المرضى (20) أسيرا يقبعون في عيادة الرملة تناشد من خلال جميع الجهات الاستعجال في إطلاق سراح المرضى وإنقاذهم من سياسة الموت البطيء التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال.

وشرحت الرسالة معاناة الأسرى المرضى في ما يسمى مستشفى الرملة، وهو قسم مغلق لا تتوفر فيه المقومات الصحية والإنسانية، وسياسة المماطلة في تقديم العلاج وإجراء العمليات الجراحية وإدخال الأجهزة الطبية المساعدة.

وجاء في الرسالة: أننا نموت كل يوم، نتنفس رائحة الموت في أية لحظة، أجسامنا تدمرت وتتدمر على مدار اللحظة، ولا نريد سوى أن نعيش مع عائلاتنا ما تبقى من أعمارنا، لهذا نهيب بالرئيس أبو مازن وقيادة المفاوضات الضغط لإطلاق سراح أسرى أصبحوا بين الموت والحياة ووضع حد ّ للاستهتار الإسرائيلي بحياتنا.

وذكرت الرسالة حالات معتصم رداد وعامر بحر ومنصور موقدة وخالد الشاويش ومعتز عبيدو وصلاح الطيطي، محمود سلمان ومراد أبو معليق وناهض الأقرع ونعيم الشوامرة ورياض العمور وعلاء الهمص وعبد المجيد خضيرات ومحمد براش وطارق عاصي ويوسف نواجعة وغيرهم من المرضى من ذوي الحالات الصعبة والتي يتطلب التحرك لإنقاذها.

وقال عثمان الخليلي 'أنني وبصدق عدت من مقبرة وودعت شهداء كانوا معي في المشفى، وكانت أيام قاسية أن يسقط زميلك أمامك دون أن تستطيع فعل أي شيء ذاكرا الشهيدين اشرف أبو ذريع وزهير لبادة اللذان استشهدا بعد معاناة طويلة مع المرض'.

 وطالب الخليلي التدخل الجدي لوضع حد لمأساة المرضى في كل المحافل والمستويات لأن المعاناة لا تطاق ويزيدها صعوبة هو تعامل إدارة المستشفى وأطباؤها مع المرضى بطرق تعسفية وعدم احترام وإهمال شديد.

ـــــــــــــــــــ

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026